سويلم: القاعدة العسكرية الإيرانية في "إريتريا" تعلن سقوط "باب المندب" كاملا في يد "طهران"
أكد اللواء حسام سويلم، مساعد وزير الدفاع الأسبق والخبير الاستراتيجي سقوط مضيق باب المندب بالكامل في يد الدولة الإيرانية عقب اعتقال الحوثيين لوزير الدفاع اليمني وما تبع ذلك من إغارات بالطائرات الحربية فوق القصر الرئاسي اليمني.
وأوضح أن إيران تمتلك قاعدة عسكرية في دولة إريتريا التي تحد المضيق من جهة الغرب، لتصبح الضفتين الشرقية والغربية للمضيق في يد الدولة الإيرانية بعد سيطرة الحوثيين عليه.
وقال الخبير الاستراتيجي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن أي تدخل عسكري الآن سيكون متأخرا جدا، ولا يوجد امامنا حلا إلا في الوقت الحالي إلا التقدم فورا للمجتمع الدولي بطلب يضمن حرية الملاحة الدولية داخل المضيق.
ومن جانبه، قال صبرة القاسمي، الخبير في شئون الحركات المتطرفة و الإرهاب الدولي، إن مايثار عن وجود قواعد عسكرية إيرانية في أراضي إريتريا بالضفة الغربية لمضيق باب المندب صحيح تماما، مؤكدا أن إيران أسست لهذه المعسكرات منذ 6 سنوات مضت.
وأوضح "القاسمي" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن إيران تدرب عناصرها في اريتريا على التعامل مع السلاح حتى تستعين بها في وقت الحاجة، و في الوقت ذاته تغزو المناطق التي تتمركز فيها سواء في إريتريا أو ليبيا أوغيرها بعناصر مدربة على"الدعوة" لجذب مزيد من العناصر إليها وتوسيع رقعتها قدر الإمكان.
وعن سبب تمركز إيران في إريتريا من 6 اعوام و هل كان باب المندب غايتها منذ ذلك الحين، أكد "القاسمي": باب المندب كان أحد هدفين سعت لهما إيران، فأرادت ان تجهز عناصرها العسكرية في تلك المنطقة لتنفذ غايتها و تهدد باب المندب في الوقت المناسب، و الهدف الثاني تهديد أمن الدول المحيطة بإريتريا من مصر و السودان و تشاد و غيرها من الدول الإفريقية.
وأكد أن الأطماع الإيرانية تمتد من الخليج العربي حتى جنوب إفريقيا، و تسعى منذ سنوات لتحقيقه بشتى الطرق من خلال المد الشيعي بمباركة أمريكية.
وكان الخبير الاستراتيجي حسام سويلم قد أكد في تصريحات خاصة أن إيران تمتلك قاعدة عسكرية في دولة إريتريا التي تحد مضيق باب المندب من جهة الغرب، لتصبح الضفتين الشرقية والغربية للمضيق في يد الدولة الإيرانية بعد سيطرة الحوثيين عليه.
يأتي ذلك في أعقاب ما قامت به عناصر تنظيم الحوثيين الإرهابي بدولة اليمن، حيث اعتقلت وزير الدفاع و شقيق الرئيس اليمني صباح اليوم، و أعقبت ذلك بقصف فوق القصر الرئاسي، و تردد عقب ذلك استيلاء عناصر الحوثيين على قاعدة جوية كانت تابعة للقاعدة العسكرية الأمريكية باليمن.