الفريق أحمد خالد:
لدينا القدرة على العمل في المياه العميقة وتنفيذ أي مهمة
إنشاء قواعد بحرية جديدة لإستيعاب أكبر قدر من القطع الحديثة
تسليح القوات البحرية لمواجهة التحديات الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط
القوات البحرية أكبر وأقوى قوات بحرية في منطقة الشرق الأوسط
نمتلك قاعدة متطورة للتصنيع والتأمين الفني والصيانة والإصلاح
نفذنا خطة شاملة لتطوير العنصر البشري داخل القوات البحرية
الدولة المصرية الحديثة بعد 30 يونيو تنتهج سياسة تسليح تتسم بالدقة
مصر أصبحت خارج المسارات الرئيسية لتهريب البشر إلى أوروبا
إنضمام القطع البحرية يتم بناء على دراسات دقيقة روعى فيها كافة المتطلبات المستقبلية
نقوم بحق الزيارة والتفتيش داخل المياه الإقليمية المصرية والمنطقة المجاورة في الاتجاه الشمالي الشرقي
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أن القوات البحرية تحتفل بكل فخر والاعتزاز بالذكرى الحادية والخمسين بأحد أعظم الانتصارات البحرية في التاريخ البحري الحديث، حيث شهد يوم الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1967 النصر الذي حققه رجال القوات البحرية في أول معركة صاروخية بحرية في التاريخ وبداية الانتصارات المصريية، مُمهدة بذلك الطريق إي حرب الاستنزاف.
وأضاف خلال كلملة له مع المحررين العسكريين بمناسبة مرور 51 عاما على نصر أكتوبر، أن ذلك اليوم أكبر برهان على قوة وعزيمة رجال القوات البرحية ، يوم أن قامت لنشات الصواريخ بملحمة بحرية استطاعت أن تلقن العو فيها درسا قاسيا بإغراق أكبر وحدة بحرية له أمام سواحل المدينة الباسلة "بورسعيد".
أسباب اختيار 21 أكتوبر عيدًا للقوات البحرية
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أنه في يوم 21 أكتوبر عام 1967، صدرت الأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة إلى قيادة القوات البحرية بتنفيذ هجمة على أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية في هذا الوقت وهى المدمرة "إيلات"، التي أخترقت المياه الإقليمية المصرية كنوع من إظهار فرض السيطرة الإسرائيلية على مسرح العمليات البحري.
وتابع:" وعلى الفور، صدرت الأوامر بمغادرة لنشين صواريخ للتعامل مع المدمرة إيلات ونجحت في إغراقها بإستخدام الصواريخ البحرية "سطح / سطح"، ولأول مرة في تاريخ بحريات العالم تنجح وحدة بحرية صغيرة الحجم من تدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم مثل المدمرت / الفرقاطات مما أدى إلى تغير في الفكر الإستراتيجي العالمي وبناءً على هذا الحدث التاريخي فقد تم إختيار يوم 21 أكتوبر ليكون عيدًا للقوات البحرية المصرية.
وأضاف قائد القوات البحرية: "من ضمن أسباب اختيار 21 أكتوبر عيد للقوات البحرية، لأن عملية تدمير إيلات نفذت بعد حرب 1967 بحوالي 3 أشهر وكانت من أعنف الأزمات التي عصفت بمصر بل والعالم العربي خلال تاريخنا الحديث وكانت هذه الفترة مليئة بالأحزان واليأس وكان لابد من القيام بعمل بطولي برفع الروح المعنوية للقوات المسلحة ويعيد الثقة للشعب وقواته المسلحة".
وأكمل: "أما السبب الثاني، إن إغراق المدمرة إيلات يعتبر من أهم التطورات في مجال الحرب البحرية الحديثة التي حدثت خلال النصف الأخير من النصف الأخير من القرن العشرين فقد كانت هذه العملية هى الأولى من نوعها في التاريخ لإستخدام الصواريخ سطح / سطح في الحرب البحرية ونتج عن نجاح إستخدام هذه الصواريخ تغييرًا شامًلا لمفاهيم التكتيك البحري في العالم بأُثره".
