كشفت الدكتور إيناس شلتوت رئيسة وحدة السكر جامعة القاهرة ورئيسة الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر والميتابوليزم، عن أن مستوى السكر المرتفع بعرض المريض إلى الكثير من المضاعفات التي تؤثر على العديد من أعضاء الجسم الحيوية كالقلب والعين، والأوعية الدموية، ولذلك فإن وجود دليل علمي قوى مثل دراسة cvd real، والتي نحن بصددها أكدت فاعلية المجمعة الدوائية التي تعمل على التخلص من السكر عن طريق الكلى، وحماية مريض السكري من النوع الثاني من بعض هذه المضاعفات، وتقليل معدل الوفيات فيهم، وهو حدث مهم ومبشر بالكثير من التطورات الإيجابية لهؤلاء المرضى، والمستقبل علاج السكري من النوع الثاني.
وأضافت "شلتوت"، في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" الإخباري، على هامش تغطية لمؤتمر يناقش علاقة مرض السكر بالقلب، والدواء الجديد الذي يحد من المضاعفات، أنه تم استهداف في هذه الدراسة 1،3 مليون مريض في 6 دول تضم دول أوروبا وأمريكا، وألمانيا وهي دول تتم فيها الدراسات بحساب شديد، مما يجعلها ميزة كبيرة في اطمئنان الأطباء تجاه هذا الدواء الفعال، حيث إن مشكلة مرض السكر تكمن في المضاعفات الخطيرة التي يتسبب بها، وإتاحة دواء بمثل هذا الشكل، ويحمل هذه القدرة على التقليل من المضاعفات هو أمر جيد للغاية.
وأشارت إلى أن هناك آثارا جانبية لهذا الدواء ولأي دواء يمكن أن يتسبب في آثار جانبية، ولكن النفع أكثر من الضرر الذي يتسبب به، وتشكل الأثار الجانبية لهذا الدواء في البداية فقط من استخدامه، وتشمل:
1- التبول المتكرر والزائد:
ويمكن الحصول على الدواء في عطلة نهاية كل أسبوع، وذلك لكي لا يشعر المريض بالضيق من دخول المرحاض المتكرر.
2- التعرق الزائد في الفترة الأولى من الاستخدام
لذا يفضل استخدامه في أوقات غير أوقات الصيام لكي لا يؤثر على كمية السوائل الموجودة في الجسم.
وأوضحت "شلتوت" أن أغلب المضاعفات والآثار الجانبية للدواء لا يشعر بها المريض، أحيانا، وذلك لأنها تعد أعراضا ومضاعفات طفيفة، حيث إن النافعة من الدواء أكثر من الضرر الذي يلحقه، مما يجعله فعالا للغاية.