أب يدعى مرضه وفقره ليخفض نفقة طفليه
أقام أب دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة يطالب فيها بتخفيض نفقة طفليه بعد إصابته بمرض القلب والسكر وغلقه المركز الطبى الذى يمتلكه وزواجه بأخرى.
وقال الأب، فى دعواه التى حملت رقم 488 لسنة 2014، إنه انفصل عن أم ولديه بعد 9 سنوات من الزواج إثر نشوب خلافات بينهما، وإنها تحصلت على حكم بإلزامه بدفع 1500 جنيه كنفقة شهرية للصغيرين و300 جنيه كأجر حضانة، وتم تعديله بالاستئناف رقم 9549 لسنة 123 ق ليصير مبلغ النفقة 2500، موضحا أنه بتاريخ 22 سبتمبر 2008 اتفقا هو وزوجته على تخفيض مبلغ النفقة والحضانة إلى 2000 جنيه شهريا، وإنهاء جميع المنازعات والقضايا، وتم توثيق هذا الاتفاق.
وأضاف أن حاله تغير وقل دخله بعد إصابته بالقلب والسكر وإنجابه ولدين آخرين من زواجه الثاني، وأصبح غير قادر على تسديد قيمة النفقة التى سبق وأن اتفق عليها مع طليقته، وأنه تقدم بطلب رقم 1338 لسنة 2014 لمكتب تسوية المنازعات الأسرية للمالية بتخفيض مفروض النفقة لكن دون جدوى، مما دفعه إلى إقامة دعواه بغية القضاء له بطلباته.
وقدم للمحكمة حافظة مستندات طويت على صورة من قيد ميلاد الطفلين وإشهاد الطلاق وحكم النفقة رقم 118 لسنة 2006 وأجر الحضانة رقم 593 لسنة 2007 والطعن عليهما، علاوة على صورة من عقد الاتفاق المبرم بينه وبين طليقته وحوالات بنكية بالمبالغ التى تحصلت عليها منه وتقرير طبى بحالته وصور أشعة مقطعية ووثيقة زواجه من أخرى وشهادات ميلاد ولديه منها وإخطار بتوقف مركزه الطبى عن ممارسة النشاط من مصلحة الضرائب.
وبعد اطلاع المحكمة على المستندات المقدمة إليها من الأب والاستماع إلى شاهديه اللذين أكدا أن حالته المادية متعسرة بعد غلق عيادته، قضت برفض الدعوى والزام المدعى بالمصروفات وأتعاب المحاماة، وقالت إن النفقات السابق فرضها تتفق مع حالة الأب المادية وتكفى حاجة الصغيرين، خاصة أنهما كبرا عن وقت الفرض وزادت متطلباتهما، مضيفة أن إخطار التوقف عن النشاط تاريخه لاحق لتاريخ رفع الدعوى.