مصادر: محاولات لإقناع عمرو موسى بالترشح لرئاسة حزب الوفد
كشفت مصادر وفدية ان د. السيد البدوي رئيس حزب الوفد يتجه لتعديل اللائحة الداخلية للحزب قبل انتخابات رئاسة الحزب المقرر ان تجري ابريل المقبل و التي يتنافس فيها مرشحون جدد بعد انتهاء مدة البدوي الرئيس الحالي ويأتي ذلك خلال العمومية المقرر عقدها منتصف الشهر القادم.
واشارت المصادر ان الهدف من التعديلات استحداث بعض المواقع التنظيمية داخل الحزب وانتخاب كافة القيادات بما في ذلك السكرتير العام ونواب رئيس الحزب والامين المساعد من الجمعية العمومية وليس من الهيئة العليا كما هو منصوص عليه في اللائحة الداخلية للحزب تحت مسمى تكريس الديمقراطية.
وقالت المصادر ان البدوي اتخذ القرار بعد تردد و مشاورة بعد قيادات الحزب لكنه ايد التعديلات خاصة وانها لا تتعلق بمدة رئاسة الحزب وعدد الدورات المنصوص عليها باللائحة وبعد ان أيدها عدد من قيادات الحزب.
واشارت إلى ان تعديل اللائحة سيكون بدعوة الجمعية العمومية ٢٠١٨ ياتي ذلك قبل انتخابات رئاسة الحزب وانتهاء مدة البدوي رئيس الحزب الحالي حيث تنص اللائحة على دورتين فقط، ويشهد الحزب انقسام حول التعديلات ما بين مؤيد و معارض.
وكشفت مصادر وفدية ان هناك محاولات لاقناع عمرو موسى بالترشح لرئاسة الحزب لوأد الصراعات الداخلية.
ومن المقرر ان تجري انتخابات رئاسة الحزب في ابريل ٢٠١٨ و رغم ذلك اشتعل الصراع مبكرا و يتنافس فيها المستشار بهاء ابو شقة و حسام الخولي و قالت مصادر ان محمد عبد العليم داوود يسعى للترشح لكنه لم يحسم موقفه حتى الان و ينادي يعض أنصار البدوي بضرورة ان يستمر بعد البحث عن مخرج واضح بعد انتهاء الدورتين التي تم النص عليها في اللائحة لكنه اعلن لأنصاره انه لن يخوض المعركة و انه يكتفي بالدورتين اللتين قضاهما برئاسة الحزب.
وتشهد لجان الحزب بالمحافظات حالة من الترقب حول المرشحين في ظل اشتعال المعركة و تبحث قيادات الوفد عن مرشحين جدد يستطيعوا حسم المعركة حيث تشير القراءة الأولية ان تفتيت الأصوات تؤدي في النهاية لعدم حسم المعركة بشكل نهائي الامر الذي قد ينعكس على نسبة الحضور في الجمعية.
وتترقب جبهة الاصلاح التي عارضت البدوي طول مدة رئاسته للحزب التعرف على المرشحين لدعم احدهم والعودة مجددا للحزب بعد ان تم فصلهم من الحزب بسبب رفضهم وقف الاتهامات الموجهة ضده بإهدار اموال الحزب.