قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دكتور خالد جاد الله يكتب: الخلايا الجذعية وهم أم حقيقة


يكثر الكلام هذه الأيام عن حقيقة الخلايا الجذعية وهل هي وهم أم تعتبر فعلا انقلاب في مجال الرعاية الصحية هل يوجد حالات تم شفاؤها أم لازلت قيد التجربة، ولم تخرج من أبواب المعامل هل توجد مراكز فعلا للعلاج بالخلايا الجذعية في مصر.
احتار المريض وهو يحمل آماله على كتفيه ما بين أطباء يدافعون وأطباء يكذبون ويجرمون ما بين إعلام ناطق بأبحاث علمية منشورة وإعلام يكذب أصل الحكاية ويجرم من يقول لا فقط لا من يعمل والآن هذه دعوة للتوقف قليلا وبدون محاباة لأحد لتناقش ونتعلم ونستفيد جميعا الخلايا الجذعية اكتشاف مذهل تم على أيد العلماء.
وتتم التجارب عليه من سنوات طويلة جدًا وهذه الخلايا لها القدرة على الانقسام لجميع خلايا الحسم فهي تعتبر الخلية الأم المنتجة لكافة الخلايا ولكن تبقي الخلايا الجنينية هي من تملك هذه المقدرة كاملة ولكن يصعب الحصول عليها وتحرمها كافة الأديان لأننا سوف نضطر لقتل الجنين للحصول على الخلايا منه أما الخلايا البالغة وهي الموجودة والمستخدمة الان تبدو قدرتها اقل بكثير من الخلايا الجنينية ولكنها تثبت نجاحها في بعض المجالات وتجري البحوث علي المجالات الأخري وتحري بحوث اخري علي تطوير درجة قوتها.
وهذه البحوث الاخيرة منحت نوبل لعام ٢٠١٤ للعالمين الياباني والبريطاني لنجاحها في هذا التطوير لقد اعترف العالم بالخلايا الجذعية وبدات رحلة التطبيق وهناك الكثير من المراكز في اوروبا وتم اعتماد اول مركز في امريكا في جنوب كارولينا للخلايا الجذعية كعلاج لعقم الرجال وفي الاْردن الشقيق تم من سنوات افتتاح احد المراكز في العلاج بالخلايا الجذعية وحقق نجاحات طيبة في مجال علاج أمراض القلب اما في مصر فتم اعتماد معملين للخلايا الجذعية وبنك للخلايا الجذعية ثم تم افتتاح العمل بجامعة الأزهر للعلاج بالخلايا الجذعية وبعدها تم افتتاح وحدة العلاج بالخلايا الجذعية بجامعة قناة السويس وتملك وزارة الصحة وحدتين بمستشفي احمد ماهر ومستشفي الشيخ زايد للعلاج بالخلايا الجذعية.
وبعد ذلك تتوالي الجامعات في افتتاح وحدات العلاج بالخلايا الحذعية لتصبح أمل كبير جدا وبوابة عظيمة من الحلم لمن يستحقون ويبحثون والسؤال الان ماذا يريد من يؤيد وما يريد من يعترض ؟ من يؤيد العمل يريد طبعا فتح كافة المجالات ومن يعترض يريد التوقف تماماً والعودة للعلاج ببول الإبل او ما شابه وترك الغرب يتسابقون للأمام ونتسابق نحن للعودة للخلف ولي راي بسيط في هذا المجال بان يتم تكوين هيئة علمية مستقلة يسجل فيها من يريد العمل بالحقن بالخلايا الحذعية بعد اعتماد بروتوكول وميثاق شرف لهذا النوع من العلاج بان لا يقوم به الطبيب الا بعد فشل جميع الطرق التقليدية وبعد موافقة المريض كتابة علي البروتوكول ويتم تسحبجيل جميع الحالات في هذه الهيئة وتتم المتابعة بها مع الطبيب المختص لتصبح لدينا القدرة العلمية بدون محاباة او معاداة علي ان نقول ونحن نشارك في هذا الركب العلمي المثير جدا والمميز جدا بان يتم اعتمادها نهائيا للعمل في مصر ام يجرم من يعمل بها ويصبح القرار نهائي لانه علي أساس علمي مدروس [email protected]