أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد المصابين إلى 7527 منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي، وذلك بعد تسجيل 76 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في ظل استمرار التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، خاصة من جنوب لبنان.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن إجمالي المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات منذ بداية ما تسميه إسرائيل عملية “زئير الأسد” بلغ 7527 حتى صباح 10 أبريل 2026، مقارنة بـ7451 مصابًا تم تسجيلهم يوم الخميس، ما يعكس استمرار وتيرة الإصابات.
وبحسب البيانات الرسمية، لا يزال 110 مصابين يتلقون العلاج داخل المستشفيات، بينهم حالتان في وضع حرج، و13 في حالة خطيرة، و27 متوسطة، و66 طفيفة، بالإضافة إلى حالتين قيد التقييم الطبي.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الهجمات على إسرائيل من قبل حزب الله في لبنان، رغم توقف الضربات المباشرة من إيران، حيث أعلن الحزب، الخميس، تنفيذ 35 هجومًا استهدف مستوطنات ومواقع عسكرية وقوات إسرائيلية، ردًا على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وفي السياق ذاته، تفرض إسرائيل رقابة مشددة على إعلان خسائرها، وسط تقارير تشير إلى تعتيم إعلامي على حجم الأضرار الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب الخسائر المرتبطة بالعمليات البرية في جنوب لبنان.
وكانت إسرائيل قد وسعت عملياتها العسكرية ضد لبنان منذ مطلع مارس الماضي، حيث شنت غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، قبل أن تبدأ توغلًا بريًا في جنوب لبنان، ما ساهم في اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، وزيادة المخاوف من انزلاق المنطقة إلى تصعيد أوسع.