قيادي بـ«فتح» يضع خطة متكاملة لمنع أي دولة من نقل سفارتها إلى القدس
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي بحركة فتح، إنه لابد من تنفيذ قرارات الأمم المتحدة خاصة القرار الأخير الذي تبنته الجمعية العامة التي عقدت تحت "الاتحاد من أجل السلام"، لوقف مسلسل نقل أي دولة لسفارتها إلى القدس.
وأضاف «الحرازين» في تصريح لـ«صدى البلد» أنه لابد من تقديم شكوى ضد الدول التي تنوي أو قامت بنقل سفارتها إلى القدس أسوة بالولايات المتحدة الأمريكية، لاتخاذ موقف دولي ضد هذه الدول، كما أنه لابد أن يكون هناك موقف عربي وإسلامي رادع لهذه الدول.
وأوضح أنه لابد من مقاطعة العالم العربي والإسلامي الدول التي تنتهج نهج الولايات المتحدة الأمريكية، فلابد من فرض مقاطعة سياسية واقتصادية ودبلوماسية لهذه الدول؛ ليدرك الجميع أنه في حالة اتخاذ موقف سياسي واقتصادي ودبلوماسي ضد هذه الدولة فإنه سيكون قرارا رادعا لها، مؤكدا أن تصريحات دولة جواتيمالا حول نقل سفارتها إلى القدس مهينة لكل العرب والمسلمين.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يتخذ وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في 6 يناير المقبل بحضور (الأردن والسعودية ومصر والمغرب وفلسطين والإمارات) قرارات شديدة اللهجة وستكون ملزمة للجميع لمواجهة نقل السفارات الأجنبية إلى القدس.