قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المنظومة الطبية .. إنجازات القطاع الصحي عقب ثورة 23 يوليو.. إنشاء هيئة للتأمين الصحى والتعاقد مع مساعدين للمهن الطبية وتوفير الدواء اللازم وزيادة أعداد المستشفيات.. الأبرز

الرئيس جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو
الرئيس جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو
0|صدي البلد

تقديم الرعاية الطبية للمؤمن عليهم داخل المؤسسات الحكومية والمحلية
إنشاء المستشفيات والعيادات الشاملة وتجهيزها وإدارتها
إستئجار المستشفيات الخاصة والمؤسسات العلاجية للتعاقد معها
التعاقد مع أخصائيين من أرباب المهن المرتبطة بمهنة الطب
عقد الإتفاق مع معاهد التأهيل ومعامل التشخيص وأخصائيي الاشعة


ثورة 23 يوليو 1952 من الثورات التي غيرت العديد من المجالات المصرية ، ومن أبرزها المجال الصحي ، الذي تغير بشكل كبير عقب الثورة ، ونسرد في التقرير التالي أبرز التغيرات التي حدثت ...

فبعد سنواتٍ طويلة وأيام عجاف كان يعيشها المواطن المصرى، بداية من لحظة خروجه من رحم أمه حتى صار شابا وأصبح شيخا، جاء يوم 23 يوليو 1952، ليعلن عن انتهاء مراحل الشيخ لدى الجميع، سواء صغير السن أو مَن وصل إلى أرذل العمر، ومع الإحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، التى غيرت واقع الحياة على أرض مصر، وأبدلتنا من قوم ضعاف إلى قوم الريادة والإصلاح.

إنها الذكرى الـ 66 لهذا الحدث العظيم، الذى قاده رجال لم يكونوا أصحاب سلطة، وإنما كانوا أصحاب حقوق، فحملوا رؤوسهم على أيديهم من أجل رفعة وطننا الغالى، ونذكر اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قائد الثورة، والرئيس الراحل محمد نجيب واللذان أصبحا الحلقة الأولى فى عنق هذا الوطن فى فترة دقيقة وفارقه.

وجاءت ثورة يوليو لتحقيق تغييرات جذرية داخل بقعة هذا الوطن، ليستظل بها المواطن فى مواجهة تحدياته وتحقيق آماله المرجوة من القيادة السياسية الموجودة آنذاك، شملت هذه التغيرات تحولات نوعية سياسيًا واقتصاديًا، وأهمها التحولات الإجتماعية والتى تخص صناعة الدواء وبناء المستشفيات، والتى لن تضع هذا البلد على خريطة العالم السياسية قط، بل على الخريطة الإنسانية، والتى تُعد من أهم خرائط النظم السياسية كافة، لأنها العنصر الأساسى والفعال فى بناء مسيرة جديدة من العمل الوطنى.

لا يوجد إنسان، أيًا كان، يمكن أن يُصبح ناجحًا ونافعًا فى حياته ولمجتمعه، ما لم يتمتع بمزايا صحية جيدة تؤهله إلى ما هو مُثمر فى الحياة، لذلك كانت ثورة يوليو لها السبق والإصرار على تقدير الإنسان حق قدره وتقويمه تقويمًا صحيحًا، لذا أصدرت بعد القرارات التى تخص مجال الصحة آنذاك، لتحقيق ريادة فى صناعة الدواء والعلاج بالمجان، بعد أن كانت أحياء القاهرة الشعبية تعانى المرض دون أن يكون هناك ما يغطى نفقات علاجهم فى المستشفيات.

مشاهد إنجازات الأوضاع الصحية عقب ثورة 23 يوليو:-

-اصدار القانون رقم 75 لسنة 1964 الخاص بالتأمين الصحى للعاملين فى الحكومة والهيئات والمؤسسات العامة.
-إنشاء هيئة عامة تسمى الهيئة العامة للتأمين الصحى للعاملين فى الحكومة ووحدات الإدارة المحلية، ومقرها القاهرة وتكون تحت إشراف وزير الصحة.
-تقديم الرعاية الطبية للمؤمن عليهم داخل المؤسسات الحكومية والمحلية.
-إنشاء المستشفيات والعيادات الشاملة وتجهيزها وإدارتها.
-إستئجار المستشفيات الخاصة والمؤسسات العلاجية للتعاقد معها من أجل تحقيق أغراضها، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية عبر عقد الإتفاقات مع الصيدليات.
-التعاقد مع إخصائيين من أرباب المهن المرتبطة بمهنة الطب وتحديـد المرتبات والأجور والمكافآت الخاصة بهم.
-عقد الإتفاق مع معاهد التأهيل ومعامل التشخيص وأخصائيي الاشعة.

-يكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة رئيس مجلس الإدارة وعضوية كل من:-

وكلاء وزارات الصحة، الخزانة، العمل، الشئون الإجتماعية، الإدارة المحلية، والداخلية، إضافةً إلى مديرين عام الهيئة، والهيئة العامة للتامينات الإجتماعية، والهيئة العامة للتأمين والمعاشات، مع ممثل لكل من نقابة الأطباء، وأطباء الأسنان، والصيادلة، مرورًا باثنين من المنتفعين بنظام التأمين الصحى يختارهما الإتحاد العام للعمال.

هكذا عبرت ثورة يوليو المجيدة عن فلسفتها الحقيقية التى تدور حول حق الفقراء فى الصحة، من أجل توفير حياة جيدة لهم، حتى أصبح نحو 48% من الشعب المصرى لديه اشتراك فى التأمين الصحى، حيث يتم دفع 3% من أساسي الراتب يسددها صاحب العمل، وبناءً على هذا القانون صدر قرار رئيس الجمهورية 1209 لسنة 1964 بإنشاء الهيئة العامة للتأمين الصحى لتنفيذ ما جاء به.