تاريخ القوات البحرية
قال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، أن تاريخ القوات البحرية العريق في العصر الحديث يمتد إلي عام 1810 حيث بدأ بـ 15 سفينة نقل جنود وحراسة، تم بناؤها بسواعد المصريين، ثم تطورت صناعة السفن على أسسس عملية بإنشاء المدرسة البحرية عام 1825 مرورا ببناء ترسانة الاسكندرية عام 1829 وحتى تدشين البارجة البحرية العملاقة "مصر" ذات المائة مدفع وألف بحار عام 1831.
تطوير وتسليح القوات البحرية في العصر الحديث
أكد قائد القوات البحرية أن عملية التحديث والتطوير التي تشهدها القوات البحرية تتم وفق رؤية إستراتيجية من قبل القيادة السياسية استشرقت الأحداث الجارية والسيناريوهات المرشحة للتصاعد في ظل ارتباط ثروات ومستقبل مصر بالبحر، وذلك بمتابعة مستمرة من القيادة العامة للقوات المسحلة وأجهزتها.
وأضاف قائد القوات البحرية: "مع تدهور الأوضاع الأمنية فى منطقة الشرق الأوسط كثرت الصراعات وتأثر الأمن القومى المصرى والعربى بتلك الأوضاع الأمنية وسعت القيادة العامة للقوات المسلحة من خلال خطط التسليح إلى تطوير إمكانيات القوات البحرية بالتعاقد على أحدث النظم القتالية والفنية وكان آخرها إمتلاك مصر لحاملتى المروحيات طراز "ميسترال" والمدمرة الحديثة طراز "فريم" ولنش الصواريخ الروسى طراز "مولينيا، مما يمثل نقلة نوعية للقوات البحرية المصرية، الأمر الذى جعلها من أكبر البحريات بالبحر المتوسط قادرةً على حماية مصالحنا القومية فى الداخل والخارج، تمتلك قوة الردع لكل من تسول له نفسه تهديد مصالحنا القومية .
وتابع: "إن عملية الإحلال والتجديد للوحدات البحرية، تخضع لعدة معايير منها التهديدات الحالية والمستقبلية، التطور العلمي والتكنولوجي في مجال التسليح، والقدرات الإقتصادية للدولة ، ويتم الإحلال والتجديد على فترات زمنية وطبقا للإستراتيجية العامة للقوات المسلحة في تطوير وتحديث الأفرع الرئيسية".
وكشف الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية: "إن الصفقات والإنشاءات التي تقوم بها القوات البحرية ساهمت بشكل مباشر في رفع القدرات القتالية للقوات البحرية والقدرة على العمل في المياه العميقة والإستعداد لتنفيذ المهام بقدرة قتالية عالية في أقل وقت مما يساهم في دعم الأمن القومي المصري في ظل التهديدات والعدائيات المحيطة بالدولة المصرية حاليًا، كما يتم العمل حاليا على رفع كفاءة القطع والوحدات البحرية التي تسهم في الحفاظ على مستوى القوات البحرية حيث يتم إنشاء قواعد جديدة لإستيعاب أكبر قدر من القطع".
الاهتمام بالعنصر البشري
أكد الفريق أحمد خالد على أن القوات البحرية نفذت خطة شاملة لتطوير المكون البشرى من ضباط وضباط صف وجنود على أسس علمية حديثة لفتح آفاق فكرية جديدة للكوار الشابة والواعجة بالقوات البحرية وبالتعاون مع كيانات علمية محلية ودولية، حيث شملت كافة التخصصات والمسارات المهنية المختلفة التي تغطي جميع محاور العمل بالقوات البحرية وذلك لاكتساب خبرات جديدة في جميع الموضوعات التخصصية والقتالية.
وتابع: "على مادر الأعوام السابقة، قمنا بإرسال العديد من رجال القوات البحرية وطلبة الكلية البحرية للتدريب بالخارج مع مدارس علمية وعسكرية عريقة ومتقدمة لإخراج مقاتل بحري من الطراز الأول، ينافس كافة المستويات، وذلك وفقا المعايير العالمية".
التطوير والتعليم داحل الكلية البحرية
وقال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أنه يتم تطبيق معايير جودة التعليم وتطوير العملية التعليمية بكل محاورها، في جميع المنشآت التعليمية للقوات البحرية، موضحا أن التطوير شمل المناهج العلمية الدراسية والمدرسون، بالإضافة إللي توفير مساعدات التدريب المتطورة، مع إقامة معسكرات تدريبية خارجية بالبحر، لتضاهي ما تنفذه بحريات دول العالم المتقدمة ، لإكساب الطلبة المهارات البحرية والقتالية، المرتبطة بإستخدام البحر.
