«فتح الله جولن» يعزي الشعب المصري في ضحايا حادث الواحات الإرهابي
أدان رجل الدين التركي المقيم في بولاية بنسلفانيا الأمريكية، فتح الله جولن، الحادث الإرهابي الأخير الذي وقع في منطقة «الواحات» قبل نحو أسبوع، مرسلا برقية تعزية للشعب المصري في رسالة بعث بها عبر صحيفة «الزمان» التركية.
وقال جولن في الرسالة التي وجهها للمصريين، اليوم السبت: «إن الإرهاب لا دين له، وأن المسلم لا يكون إرهابيًّا، والإرهابي لا يكون أبدًا مسلمًا».
ووفقا لنص رسالته، قال «جولن»: لقد تابعت بحزن عميق العملية الإرهابية التي حدثت في منطقة الواحات المصرية الأسبوع الماضي، والتي راح ضحيتها عشرات من رجال وضباط الشرطة المصرية أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، وأؤكد في هذا المقام أن مثل هذه العمليات الإرهابية لا تمت إلى الإسلام بصلة، وأن الإرهاب لا دين له.
وأضاف: قد قلت مرارًا قبل ذلك: إن المسلم لا يكون إرهابيًّا، والإرهابي لا يكون أبدًا مسلمًا، والإسلام بريء من المجموعات المتطرفة والمنحرفة التي تروع المواطنين وتهدد السلم المجتمعي العام وتعمل على نشر الخراب والدمار والظلم بين الناس.
وتابع: إني على يقين من أن الشعب المصري المجبول على الإسلام المعتدل سيبادر إلى التكاتف والتضامن مع الأجهزة الأمنية من أجل محاربة هذه الظاهرة الفكرية الخبيثة التي تشوه الإسلام والمسلمين، وأطلب من العالم التوحد معًا وبذل جهود مشتركة حقيقة وملموسة من أجل محاربة هذه الأفكار المتطرفة في أي مكان والمتسترة خلف أي دين، كما أقدم التعازي لذوي الضحايا، داعيًّا الله أن يتقبلهم من الشهداء، ومتمنيًّا الشفاء العاجل للمصابين.
واختتم رسالته قائلا: اسأل الله أن يحفظ مصر وبلاد العالم، وأن يوفق الإنسانية جمعاء إلى أمر رشد يعم فيه الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في العالم.
وتتهم تركيا فتح الله جولن بالتدبير لمحاولة الانقلاب ضد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في يوليو 2016 وتعتقل العديد من المواطنين الأتراك بزعم وجود اتصالات بينهم.