قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«5 خطوات لتوفير الكهرباء».. الأجهزة الموفرة واللمبة الليد في المقدمة.. و«التقسيط» على 7 سنوات بدون مقدم يضيء بيوت مصر بالطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية في المنازل - أرشيفية
الطاقة الشمسية في المنازل - أرشيفية
0|نجاة عطية الجبالي و يارا الشيخ

  • خبراء في الطاقة:
  • "الحكيم": "تكييف واحد" يكفي.. واللمبة الليد أفضل طريقة لتوفير الكهرباء
  • "خبير": يجب شراء الأجهزة الموفرة للطاقة ولو بتكلفة أعلى
  • "نشار": إدخال الطاقة الشمسية للمنازل بالتقسيط على 7 سنوات وبدون مقدم
  • مسئول سابق لـ"المواطنين": أوقفوا استخدام الـ"كاتيل"
  • نتكلف 28 ألف ميجا وات منزلية يومياً

العدادات الذكية
أكد المهندس فاروق الحكيم، رئيس شعبة الكهرباء ولجنة الطاقة بنقابة المهندسين ورئيس المهندسين الكهربيين، إن العداد الكودي "مدفوع الأجر" أشبه بـ"كروت التليفون المحمول" و يلزم المستهلك بالتوفير في الكهرباء وفقا للرصيد المدفوع سلفا إلا أن الفكرة لا يمكن تطبيقها في يوم وليلة.

وفي تصريح خاص لـ"صدى البلد" أشار "الحكيم" إلى أن مصر بها ما يقرب من 32 مليون مستهلك على مستوى الجمهورية، ولإحلال العدادات الكودية وفقا لخطة الدولة فسيتم ذلك خلال 10 سنوات، وفي حال تقليص المدة فستكون 7 سنوات على الأقل.

وعن الطرق الاخرى لترشيد استهلاك الكهرباء، أكد "الحكيم" إن ان نصيحته الأولى و الأهم على الإطلاق لمواطن المصري أن يستخدم اللمبة "الليد" لأنها توفر بشكل كبير و ملحوظ جدا في الاستهلاك فهي، حيث توفر اللمبة الواحدة حوالي 30 وات في الساعة، أي بنسبة 80% على الاستهلاك الكلي.

وفيما يتعلق بفصل "الفيشة" عن الكهرباء عند غلق الأجهزة خاصة التلفزيون، فالمرجو منها توفير الطاقة التي تستهلكها "اللمبة الحمراء" في هذه الاجهزة و التي غالبا لا تسستهلك طاقة بشكل ككبير أو ملحوظ، فكر ما ستوفره في فاتورة الكهرباء الواحدة لا يتجاوز "نصف في المائة"

كما أكد "الحكيم" على ضرورة أن يطور المواطن ثقافته الاستهلاكية و يرشد سلوكه بشكل عام، و لعل البدء باللمبة الليد يكون البداية، كذلك تشغيل جهاز تكييف واحد فقط يكفي ، و لا ضرورة لتشغيل جهازين و ثلاثة في نفس الوحدة السكنية في غرف منفصلة، كذلك الالتزام بتشغيل المراوح أو اللمبات فقط في الأماكن التي نتواجد بها و غلق كل مصدر لسحب الطاقة في أي مكان خال.

ولفت إلى أن تغيير ثقافة استهلاك الكهرباء وحده كفيل بتوفير الطاقة.

مهمة وزارة البترول والمصانع
أكد الدكتور إسلام ممدوح، الخبير بمجال الطاقة، أنه يجب توفير الطاقة الكهربائية وفقًا للدخل، مشيرًا إلى أن الأسر الفقيرة يمكنها استخدام 350 كيلو في الشهر، والأسر المتوسطة 650 كيلو وات في الشهر، وأن لا تصل الأسر الأعلى من المتوسطة عن 1000 كيلو وات في الشهر.

وأوضح "ممدوح" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أنه يجب أن تتبنى وزارة البترول حملة لتعريف المواطنين بتغيير ثقافة الاقتصاد في الكهرباء، بالتعاون مع أجهزة الرقابة وحماية المستهلك وتوزيع مطويات بالمحال التجارية لتوضح الأجهزة التي توفر استهلاك الطاقة، وقد يزيد ثمنها قليلًا عن قيمة الأجهزة الأخرى، التي تستهلك الطاقة بشكل أكبر بـقيمة 200 إلى 500 جنيه، ولكنها توفر في الطاقة وكذلك فاتورة استهلاك الكهرباء، مثل السخانات والتكيفيات والثلاجات، وغلايات المياه.

وأضاف: "يجب أن تستبدل سخانات المياه التي تعمل بالكهرباء بأخرى تعمل بالغاز، لتوفير الطاقة في ظل خطة رفع الدعم عن الكهرباء التي تنتهجها الحكومة".

