أكد الدكتور محمد بن أحمد بن صالح الصالح، أستاذ الدراسات العليا بجامعة المملكة ومعاهدها العليا، أن أعداء الإسلام يبذلون كل ما في وسعهم لخلق الفتنة بين المسلمين.
وقال «الصالح»، في تصريح لـ«صدى البلد»، إن الإسلام بريء من الإرهاب والتطرف والغلو، ويدعو إلى التعايش والسلام والوئام والمحبة والأخوة الصادقة، مشددًا على أن الإسلام حدد عقوبة الإرهاب وهي تطبيق حد الحرابة عليهم الوارد في الآية 33 من سورة المائدة.
واستشهد بقوله تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (سورة المائدة: 33).
وأشار إلى أن من يقوم بالأعمال الإرهابية يستوجب عقوبة حد الحرابة التي أوردها القرآن الكريم، وهي أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم، وهذا في الدنيا، وفي الآخرة سوف يكون لهم عذاب عظيم.