قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. أعمال فنية تحولت من المسرح إلى السينما والعكس.. زقاق المدق وبداية ونهاية وسكة السلامة الأبرز

0|وفاء الشامي

مسرحية زقاق المدق تحولت الى عمل سينمائي ناجح
فيلم بداية ونهاية عرض على المسرح القومي عام 1969
فيلم سكة السلامة.. أصبح عملا مسرحيا ناجحا
في كثير من الأحيان يستغل صناع الدراما والأعمال المسرحية نجاح أي عمل فني ويحولوه الى عمل بلون آخر وأسلوب جديد ومعالجة مختلفة.. فعند نجاح وشهرة مسرحية مثلا نجد منتجها يحولها الى فيلم سينمائي والعكس أيضا كثيرا ما يحدث، وهو تحويل أي فيلم ناجح الى عمل مسرحي، قد يكون الهدف الأساسي هو الربح وزيادة العائد من تلك القصة أو يرجع الى إفلاس الكتاب وعدم توافر نصوص بهذا القدر من النجاح أو للتأكد والثقة من نجاح هذه الأعمال التي ثبتت بالفعل انتشارها.
صدى البلد يرصد في التقرير التالي أهم هذه الأعمال سواء قام صناعها بتحويلها الى السينما أو الى المسرح..
مسرحية زقاق المدق من انتاج عام 1958
هي مسرحية اتخذت أحداثها عن قصة الأديب العالمي نجيب محفوظ، التي سرد فيها قصة الفتاة حميدة الطامحة في حياة اكثر تحررا وانفتاحا من تلك الحياة التي حاصرتها في حارة "زقاق المدق" ما يجعلها تعلن خطوبتها على مضض على "الحلاق" عباس الحلو، ومع اختلاف الأمور وإعلاء رغبة التمرد والنكران، تقرر الهرب من الحارة بعد سفر خطيبها الى "القرنس" بمعسكر الانجليز ليوفر لها مصاريف زواجه منها.
وعندما يعود ليزف اليها خبر زواجهما، يفاجئ بهروبها مع قواد أغواها، بعيدا عن الحارة ومعاناتها، وعندما ينجح عباس في العثور عليها في أحد الكباريهات، واثناء محاولته الانتقام من شرفه من ذلك "القواد" تذهب رصاصته الطائشة الى قلب "حميدة" لترحل في الزقاق التي خرجت منه.
المسرحية قام ببطولتها محمد رضا "في دور المعلم كرشة"، فاطمة رشدي وعبد المنعم مدبولي وسهير المرشدي، وأخرجها للمسرح كمال ياسين والتي عرضت على خشبة المسرح الحر بدار الأوبرا في اكتوبر عام 1958 وقامت أمينة الصاوي باعدادها للمسرح وبعد نجاحها الكبير قام المخرج حسن عبد السلام باعادة عرضها لفرقة الفنانيين المتحدين واخراجها عام 1984 اي بعد 26 عاما من عرضها الاول.
وبعد نجاحها قام مخرج الروائع حسن الإمام بإخراجها وتحويل أحداثها الى فيلم انتجه وأخرجه عام 1963 لتقوم الفنانة شادية بتجسيد دور "حميدة" وصلاح قابيل بدور حبيبها عباس الحلو ويوسف شعبان بدور "القواد" ويحظى الفيلم بنجاح كبير ويلاقي انتشارا واسعا، خاصة بين الاجيال الجديدة التي لم تدرك العمل المسرحي أثناء عرضه.
مسرحية بداية ونهاية من إنتاج عام 1960
وهو العمل المسرحي الذي عرض بعد نجاح الفيلم بالاسم نفسه، وفي نفس العام، ولكن كان الأبطال مختلفين واكثر شهرة وانتشارا فقد جسدت دور نفيسة في الفيلم الفنانة سناء جميل ودور حسنين النجم عمر الشريف وقام بإخراجه مخرج الواقعية صلاح ابو سيف.