كما طالب بضرورة الاقتصاد في استخدام الأجهزة الكهربائية مثل التكييف وضبطه على سرعة تشغيل من 24 إلى 25، وفصل التيارات الكهربائية عقب الانتهاء من استخدامه، ووضع منهج دراسي بالمدارس والجامعات لترشيد المواطنين بالاقتصاد في الكهرباء.

وأشار إلى أن المنازل تستهلك طاقة كهربائية بنسبة 50% مقارنة بالمصانع والشركات، لذلك يجب الترشيد في الاستخدامات المنزلية، حتى يمكن للمصانع العمل بكامل طاقتها، وكذلك توفير مبالغ مالية كبيرة على الدولة بالعملة الصعبة التي تستورد بها وقود لتوفير الطاقة الكهربائية.

الحل في الطاقة الشمسية
ومن جانبه، قال الدكتور وائل النشار، الخبير بالطاقة المتجددة وترشيدها، إن توفير الطاقة الكهربائية والوعي بها يبدأ بالإعلام والذي بدوره يعرف الأفراد على كيفية التغذية بالطاقة الذرية والتي تسمح للمنازل بضخ الطاقة الشمسية للدولة، والتي يمكن الاستفادة منها وكذلك تعود بالفائدة على أصحاب المنازل.

وأوضح "النشار" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" أن وزارة الكهرباء قدمت خطة عمل في 2014 لتعريف المواطنين بالطاقة الذرية وكانت تسمح باستخراج التراخيص لإنشاء نظم فوق أسطح المنازل لاستخدامها، وكانت الوزارة تدفع مبلغا ماليا كل شهر لمن يقوم باستخدامها، ولكن القليل الذي استخدم هذا النظام، ووفر طاقة من استخدامه وكذلك على الدولة.

وتابع: "استخدام الطاقة الشمسية في المنازل يوفر 95 قرشا للكيلو وات/ ساعة، وبذلك تدفع وزارة الكهرباء 85 قرشًا عن كل كيلو وات موفر للمواطن المستخدم الطاقة الشمسية شهريًا، مشيرًا إلى أن استخدام الطاقة الشمسية حاليًا هو الحل المناسب للشريحتين السادسة والسابعة بعد أن تم ضمهم لشريحة واحدة.

كما أكد أن استخدام الطاقة الشمسية أمرًا ليس بالصعب كما يتصوره البعض، لافتًا إلى أن هناك تسهيلات تقدمها الدولة حتى يتمكن المواطنين من استخدامها لتعود بالفائدة على الدولة وتوفر للمواطن، منها نظام التقسيط دون دفعات مقدمة حتى 7 سنوات دون فوائد.

وعن المبالغ التي يمكن إستخدام الطاقة الشمسية بها، قال: "نظام الطاقة الشمسية مربح للمواطن، وإذا كان النظام بـ10 آلاف جنيه فيعود على المواطن بـ12ألفا، وإذا كان بـ50 الف جنيه، فسيكون دخله الشهري 55 ألف جنيه"..

تكلفة الاستخدامات المنزلية
وفي سياق متصل، قال الدكتور ماهر عزيز، عضو مجلس الطاقة العالمي مسئول سابق بوزارة الكهرباء، إن توفير الطاقة وترشيد استخدام الكهرباء يبدأ بالمنازل، مشيرًا إلى أنه يجب استبدال أنظمة الإضاءة بالمنازل، التي تستخدم الأجهزة التي تستهلك طاقة بصورة عالية، مثل اللمبات غير الموفرة، كذلك الأجهزة الكهربائية عالية الطاقة، فضلًا على استخدام جهاز "الكاتيل" - الغلاية-، والذي يظل متصل بالتيار الكهربائي طيلة اليوم دون فصله ما يكلف استخدام كميات كبيرة من الوقود لتوفير تلك الطاقة الكهربائية للمنازل.

وأوضح "عزيز" في تصريحات لـ"صدى البلد" أن الاستخدامات المنزلية تكلف الدولة 28 ألف ميجا وات يوميًا، وذلك باستخدام الوقود، والذي تستورده مصر بالعملة الأجنبية، والاقتصاد باستخدامات الأجهزة الكهربائية يقلل الاستهلاك للوقود إلى 22 ألف ميجا، وتعتبر كمية كبيرة يمكن الاستثمار بالمبلغ المتوفر في استيراد مواد خام لإعادة تشغيل المصانع المعطلة بسبب أزمة الدولار.

كما طالب المواطنين بإعادة النظر في استهلاك الطاقة والتوفير بها، حتى لا يلقي على عاتق الدولة تكلفة إضافية.