تعرف على حقيقة طواف النبى حول الكعبة «راكباً» على دابته
وردت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التى تدل على أن سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد طاف فى حجة الوداع فى البيت الحرام وسعى بين الصفا والمروة وهو راكباً على راحلته، وعندما شكت إليه السيدة أم سلمة -رضى الله عنها- عدم قدرتها على الطواف وهى ماشية أجاز لها النبى بالركوب على الراحلة أثناء الطواف، ومن هذه الأحاديث:
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ إِنِ النَّاسُ غَشَوْهُ»، رواه مسلم .
وفي حديث عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ : «طَافَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُضْرَبَ عَنْهُ النَّاسُ»، رواه مسلم.
وفى حديث أُمِّ سَلَمَة -رضي الله عنها- قَالَتْ: «شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ: طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَة، قَالَتْ: فَطُفْتُ» رواه البخاري ومسلم .