وجهت إحدى السيدات سؤالا للشيخ خالد الجندى، الداعية الإسلامى، تقول فيه "زوجى توفى وكان له قاعة للأفراح الا انه منع فيها الخمور والراقصات، وبعد وفاته اعتمد عليها فى متطلبات الحياة.. فما الحكم؟
وأجاب خالد الجندى فى برنامج "نسمات الروح" على فضائية "الحياة"، أن حكم انشاء قاعات الأفراح هو مباح ولا شئ فيه، ولاتوجد أى مشكلة فى انشائها بل أصبحت أمرا ضروريا فى وقتنا والتى تستخدم لغير حفلات الزفاف أيضا.
وقال الجندى، إن إقامة الأفراج فى أيامنا أمر مطلوب ووردت فى السنة النبوية أنه كان هناك نوع من الفسحة لما قال سيدنا أبو بكر للنبى "أجاريتان تغنيان فى بيت أم المؤمنين عائشة" فيرد النبى "دعهما يا أبى بكر فإن اليوم عيد"، فهذا دليل على الإباحة فى استخدام ماهو مقبول من هذه الأفراح.
وأشار إلى أن الممنوع فى القاعات هو مايحدث من ممارسات لاتجوز، كشرب الخمر أو غيره، منوها أن سؤال السيدة عن زوجها المتوفى صاحب القاعة لايقع عليه إثم، لأنه منع مايغضب الله فى هذه القاعة وبالتالى الأموال الناتجة عنها حلال ولا شئ فيها ولها أن تأكل وتعيش وتستفيد منها بعد وفاته.