الغضب يجتاح تجار الخضار والفواكه بسوق الجملة بالمحلة بسبب الركود
شهدت سوق الجملة لبيع الفواكه والخضراوات بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حالة من الاستياء والغضب الشديدين بين التجار بسبب الركود فى عمليات البيع والشراء، ما تسبب فى تكدس البائعين فى ظل ارتفاع وغلاء الأسعار بسبب ظاهرة ارتفاع الدولار الذى أصبح متحكما رئيسيا فى أسعار الأسمدة والمبيدات وتكاليف نقل البضائع والخضراوات والفاكهة.
حسن محمود، أحد التجار، أكد أن الباذنجان الأبيض يباع بـ150 قرشا للكيلو والباذنجان الاسمر أيضا 150 قرشا والفلفل الأخضر 3 جنيهات ونصف الجنيه للكيلو والشطة الحمراء 2 جنيه ونصف الجنيه والخيار البلدي 2 جنيه والليمون 3 جنيهات ونصف الجنيه والبطاطس من 3-4 جنيهات للكيلو.
كما أوضح أن بضائع سوق الجملة بالمحلة أصبح عنوانها جنون الأسعار التي تشهدها مصر الآن وتضاعفت خلال الأيام الماضية، فمثلا كيلو الطماطم كان بـ150 قرشا بسعر الجملة، ومنذ أسبوع وصل إلى 3 -4 جنيهات، الفاكهة نفس الشىء من 3 جنيهات لكيلو الجوافة مثلا إلى 5 جنيهات، والبطاطس وصل سعرها إلى 3 جنيهات.
وأشار إلى أن الأسعار بالنسبة للخضار والفاكهة ستنخفض خلال الأيام المقبلة، مطالبا وسائل الإعلام بعدم الانسياق وراء الشائعات التي تروج لارتفاع الأسعار.
فيما قال خليل عبد التواب إن "التاجر مثل المواطن، وليس لنا ذنب فى ارتفاع"، مستشهدا بأن بعض الناس يشترون بسعر مختلف كل يوم حسب ما يطرح الفلاح الذي تأثر هو الآخر بارتفاع تكاليف الزراعة، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية في زيادة الأسعار بسبب ارتفاع الدولار وعدم السيطرة على أسواق الأسمدة والكيماويات اللازمة للإنتاج الزراعي.
وأكد ميمي غدية، عضو شعبة الخضار والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسعار تشهد تراجعا ملحوظا خلال هذه الفترة، وأن نغمة ارتفاعها مبالغ فيها، مشيرا إلى أن السوق حاليا يعيش على العديد من المشاكل التي حولت وضعه الداخلي إلى فوضى سواء في عملية تنظيم الدخول والخروج.
ولفت إلى افتقاره إلى أبسط التجهيزات الضرورية وشروط العمل، ما فتح باب الفوضى على مصراعيها، إلى جانب فشل المسئولين للتصدي لظاهرة انتشار الأسواق العشوائية التي انتشرت بشكل مفزع خارج السوق، والتي تنافس في الأسعار داخل سوق الجملة، وبالتالي أثرت بالسلب على عملية البيع داخل السوق.