عقب انتحار شاب وخطيبته.. أهالي المنوفية يطلقون حملة لتخفيض تكاليف الزواج
أطلق عدد من شباب قرية شبراباص بمركز شبين الكوم، بمحافظة المنوفية، اليوم الجمعة، حملة لخفض متطلبات الزواج والعادات المنتشرة في القري وذلك عقب ارتفاع الأسعار وخاصة أن القرية شهدت انتحار فتاة وخطيبها بسبب متطلبات الزواج.
وقام الشباب بطباعه منشورات وتوزيعها أمام المساجد الي جانب شن حملات توعية بالمساجد للمطالبة أن يكون ذهب العروس رمزيا دون المغالاة في متطلبات الزواج من الجنسين.
وأكد علاء السيد احد القائمين علي الحملة، أن الفكرة جاءت بعد عقب انتحار شاب وخطيبته من أبناء القرية بسبب خلافات أسرية بسبب المنقولات وجهاز العروسين، مضيفا أن انتشار المغالاة في متطلبات الزواج دفع الشباب للتخلي عن الزواج.
وأضاف أن حملتهم تستهدف توعية الشباب والأهل بالتخلي عن المبالغة في شروط الزواج من خلال عشرات اللقاءات والأمسيات هدفها التوعية بالإضافة الى أنه تم الاتفاق بين أغلب أئمة المساجد على توحيد الخطبة والتي جاءت متوافقة مع موضوع الحملة حيث كانت خطبة الأوقاف تتحدث عن بناء الأسرة المسلمة وهو صلب موضوع الحملة التي تهدف الى مواجهة كل ما هو باطل وضار ويتسهدف بناء الأسرة في القرية.
وأشار الشيخ سعيد حامد، أحد القائمين على الحملة، الي أن الحملة لمست إستجابة كبيرة من جانب الأهالي وخاصة في موضوع تيسير الزواج على الشباب في ظل إرتفاع الأسعار وكذلك الأوضاع اللإقتصادية الصعبة، مضيفا أن الفترة القادمة ستشهد مشاركة محاضرين من النساء لتوعية السيدات بالقرية حيث أن المرأة هي العنصر الأهم في الأسرة بالقرى وإذا نجحت الحملة في تغيير المفاهيم حول عادات الزواج والهدايا والشبكة لديهن ستشهد الفترة القادمة إلتزامات أقل على الشباب المقبل على الزواج.
واقترحت الحملة في بيان لها عدم تجهيز الغرف الزائدة عن الحاجة في بداية الزواج مثل غرف الأطفال وكذلك الاقتصاد في شراء الأجهزة الكهربائية التي تضاعفت أسعارها بشكل كبير والإستغناء عن الأجهزة غير ضرورية والاكتفاء بكل ما هو ضروري في تجهيز العروسة دون إسراف أو تقصير بالإضافة الى الدعوة الى إلغاء كافة شراء الماشية والأغنام في جهاز العروسة والحمولات الزائدة التي أصبحت من العادات في الأفراح التي تشهدها القرية مثل " رد الفاتحة _ وعشاء العروسين _ والسبوع _ والصباحية".
بالإضافة الى أن يتم تحديد " شيل العزال" قبل الفرح بأسبوع أو أكثر ويقتصر على الشباب من العائلتين وإلغاء الوليمة نهائيا وتأجيلها الى بعد الفرح لمن أراد ذلك ويقتصر الأكل على الغرباء من خارج القرية وإلغاء حفلة " الحناء " للعروسين والإكتفاء بليلة العرس والزفاف بالإضافة الى إلغاء " الديجيهات " ومنع رقص النساء في الشوارع أثناء نقل " عزال العروسة".