العمل عن قصة الأديب العالمي نجيب محفوظ، والتي لاقت نجاحا كبيرا آنذاك، فقد عرضت علي المسرح القومي، حيث قام انور فتح الله باعدادها للمسرح واخرجها عبد الرحيم الزرقاني وقامت بدور "نفيسة" الفنانة عايدة عبدالجواد وتوفيق الدقن بدور "حسنين" وعندما لاقت النجاح المنشود قام المسرح القومي أيضا عام 1976 بعرضها بإعداد جديد للكاتب احمد عبد المعطي وأخرجها فتحي عبدالحكيم والذي ركز علي البعد الاجتماعي للمسرحية وقدمت بجيل جديد من الفنانين وهم حمزة الشيمي، ورجاء حسين.
وتواصلا في النجاح وأملا في تواصل الأجيال قام المخرج عبد الغفار عودة بإخراجها وإعادة عرضها للمرة الثالثة ولكن في هذه المرة كانت الميزانية المخصصة لها متواضعة لفرقة فناني وإعلامي الجيزة وبالتالي لم يكتب لها الشهرة والنجاح على الرغم من مشاركة عدد كبير من النجوم
فيلم سكة السلامة للكاتب سعد الدين وهبة عام 1948
هذا الفيلم جسد أحداثا اجتماعية تحدث في المجتمع المصري على اختلاف طوائفه، فقد سرد أخلاقيات وسلوكيات المواطن المصري من خلال نماذج مختلفة من المجتمع، حاول الكاتب كشف النقاب عنها وذلك بتخيل رائع لما يكنه الشخص بداخله والذي يضطر أن يفصح عن هذا المكنون عندما يتعرض للخطر ويشعر بقرب نهايته الفيلم قام ببطولته "عفاف شاكر شقيقة الفنانة المعتزلة شادية" وعبد الفتاح القصري وبشارة واكيم ومحسن سرحان وفايدة كامل.
وفي عام 1964 قام المخرج سعد اردش بتحويل هذا العمل السينمائي الى عمل مسرحي، حيث قامت ببطولته سميحة ايوب وتوفيق الدقن وشفيق نور الدين وعبد المنعم ابراهيم رجاء حسين وكمال حسين وفؤاد شفيق، فقد جاءت الأحداث بان يتوه اتوبيس بركابه في الصحراء وتقدم المسرحية النماذج البشرية المتمثلة في ركاب الاتوبيس وأخطاء كل راكب وعندما أوشكوا على الموت جوعا وعطشا يعلن كل منهم توبته ويقرر الندم والإصلاح من نفسه.
وفي عام 2000 قام الفنان محمد صبحي بإعادة عرض هذا العمل الفني المسرحي برؤيته العصرية الخاصة، الذي تخلله العديد من الاسقاطات السياسية والاجتماعية.
مسرحية العمر لحظة عام 1974
وهي قصة كتبها الأديب يوسف السباعي، حيث جسدت وقائع حرب أكتوبر وما سبقها من ارهاصات لهذه الحرب قام ببطولة العمل المسرحي الفنانة سميحة ايوب وصلاح السعدني وانعام سالوسة وأخرجها للمسرح احمد عبد الحليم، وقد لاقت نجاحا كبيرا حيث أنها كشفت عن أحداث تاريخية هامة غاص فيها المواطن المصري الذي كان شغوفا بمعرفة كل دقائق حرب اكتوبر وما سبقها من الحشد المعنوي.
وفي عام 1988 قام المخرج محمد راضي باخراج العمل وإنتاجه ايضا وتحويله الى فيلم سينمائي لاقي شهرة كبيرة، حيث تعرضت قصته لملحمة وطنية داعبت خيال ووطنية الكثير من الشباب فقد أسند البطولة لنخبة من ألمع النجوم منهم الفنانة ماجدة واحمد مظهر ونبيلة عبيد وناهد الشريف، حيث جسدت ماجدة دور الصحفية التي تقوم بزيارة الجنود في المستشفيات وتتعرف على مشاكلهم وتعمل على حلها لهم وتحمل رسائلهم الى ذويهم إلى أن بدأت حرب اكتوبر عام 1973، التي استشهد فيها الكثير ممن تعرفت عليهم ما جعلها تصاب بالألم والحزن وايضا بالفخر من هؤلاء الجنود الذين ضحوا بحياتهم من اجل رفعة وانتصار بلادهم.