قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تشظي القدرات طريق المؤامرات !!!

0|مازن الشيحاني

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SAMicrosoftInternetExplorer4الوطن العربي والإسلامي، يعني الثروة والمال
والنفط والاقتصاد المسيطر، الذي ما كان يحتاج إلا التواصل الواقعي والقيادة
المنسقة له والرؤساء المخلصين للقضية، ليخرج مكامن القوة وعمق التأثير في حال
الاجتماع !
ولعل الوطن العربي والإسلامي بنظريته الإسلامية الواقعية ناصعة
البياض والنقاء ، ﻻ التي يتبناها البعض اليوم عندما وجد بها الطريق المهيج للغرائز
والانحرافات الدنيوية الرخيصة فارغة الهدف مقابل محتوى الحياة الأصيل الذي رسمته
السماء عبر قوانينها المنظمة له !!!
وبعد أن أدركت القوى الاستكبارية خطر النظرية الإسلامية لو استمرت بذات نقائها الذي شكل الرحيق الذي يغري النحلة لمترغ أنفها في فجوات الزهور
حبا بالزهور وعطرها الأخاذ !
فصارت تبحث عن حرق حقول الورود بما يمنع صناعة العسل المصفى طيب
الطعم وحلو المذاق !
فسارعت إلى استقدام المؤامرات التي تمنع تجمع القوى وتوحد
الجهود، فجرى القضاء السياسي والاستكباري على الوطن العربي والإسلامي، فكانت هي
الضد الواقعي لكل ما أتى به القرآن الكريم صائب الرأي والمتماشي مع ما يجعل الحياة
سهلة تنبض بالحياة فيما لو حرص المسلمون على اتخاذها منهجا ودستور !
فليس أمام هذه الدول وهي يرعبها الإسلام متوحد الرأي والفكر،
يأخذ إبداعه من عقل السماء المسدد والمعصوم !
غير أن تصنع ما يوقف هذا الإبداع إلى أشياء قد تبعد ابن النظرية
والمؤمن بها فضلا عن الغريب عنها وعن الدين الإسلامي الحنيف !
من هنا كانت نظرية صناعة الإسلام الصوري الميت أو المحتضر وهو
يرفع الانتقام شعارا بدلا من الرحمة ، والعفو والتسامح والغفران بالبغض والحقد
والثأر !
فتفتت تلك اللحمة التي عبر عنها واشترط القرآن الكريم (
واعتصموا بحبل الله جميعاً وﻻ تفرقوا ) !!!

وهي تختزل في عمق مفهومها المشكلة والحل الجذري !!!
ففي غير الاعتصام بحبل الله تعالى المتين ستضعف القوى وينهار
جدار المنعة !
ومن أصدق من الله تبارك وتعالى قيلا !

فهل سندرك خطر التشظي والتفرقة التي صدرها العدو لنا أم أننا
أدوات مشروعة ومشرط القتل بيدهم !
هذا سؤال بعمق أنفاس أمة المليار مسلم يرتشف من معين القرآن !!!