قال يحيى الكدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن هناك ملفات عديدة ستكون على مائدة الحوار بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا أن الإخوان والإرهاب والاقتصاد ستكون من بينها.
وأوضح "كدواني"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن أهم الملفات التي سيكون الحوار عنها هو الدعم الاقتصادي وتوقف المساعدات الاقتصادية، وضرورة عودتها مع تدعيم العلاقات مع النظام الحالي، بالإضافة إلى عودة السياحة الأمريكية مرة أخرى لدعم مصر اقتصاديا.
وأضاف أن محاربة الإرهاب ومناقشة الأضاع في المنطقة العربية وكذلك مناقشة دعم النظام الأمريكي السابق للإخوان، وإعلان الإخوان جماعة إرهابية من الممكن أن يكون بين مناقشات الطرفين.
وكان البيت الأبيض أكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لـ"إعادة تشغيل" العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على رغبة واشنطن في زيادة التركيز على التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين لبناء اقتصاد أكثر استقرارًا، وإنتاجية في مصر.
وقال مسئول بارز بالبيت الأبيض في مؤتمر صحفي، إن "الرئيس "ترامب" متحمس للترحيب بالرئيس السيسي في البيت الأبيض في الثالث من أبريل، ويريد استغلال زيارة السيسي لإعادة تشغيل العلاقة الثنائية والبناء على الاتصال القوي بين الرئيسين، والذي تأسس عندما التقيا لأول مرة بـنيويورك في سبتمبر الماضي"، بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
وأضاف المسئول: "مصر واحدة من أعمدة الاستقرار التقليدية في الشرق الأوسط وشريكٌ يُعتمد عليه بالنسبة للولايات المتحدة لعقود"، مؤكدا أن "تفاعلات ترامب المبدئية مع السيسي، وبينها مكالمتهما الهاتفية في 23 يناير الماضي، قد حسّنت بالفعل من العلاقة، ونأمل في أن تواصل زيارة الأسبوع المقبل هذا الزخم الإيجابي".
وتابع: "الرئيس ترامب يهدف إلى التأكيد على الالتزام العميق والثابت من جانب الولايات المتحدة نحو أمن واستقرار ورخاء مصر"، مشيرا إلى أن السيسي اتخذ عددا من الخطوات الجريئة على صعيد قضايا بالغة الحساسية منذ أصبح رئيسا في 2014؛ فلقد دعا إلى إصلاح وتجديد الخطاب الديني، وبدأ إصلاحات اقتصادية شجاعة وتاريخية، وسعى لإعادة تأسيس الدور الإقليمي القيادي لمصر.
وأشار البيت الأبيض إلى أن السيسي "قاد الحملة المصرية لهزيمة التهديد الإرهابي طويل الأجل في سيناء"، موضحا أن "الولايات المتحدة تريد دعم جهود السيسي في كل تلك المجالات، علاقتنا كانت مدفوعة تاريخيا بالأمن، وهذا سيبقى مكونا أساسيا للمشاركة مع مصر، والجيشان الأمريكي والمصري يبنيان علاقات مقربة".
وأوضح "كدواني"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن أهم الملفات التي سيكون الحوار عنها هو الدعم الاقتصادي وتوقف المساعدات الاقتصادية، وضرورة عودتها مع تدعيم العلاقات مع النظام الحالي، بالإضافة إلى عودة السياحة الأمريكية مرة أخرى لدعم مصر اقتصاديا.
وأضاف أن محاربة الإرهاب ومناقشة الأضاع في المنطقة العربية وكذلك مناقشة دعم النظام الأمريكي السابق للإخوان، وإعلان الإخوان جماعة إرهابية من الممكن أن يكون بين مناقشات الطرفين.
وكان البيت الأبيض أكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لـ"إعادة تشغيل" العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على رغبة واشنطن في زيادة التركيز على التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين لبناء اقتصاد أكثر استقرارًا، وإنتاجية في مصر.
وقال مسئول بارز بالبيت الأبيض في مؤتمر صحفي، إن "الرئيس "ترامب" متحمس للترحيب بالرئيس السيسي في البيت الأبيض في الثالث من أبريل، ويريد استغلال زيارة السيسي لإعادة تشغيل العلاقة الثنائية والبناء على الاتصال القوي بين الرئيسين، والذي تأسس عندما التقيا لأول مرة بـنيويورك في سبتمبر الماضي"، بحسب ما جاء على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
وأضاف المسئول: "مصر واحدة من أعمدة الاستقرار التقليدية في الشرق الأوسط وشريكٌ يُعتمد عليه بالنسبة للولايات المتحدة لعقود"، مؤكدا أن "تفاعلات ترامب المبدئية مع السيسي، وبينها مكالمتهما الهاتفية في 23 يناير الماضي، قد حسّنت بالفعل من العلاقة، ونأمل في أن تواصل زيارة الأسبوع المقبل هذا الزخم الإيجابي".
وتابع: "الرئيس ترامب يهدف إلى التأكيد على الالتزام العميق والثابت من جانب الولايات المتحدة نحو أمن واستقرار ورخاء مصر"، مشيرا إلى أن السيسي اتخذ عددا من الخطوات الجريئة على صعيد قضايا بالغة الحساسية منذ أصبح رئيسا في 2014؛ فلقد دعا إلى إصلاح وتجديد الخطاب الديني، وبدأ إصلاحات اقتصادية شجاعة وتاريخية، وسعى لإعادة تأسيس الدور الإقليمي القيادي لمصر.
وأشار البيت الأبيض إلى أن السيسي "قاد الحملة المصرية لهزيمة التهديد الإرهابي طويل الأجل في سيناء"، موضحا أن "الولايات المتحدة تريد دعم جهود السيسي في كل تلك المجالات، علاقتنا كانت مدفوعة تاريخيا بالأمن، وهذا سيبقى مكونا أساسيا للمشاركة مع مصر، والجيشان الأمريكي والمصري يبنيان علاقات مقربة".