وأضاف قائد القوات البحرية: "أصبحت الكلية البحرية المصرية الآن تضارع كليات بحرية عالمية، حيث نقوم في الوقت الحالي بالتفعال معها في أنشطة مختلفة تتراوح بين إرسسسال الطلبة للدراسة باخارج أو التعايش، كذلك الاشتراك في مسابقات علمية ورياضية مع نظرائهم بالكليات البحرية الأمريكية والفرنسية والبريطانية واليونانية والتهندية والإيطالية".
إعداد وتأهيل مقاتلى القوات البحرية للتعامل مع المنظومات الحديثة
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحريةأن القيادة العامة للقوات المسلحة تسعى إلى الإرتقاء بالفرد المقاتل بإعتباره الركيزة الأساسية فى منظومة الإستعداد القتالى للقوات المسلحة ومن هذا المنطلق يتم تاهيل الضباط والصف والجنود بالقوات البحرية "فنيًا - تخصصيًا - لغويًا - تدريبيًا" وتسعى القوات البحرية بالاستمرار فى تأهيل وإعداد الكوادر المختلفة من ضباط وضابط الصف فى جميع التخصصات والمستويات لأداء مهامهم بكفاءة عالية كونهم العمود الفقرى للقوات البحرية.
وتابع: "يتم توزيع الطلاب فى مراحل التأهيل والتعليم الأساسي على المدارس البحرية والمنشآت التعليمية المطورة وطبقًا لقدراتهم الشخصية ويتم التركيز خلالها على التدريب النظري والعملي من خلال المدارس المتخصصة في العلوم البحرية لتأهيل ضباط الصف في المناهج التخصصية المتطورة والتي تشمل تخصصات التشغيل والإصلاح لتلبية إحتياجات ومطالب القوات البحرية بطريقة علمية منهجية، لمواكبة التطور في منظومة التسليح البحري العالمي من خلال وسائل التعليم الحديثة على يد ضباط متخصصين في هذا المجال".
وأكمل: "أما بالنسبة للضباط يتم تأهيلهم فى الكلية البحرية ومعهد الدارسات العليا البحرية، كما يتم إيفاد الضباط فى بعثات ومأموريات خارجية للوقوف على أحدث ما وصل إليه العلم، وبصفة عامة فإن الحلقة التعليمية لا تنتهي عند هذا الحد وإنما يتم نقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملي داخل التشكيلات والوحدات البحرية ونقل خبرات القادة السابقين بما يمكنهم من إستلام الراية وتولي دفة القيادة فى القوات البحرية مستقبلًا".
تطوير البنية التحتية وإنشاء قواعد بحرية جديدة
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أنه تم تطوير البنية التحتية للقوات البحرية بشكل يفي بمطالب جميع الوحدات البحرية الحديثة بالإضافة إلي تطوير القدرات والإمكانيات الفنية للترسانات والورش الفنية لتكون قادرة على دعم جميع وحدات القوات البحرية، كما تم إنشاء قواعد بحرية جديدة وفق أحدث ما وصل إليه العالم في مجال تصميم وإنشاء القواعد العسكرية والتي تفي بمتطلبات الفرد المقاتل والوحدات البحرية الحديثة.تنويع التسليح وإنضمام أحدث القطع البحرية
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، إن الدولة المصرية الحديثة بعد 30 يونيو تنتهج سياسة تسليح تتسم بالدقة بما يحقق العائد القتالي المرجو، حيث تم دراسة المتطلبات العملياتية الحالية والمنتظرة وطبيعة المسرح البحري بأبعادها وإحتياجات القوات البحرية للوفاء بأماناتها ومسئولياتها تجاه مصر، وإنضمام عدد من الوحدات البحرية من مختلف الطرازات والحمولات بناء على دراسات دقيقة روعى فيها كافة المتطلبات المستقبلية".
