قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القلق يجتاح قصر باكنجهام خوفا من تنحي ملكة انجلترا

0|على صالح

يشهد قصر باكنجهام الملكي الحاكم في بريطانيا، حالة من الفوضى عقب موجة من الاستقالات أجبرت الملكة اليزابيث الثانية، ملكة انجلترا، بشكل متزايد على إصدار أوامر ملكية بتصعيد حكام من القصور الملكية الأخرى، فيما تستعد هي للتنازل عن العرش والسماح للأمير تشارلز بإدارة زمام الحكم في البلاد.

لكن مصادر من داخل القصر الملكي الحاكم في إنجلترا - وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير نشرته على موقعها اليوم الأحد - أعربت عن قلقها من أن الشراكة على إدارة الحكم في المملكة المتحدة سقطت في حالة من عدم اليقين بعد استقالة الذراع الأيمن للملكة السير "كريستوفر جيدت" الأسبوع الماضي.

كما كشفت مصادر في الحكومة البريطانية عن استقالة عدد من الشخصيات البارزة الآخرين في البلاط الملكي، وهو الأمر الذي علق عليه أحد المحامين البريطانيين قائلا: "هل يمكن أن يوصف ما يدور في المشهد بأنه حق ملكي؟"

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" فمن بين الذين يستعدون للمغادرة لين فوكس، السكرتير الخاص للامير هارى إدوارد، بينما من المتوقع ان يختتم ميجيل هيد، السكرتير الخاص الموقر للأمير ويليام ان يغادر أيضا، على الرغم من ان المتحدث باسمه نفى ذلك.

وأعلنت السكرتيرة الخاصة لـ دوقة كامبريدج، والتي تزوجت حديثا، ريبيكا ديكون، عن رحيلها، كما هو الحال مع حارسها وكاتم أسرارها الخاصة السير آلان ريد.

ويذكر أيضا أنه خلال الأسبوع الماضي تقدمت المساعدة الثانية للملكة، سامانثا كوهين، والسكرتيرة الخاصة المساعدة، باستقالتها.

وتأتي صدمة الاستقالات في توقيت حساس للأسرة المالكة، حيث إن الملكة، البالغة من العمر 91 عاما، والأمير فيليب، البالغ 96 عاما تراجعا من الخطوط الأمامية لأداء الواجبات كحكام، وتركا صغار الامراء في البلاط الملكي ليحتلوا المشهد، الامر الذي يمكن تسميته بانه عملية تسليم، كما هو معروف.

وينظر إلى تلك الهزة التي أصابت البلاط الملكي في بريطانيا على أنها رد على التنافس الفوضوي على نحو متزايد بين الأسر المنفصلة - ومنها في قصر كنسينجتون، والتي يديرها الشباب الملكيين، وفي كلارنس هاوس، موطن الامير تشارلز وفي قصر باكنجهام نفسه.

وكان هناك، على سبيل المثال، حالة من القلق من هجوم الامير هاري الغاضب على وسائل الإعلام في وقت سابق من هذا العام لإذاعتها تقارير عن صديقته "ميجان ماركل" كما انها عتمت - دون سابق إنذار - على الجولة الرسمية للأمير تشارلز وكاميلا، في الشرق الأوسط .

وفي الآونة الأخيرة، من المفهوم أن حكام قصر باكنجهام لم يكونوا على علم تام بأن ويليام وهاري يعد قيلما وثائقيا عت عن الاميرة ديانا، والتي ولدت عنها مرة أخرى دعاية ضخمة في وسائل الاعلام.

ويقال أن هناك قلق بين كبار الاسرة الحاكمة من أن تقارير حول سلامة القوى العقلية تصدر عنهم من قبل الأمراء وهو الأمر الذي قد يخرج عن السيطرة.