"أصحاب البازارات في البحر الأحمر: سرحنا العمالة ولا نستطيع دفع الايجارات
تسببت حالة الركود الشديدة التى يشهدها المشهد السياحى الحالى بالبحر الأحمر فى انخفاض شديد فى حركة البيع والشراء، وكان لذلك تأثير سيئ على اكثر القطاعات ذات التعامل المباشر مع السائح وهى البازارات.
وقد تسبب ذلك فى قيام العديد من اصحاب البازارات بتسريح العمالة لعدم قدرتهم على دفع الرواتب وزاد الامر سوء هو عد قدرتهم على دفع الايجارات الشهرية المستحقة عليه بالقرى السياحة ورغم كافة التسهيلات الى تقوم بها الدولة للمنتجعات السياحية خاصة فى الرسوم الا ان ذلك لم ينعكس على اصحاب البازارت.
يقول عصام على المتحدث باسم اصحاب البازارات إن الفترة الأخيرة تشهد حالة سيئة بسبب ركود البيع، ونقوم بدفع الإيجارات ومرتبات العاملين بالبازار من جيوبنا،مشيرا ان السياحة الروسية كانت تمثل نسبة كبيرة من السياحة الوافدة للغردقة ولكن مع حظر سفر الروس للغردقة تضررنا كأصحاب بازارات بسبب قلة نسب الإشغال بالفنادق .
وطالب المحافظ أحمد عبدالله، بالتدخل لدى ملاك القرى السياحية لتخفيض إيجارات البازارات والمحال السياحية التي يستأجرونها بهذه المنشآت وربط الإيجار بنسبة الإشغالات والإعفاء من الايجار بشكل نهائي داخل القرى السياحية التي تم إغلاقها.
واضاف عبد الرؤف على صاحب بازار أن رغم ما تقدمه الدولة من دعم للقطاع السياحى من خلال ما يقدم للمنتجعات السيايحة سواء كان بتخفيضات او وقف تحصيل رسوم وخدمات الا ان اعداد كبيرة من اصحاب الفنادق لم يقللوا الايجارات .
يضيف خالد الدبش صاحب بازار: ان وزارة السياحة تهمل هذا القطاع السياحة الهام والذى به عدد كبير من العمالة يتجاوز ال100ألف عامل مستنكرا تأخر تحركات الوزارة لانقاذ هذا القطاع العام وتصريحات الوزير بعدم معرفة موعد محدد لالغاء حظر الرحلات الروسية والانجليزيةمشيرا الى ان التأخر فى التحرك كبد مصر خسائر كبيره .
واوضح مارفن عاطف صاحب بازار أن وأضاف أن تراكم هذه العقبات والايجارات كانت من أهم الأسباب التي أدت إلى استغناء عدد كبير عن بازاراتهم السياحية، بل ولجأ البعض الآخر إلى إغلاقها تماما حتى استئناف الرحلات الروسية إلى مصر، خاصة أن نسبة السياحة الروسية تستحوز على 75% من إجمالي السياحة الوافدة إلى الغردقة.
واضاف محمود على صاحب بازار إلى ان قرارات الجمارك الأخيرة، والتي تسببت في منع دخول المنتجات ذات الفلكلور الشعبي الخاصة بالبازارات السياحية أدى إلى ارتفاع أسعارها نتيجة قلة المخزون الخاص بها عند المستوردين الذي دعاهم إلى ارتفاع أسعارها التي انعكست بالسلب على السائح الأوروبي، نتيجة رفع أصحاب البازارات سعرها على السائح، ما دفع السائحين بالاستغناء عنها وانخفاض القوة الشرائية لهم.
وأضاف اشرف سركيس خبير سياحى أن قلة عدد المعارض السياحية لمصر حول العالم والتأخر في الحملة السياحية كان سببا رئيسيا للتراجع للمركز 66 عالميا، وأن الحوادث والعمليات الإرهابية التي وقعت في الفترة الأخيرة أدت إلى تراجع مصر إلى المركز 136 من إجمالي 140 دولة علي مستوى العالم من ناحية الأمن والأمان.
وأكد سركيس أن الخاسر الوحيد من جراء هذه الأسباب المختلفة هو قطاع السياحة بجميع طوائفه، والتي أدت إلى تسريح الآلاف من العاملين خلال الفترة الأخيرة ، بعد أن فشلت وزارة السياحة فشلا ذريعا على مر تاريخها ولم تتمكن حتى الآن من الخروج من تلك المأساة التي تأثر بها 12% من سكان مصر وهم عدد العاملين في قطاع السياحة، بحد قوله.