وأضاف: "تم التطوير لكافة الطرازات من الوحدات القتالية من القوارب الهجومية السريعة وحتى حاملات المروحيات طراز ميسترال، حيث تم تدبير بعضها من الخارج وتم تصنيع بعضها من خلال برامج التصنيع المشترك ولعل أحدثها الفرقاطة "بورسعي"، أول فرقاطة شبحية طراز جوويند 2500، والأولى من طرازها بمنطقة الشرق الأوسط بالكامل والتي تم تدشينها في شهر سبتمبر 2018 بشركة ترسانة الأسكندرية وذلك في إطار مشروع متكامل لهذا الطراز من السفن، والتي تأتي تتويجًا لمشروع تصنيع مشترك مع الجانب الفرنسي يهدف إلى قاعدة صناعية بحرية قوية ونقل خبرات وتكنولوجيا حديثة".
وتابع: "وتزامنًا مع تدشين الفرقاطة "بورسعيد" تم تدشين عدد من لنشات المرور الساحلي 28 متر، وهو نتاج برنامج تصنيع مشترك مع الجانب الأمريكي تضمن عدة لنشات يتم تصنيعها بالشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن".
دور البحرية فى حماية المصالح الاقتصادية ومكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية أن رجال القوات البحرية يقومون بمهامهم في مجال دعم الأمن البحري وهو دور له أهميته القصوي التي لا تقل أهمية عن معاركها السابقة في مناطق عملها، وذلك في إطار توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة، ويشمل هذا الأمر تأمين كافة الإتجاهات الإستراتيجية، حيث وصلت مساحات المناطق التي تقوم القوات البحرية بتأمينها بالبحر إلى آلاف الأميال البحرية وتتضمن مهام التأمين الموانئ والأهداف البحرية الحيوية ومصادر الثروة البحرية ويأتي على رأس المهام تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس ومناطق إنتظار السفن على مدار الساعة وذلك في إطار جهود منظومة القوات المسلحة بالكامل.
وأضاف: "كما تقوم وحدات القوات البحرية بمهمة دعم الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر ومنطقة باب المندب ، بالإضافة إلى تحقيق تقدم إيجابي في مكافحة أعمال الهجرة غير الشرعية وأعمال التهريب حيث اثبتت الإحصائيات الدولية أن مصر أصبحت خارج المسارات الرئيسية لتهريب البشر إلى أوروبا، وذلك نتيجة لجهود مصر المكثفة في تتبع ومكافحة أعمال الهجرة غير الشرعية بالبحر وسن تشريعات تلاحق المتعاملين في هذا المجال".
وشدد: "تعتبر الهجرة الغير شرعية ظاهرة حديثة على المجتمع المصري وقد زادت معدلاتها خلال الفترة الأخيرة، فقد قامت القوات البحرية بالتعاون الكامل مع كافة الجهات المعنية بالدولة وقوات حرس الحدود والمخابرات الحربية بتوجيه ضربات حاسمة للقائمين على أعمال الهجرة غير الشرعية ونجحت المجهودات في إلقاء القبض على العديد من البلنصات وإحباط محاولة تهريب العديد من الأفراد هجرة غير شرعية إلى أوروبا".
وكشف: "نتيجة لتكثيف أعمال المرور وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها تم العديد على العديد من المراكب التي تقوم بأعمال تهريب "مخدرات– سلاح - بضائع غير خالصة الجمارك"، ويتم تسليم المقبوض عليهم إلى جهات الإختصاص لإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم وهى إشارة إلى عزم القوات البحرية الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات هذا الشعب".
تأمين الجبهة الداخلية وحماية ركائز الأمن القومي المصري
أكد الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أن القوات البحرية كأحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وبالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والتشكيلات التعبوية منوطة بتنفيذ العديد من المهام لتأمين الجبهة الداخلية وحماية ركائز الأمن القومي على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة، وتنوعت المهام المكلفة بها القوات البحرية من تأمين كافة موانئ جمهورية مصر العربية بإجمالي 22 ميناء وعلى مدار 24 ساعة، والمحافظة على إنتظام حركة الملاحة البحرية وتأمين المياه الإقليمية والإقتصادية".
