منظمة ألمانية تعرب عن استيائها من تعذيب الشرطة للاجئين فى هانوفر
عبر بوركهادت رئيس منظمة "برو أزول" الألمانية المدافعة عن حقوق اللاجئين، عن الصدمة مما سماه بـ "مدى العنصرية واحتقار الناس" وقال "لا يمكنه حتى اللحظة تخيل أن يقوم موظف دولة في ألمانيا الدولة الديمقراطية بتعذيب لاجئين".
وطالب بوركهادت - فى مقابله له مع الدويتش فيلا الألمانية - بـ "فتح تحقيق حول عنصرية الشرطة الاتحادية في التعامل مع اللاجئين، للتأكد من عدم وجود ممارسات مشابهة في مراكز الشرطة الأخرى أسوة بمدينة هانوفر حيث وقع الاعتداء".
وفى سياق متصل، وصف رئيس نقابة الشرطة الاتحادية راينر فيندت ما حدث بأنه "حالة خطيرة"، وطالب بمحاسبة رجال الشرطة الآخرين الذين ربما يكونون قد عرفوا بالأمر أو مدوا يد المساعدة لهذه الإساءات.
كما وصف ناطق باسم وزارة الداخلية الاتحادية ما جرى بالأمر "الخطير"، وقال إن "النيابة العامة في هانوفر تحقق في الحادث وهي المسؤولة عن توضيحه".. وأضاف بأن الحكومة الاتحادية تدعم التحريات "بكل قوة".
يذكر أنه قناة "إن آر دى" الألمانية قد نشرت تقريرا حول حالات تعذيب جسدى وإهانة من جانب الشرطة الألمانية لعدد من اللاجئين فى مدينة هانوفر الألمانية مما آثار حالة من الاستياء الشديد بين منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن اللاجئين وأثارت حالة من الغضب فى المجتمع الألماني.