بالصور... نكشف تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة عمر الشريف
كشف مصدر طبي من داخل مستشفي "بهمان" للصحة النفسية بحلوان، التي كان يعالج فيها للنجم عمر الشريف، عن الساعات الأخيرة للفنان العاليم قبل وفاته، فقال إنه دخل المستشفي قبل وفاته بـ 40 يوما وكان يقيم في أحد الشاليهات الخاصة مع طاقم تمريض ودكتور معالج له في سرية تامة، حيث رفض صاحب المستشفي عمل إجراءات دخول للنجم مثل باقي المرضي، وذلك لضمان السرية التامة حسبما طلب منه نجله "طارق".
وواصل المصدر أن الشريف كان يتلقي العلاج في أحد المستشفيات الأخري ولكنها فشلت في علاج حالة فقدان الذاكرة "الزهايمر" التي كان يعاني منها وكان الأطباء يحاولون علاجه بشكل منظم وكان يجعلونه يشاهد افلامه القديمة ثم الحديثة كي تعود إليه الذاكرة دون جدوي، حيث كان يرفض كل ذلك وكان يثور عليهم ولم يتذكر أي شئ إلا "فاتن حمامة" فقط.
ويواصل أنه كان في أيامه الأخيرة يتمشي أو يجلس علي كرسي متحرك مع بعض الأطباء وكان يتم التقاط صورا له في حديقة المستشفي وفي آخر أيامه رفض الطعام والعلاج وظل يردد اسم "فاتن حمامة" كثيرا وفي يوم 10 من يوليو وقبل وفاته طلب أن يأكل ويغير ملابسه وجلس علي السرير وبعد صلاة الجمعة بساعة ونصف فارق الحياة.
وبعد التأكد من الوفاه أبلغ طاقم المستشفي ابنه طارق في فرنسا، والذي طلب منهم بل واكد عليهم عدم ابلاغ أي معلومات عن الفنان أو رحيله لحين وصوله إلى القاهرة.