مع اقتراب موسم الشتاء، تسعى مديحة محمد، ربة منزل، للذهاب الي وكالة البلح، فهي تري أن زيادة الإقبال من قبل الأسر، يجعلها لا تحصل علي ملابس جيدة: "لازم اروح قبل الشتاء، عشان اللبس الحلو بيتخطف ولو استنيت أول نوفمبر مش هلاقي إلا البواقي القديمة".
وكالة البلح
لا تعتمد مديحة على الأسعار التي يعلنها باعة "وكالة البلح"، فهي ترى أنها غير نهائية "بفاصل مع البائع حتي لو في اتنين جنيه، بتفرق،لان بشتري لبس لـ ثلاث ولاد وبنت، ولو مافاصلتش، هيزيد التكلفة علي".
بالة وكريمة

تسعى ربة المنزل الاربعينية،
لشراء 3 جواكت للأبناء وجاكت وبنطلون لأبنتها، بالاضافة لملابس منزلية
"الجواكت ممكن اجيبها بالة وكريمة، واغسلها كويس، والبناطيل كمان، لكن ملابس
البيت بشتريها شعبية من محلات الوكالة، البيجامة ممكن توصل لـ 150 جنيها".
للطبقة المتوسطة
تحوي وكالة البلح مئات من محلات الملابس والأحذية والمفروشات،
وتعد قبلة الأسر الفقيرة والمتوسطة مؤخرا، وهو ما يراه محمد علي، موظف حكومي
"الوكالة مش للفقراء بس، إحنا كطبقة متوسطة منقدرش دلوقتي نشتري جاكت بألف
جنيه، وبنطلون بـ 500 جنيه، والوكالة فيها ملابس تصدير وبواقي أستيراد، وبتلاقي
ملابس جيدة بس بربع السعر في محلات وسط البلد وغيره".
بواقي التصدير

يرفض الموظف الخمسيني، شراء ملابس البالة "معرفش مين لبسها وممكن تكون معدية، رغم أن أغلبها حاجات فخمة، بس الواحد يخاف، والاضمن نشتري بواقي التصدير وبيكون فيها عيوب بس مش ظاهرة".
محلات الاستوك
"على قد الإيد، وبتقدر نشتري لبس
للعيلة كلها"، تصف ماجدة السيد، ربة منزل، محلات "الاستوك" وبواقى
التصدير "بقت موجودة في كل حي، وفي اكتر من محل، والطقم للولاد جاكت وبنطلون
يكون بأقل من 300 جنيه، ولو بيجامة ممكن 100 و150 جنيها، ودفايات للولاد بسعر 70
جنيها، وفي محلات بتعمل نظام التقسيط، ودا بيريح أغلب الأسر".
وتتابع "بتفق مع صاحب محل الاستوك قبل الشتاء علي عدد من
الجواكت والبناطيل للولاد وبجامات كمان، وبيجيب لي حسب الطلب، وفي لبس منه بيكون
مستورد وماركات، بس علي قد الإيد".
"استاندات" الشوارع
بينما لا تستطيع مني محمد،
ربة منزل الشراء من المحلات او وكالة البلح "بقا في استاندات في الشارع،
وفيها لبس بالة ولبس شعبي رخيص، عند محطات المترو، وكل شوية بروح واشتري اللي
محتاجة الولاد منه، القطعة ممكن متعديش 30 جنيه، بس لازم انظف الهدوم كويس قبل الولاد
ما يلبسوها".سوق الجمعة
ربة المنزل الثلاثينية، تذهب أيضا لسوق الجمعة بالإمام الشافعي، حيث يتواجد العديد من "فرش" الملابس للباعة "بقت عادة قبل الشتاء والصيف اروح اشترى الهدوم من بياعين الفرش، في ملابس بتكون لقطة وسعرها رخيص، وجزم وشنط وجاكت صوف وجلد وبناطيل جينز وخلافه".
ارتفاع الأسعار

فيما صرح يحيى زنانيري، رئيس شعبة
الملابس الجاهزة في غرفة القاهرة التجارية، إن أسعار الملابس الشتوي سترتفع بنسبة
تصل إلى 20% مع بداية فصل الشتاء المقبل، بسبب زيادة تكلفة بعض عناصر الإنتاج، مثل
الكهرباء والمياه وكذلك أجور العمالة التي ارتفعت نتيجة لزيادة أسعار المواصلات،
جميعها أثرت على أسعار الملابس الشتوية.
وبالمثل أكد محمد عبد السلام، رئيس غرفة الملابس باتحاد
الصناعات، قائلا، إن أسعار الملابس الشتوي سترتفع في الموسم المقبل بنسبة تتراوح
بين 5 و15%، وستعرض في المحلات بداية من منتصف سبتمبر الجاري.
يُذكر أنه من المقرر أن يكون موعد بدء فصل الشتاء في مصر 2018
يوم السبت 22 ديسمبر.