بالصور.. جبل "النقلون" بالفيوم شاهد على تاريخ وقدسية المكان.. وحفائر لـ"فيل" عمره 45 مليون سنة بـ"قطراني"
حفائر لبعثات روسية وبولندية بجبل النقلون بالفيوم
اكتشاف القرد الفيومى بجبل قطراني .. وفيل عمره " 45 " مليون سنة.. ومركز زلزال 1992
يبعد جبل النقلون عن مدينة الفيوم بحوالي 13 كم إلى الجنوب، بقرية عزبة قلمشاه التابعة لمركز أطسا بالفيوم ويمكن مشاهدة الدير فهو يرتفع عن الأرض بمقدار مائة متر، وهناك حياة أخرى، فالجبل يحتل خلفية المشهد، وثمة هدوء كبير يضفي على المكان.
يقول الآثارى أحمد عبد العال مدير عام منطقة آثار الفيوم إن جبل النقلون يضم أديرة دير الملاك غبريال هو من الأديرة القديمة وهو يقع على ربوة صخرية مرتفعة عن مستوى عزبة قلمشاه. وتظهر حافة الوادي الخضراء محيطة بالجبل من الناحية الغربية للدير, على بعد 3 كم تقريباً من مدخل الدير الحالي.
وأضاف أن جبل النقلون يضم أيضا دير الغنام ودير البنات وهو المكان الذى كان فيه مظلة يعقوب أبن إسحق أبن إبراهيم الرب ورفع القرابين للرب أيام يوسف ولده عند تدبير يوسف بتعمير الفيوم وحجر اللاهون وكان تكريز كنيسة جبل النقلون فى أسقفية أنبا يوحنا على يد أورا أبن بنت الملكة الذى رزقته من أبراشيت الساحر وكتمته عنها وعن والديها وأكد عبد العال أنه توجد حاليا بعثات روسية وبولندية تقوم بعمل حفائر بجبل النقلون للكشف عن الاسرار التى مازالت دفينة عن هذا الجبل الذى كان يعتبر من أقدم الجبال الموجودة بالفيوم.
وعن جبل قطراني ، أضاف عبد العال أن جبل قطرانى يقع شمال بحيرة قارون بالفيوم والذى كان مصدر لزلزال 1992 فى مصر واكتشف فيه العالم الامريكى الجيولوجى سايمون فى الستينيات حفريات عديدة مثل القرد الفيومى والجمجمة الفيومىة وأقدم جمجمة لبقايا جد الفيل.
وأضاف عبد العال أن منطقة جبل قطرانى تتميز باحتوائها على تراث طبيعى عالمى فريد لحيوانات برية وبحرية ونهرية تمثل سجلا تاريخيا متميزا، يصف الحياة والمناخ وتراجع البحر فى هذه الأزمنة ومنها الحيتان بمختلف أنواعها وعرائس البحر وهى فى أزهى صورها تتغذى على حشائش البحر والترسة المائية والأسماك البحرية الضخمة وأسماك القرش والأصداف البحرية المتراكمة على شاطئ هذا البحر العظيم.
وسبق أن أعلن مدير محمية كهف وادي سنور بالفيوم الدكتور جبيلي عبد المقصود أبو الخير، الكشف عن بقايا حيوان ”الموريثيريم” أول أسلاف الفيلة الحالية والذي ظهر لأول مرة بجبل قطراني بالقرب من كوم أوشيم بأحد المحاجر وهو أقل حجما من الفيل الحالي وذو أطراف أمامية وخلفية قصيرة وكان يعيش بجوار الشواطئ أي ما يشبه الحيوان البر مائي في معيشته ويرجع عمره إلى 40 مليون سنة، مشيرا إلى أن هيكل هذا الفيل يوجد حاليا بالمتحف الجيولوجي المصري بالمعادي.