الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تعرف على الآيات المستحب قراءتها في صلاة الاستخارة

صدى البلد

قالت دار الإفتاء المصرية، إن العلماء أجمعوا على أن الاستخارة سُنة، ويقرأ المصلي في الركعتين ما يشاء من القرآن الكريم فيها.
وأضافت الإفتاء في فتوى لها، أنه يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ» [الكافرون:1]، وفي الثانية «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» [الإخلاص:1]، وناسب الإتيان بهما في صلاة يراد منها إخلاص الرغبة وصدق التفويض وإظهار العجز.
نوهت بأن بعض العلماء استحسن أن يزيد في صلاة الاستخارة على القراءة بعد الفاتحة بقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)﴾ [القصص: 68 - 70] في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 36].
وتابعت: قال الطحطاوي في "حاشيته على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح" (ص397): [قوله: "فليركع ركعتين" يقرأ في الأولى بالكافرون وفي الثانية بالإخلاص، وقال بعضهم: يقرأ في الأولى بقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾ إلى ﴿يُعْلِنُونَ﴾ وفي الثانية بقوله تعالى: ﴾وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿مُبِيناً﴾].