مسلسلات "المخدرات" ليست "تحت السيطرة".. معارضون: المسلسل "كتالوج" للمدمنين.. ونقاد: طرح المشكلة بداية العلاج
دعوات قضائية لوقف "تحت السيطرة" لمناقشته تفاصيل الإدمان
أبطال العمل: المسلسل "روشتة" علاج وليس "كتالوج" لكيفية تعاطي المخدرات تعرض مسلسل "تحت السيطرة" لأزمة كبيرة، سواء من جانب الدعاوي القضائية، أو هجوم الكثير على صناع العمل، بسبب القضية التى يطرحها بشكل دقيق وتفاصيل أكثر دقة.
وواجه المسلسل اتهامات بأنه لا يقدم حلولا للشباب أو يعالج الإدمان، ولكنه يعلم الشباب كيف يتعاطون المخدرات والحشيش، وهو ما جعل المحامي سمير صبري يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد المسلسل.
ودافع صناع العمل، خاصة بطلته الفنانة نيللي كريم، مؤكدين، ان فريق العمل قام بالبحث في موضوع الإدمان والتحري عن أدق التفاصيل فيه بحضور أطباء نفسيون ومتخصصون في علاج الإدمان، بالإضافة إلى الشباب المتعافين أثناء تصوير حلقات المسلسل وهو ما جعل العمل يظهر بهذه الصورة.
وقالت "نيللى كريم" – فى احدى المداخلات التليفزيونية – "أن المسلسل يهدف في الحقيقة لإبعاد الشباب عن الإدمان وليس ليعلمهم طرق تعاطي الإدمان كما يعتقد البعض، وهو بمثابة روشتة توعية للشباب من كلا الجنسين بخطورة الإدمان".
وأقام سمير صبري المحامي، دعوى مستعجلة لوقف عرض مسلسل "تحت السيطرة"، جاء فيها أن عددا من القنوات الفضائية عرضت "مسلسل هابط" فيه كل أشكال وأنواع الفساد والانحلال من تعاطي الخمور والمخدرات والدعارة والقذارة بصورة فجة، وأن القائمين على هذه القنوات يريدون هدفًا محددًا وهو الربح أو تدمير أخلاق الناس والأعراف وتفكيك البناء الاجتماعي وإغراء المراهقين والمراهقات على التمرد على الأسر وإغراقهم بتحطيم القواعد الأخلاقية، وأمام كل هذه المخاطر والسلبيات نلجأ للقضاء لوقف عرض مسلسل "تحت السيطرة" الذي يعرض على عدة قنوات فضائية.
من جانبها، قالت الناقدة خيرية البشلاوي، إن مسلسل "تحت السيطرة" جيد، خاصة انه يتناول موضوع هام جدا، وبشكل ملفت، وهو كيفية التعافي من الإدمان. مشيرة الى ان نيللي كريم تقدم أداء جيد للشخصية وقادرة على وصول رسالتها للجمهور. مضيفة ان نجوم العمل لهم سوابق فنية خلال الموسم الدرامية السابقة تغري بالمتابعة. مؤكده ان تفشى ظاهرة الإدمان داخل احداث المسلسلات من السلبيات، وهذه صورة سيئة من الأفضل عدم وجودها فى شهر رمضان، خاصة ان هناك مشاهد نرى فيها الفاظ خارجة لاشخاص تحت تأثير الإدمان.
وأكد الناقد طارق الشناوى ان "تحت السيطرة" هو الاكثر اثارة للجدل، لما يطرحه من مشكلة بادق تفاصيلها، وهى الادمان وتعاطي المخدرات.
واضاف ان هذا العمل لفت الانتباه منذ بدايته التى اتسمت بالبساطة، وموضوعه الشائك، وان هذا يعد نجاح لكاتبة العمل مريم نعوم.
واضافت الناقدة ماجدة موريس، ان هناك تنوعاً واختلافاً كبيراً فى الأعمال المقدمة، وهذا ما يميز الموسم الحالى الملىء بالأفكار الجديدة والإبداعات.
وأشارت الى ان اكثر ماجذبها هو متابعته مسلسل "تحت السيطرة"، الذى يعتمد على لغز الادمان وكيفية الخروج من هذا النفق المظلم.