وتابع: "يقوم رجال القوات البحرية بمنع أي إختراقات لسواحلنا ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات ومكافحة عمليات الهجرة الغير شرعية ، وكذلك تأمين خطوط مواصلاتنا البحرية بالإضافة إلى تأمين حركة ملاحة السفن التجارية بالمجرى الملاحي لقناة السويس فى الإتجاهين الشمالي والجنوبي وتأمين المنشآت الحيوية من الساحل ومن منصات وحقول البترول والغاز الطبيعي، وكذلك القيام بأعمال المناوبة والإنقاذ في حالات الكوارث والأزمات".
وأضاف: "وقد شاركت القوات البحرية القوات البرية والأفرع الرئيسية للقوات المسلحة في "العملية الشاملة سيناء 2018"، والهدف منها هو تطهير سيناء من البؤر الإرهابية والعناصر التكفيرية، كما اشتركت القوات البحرية إعتبارًا من عام 2011 بتأمين المقرات الإنتخابية أثناء "الإستفتاء على الدستور – إنتخابات مجلس النواب – إنتخابات رئاسة الجمهورية"، وكان المستوى المتميز الذي أظهره رجال القوات البحرية في تنفيذ المهام الموكله إليه على المستوى الداخلي والخارجي إنما هو نتاج التدريب الشاق المستمر والإنضباط العالي والعزيمة وحب الوطن الذي أقسم عليه رجال القوات البحرية في سبيل حماية مقدسات الوطن وأمن وسلامة البلاد".
مشاركة القوات البحرية في العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية أن القوات البحرية تتشرف بآداء المهام المكلفة بها من القيادة العامة للقوات المسلحة في إطار العملية الشاملة "سيناء – 2018"، جنبًا إلى جنب مع أبطال القوات المسلحة من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين وجميع أفرع القوات المسلحة لنيل الشرف الإسهام في تطهير تراب هذا الوطن من دنس الإرهاب الأسود والفكر الهدام.
وتابع: "القوات البحرية كفرع رئيسى بالقوات المسلحة المصرية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية تقوم بتأمين الأهداف الإستراتيجية / التعبوية / التكتيكية على جميع الإتجاهات والمحاور المختلفة كما تقوم بآداء دور كبير فى العملية الشاملة سيناء 2018"، وهذا الدور يتلخص فى الآتي:
- عزل منطقة العمليات من ناحية البحر بواسطة الوحدات البحرية وعدم السماح بهروب العناصرالإرهابية من جهة البحر كذلك منع أى دعم يصل لهم من جهة البحر .
- الإستمرار فى تأمين خط الحدود الدولية مع الإتجاه الشمالى الشرقى وتكثيف ممارسة حق الزيارة والتفتيش داخل المياه الإقليمية المصرية والمنطقة المجاورة ومعارضة أى عائمات أو سفينة مشتبه فيها.
- قيام عناصر الصاعقة البحرية بإستخدام العائمات الخفيفة المسلحة بمداهمة جميع الأوكار والمنشآت المشتبه فيها على الساحل وتفتيشها بطول خط الساحل الشمالي لسيناء وبالطبع جميع هذه الأعمال تتم بتنسيق كامل مع كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية العاملة بهذه المنطقة بما يحقق تنفيذ هدف القيادة العامة للقوات المسلحة من العملية الشاملة سيناء 2018 للحفاظ على أمن وسلامة مصر.
قاعدة متطورة للتصنيع والتأمين الفني والصيانة والإصلاح
قال الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية، أن القوات البحرية تمتلك ثلاثة قلاع صناعية تتمثل فى "ترسانة إصلاح السفن بالقوات البحرية - الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن - شركة ترسانة الأسكندرية"، وهي تعمل ضمن منظومة متكاملة لها القدرة على التأمين الفني وصيانة وإصلاح الوحدات البحرية المصرية، كما أصبحت قادرة على التصنيع بعد تطويرها وفقًا لأحدث المواصفات القياسية العالمية بدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة.
وكشف: "وقد بدأت بالفعل فى تصنيع عدد من لنشات تأمين الموانئ ولنشات الإرشاد والقاطرات بالإضافة إلى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة فى مجال التصنيع المشترك من خلال مشاركتهم بنقل التكنولوجيا إلينا حيث يجرى العمل فى مشروع الفرقاطات طراز "جويند" بالتعاون مع الجانب الفرنسى ، وتتم الصناعة فى هذه القلاع بسواعد وعقول مصرية مدربة ومؤهلة".
وأضاف: "إهتمت القيادة السياسية بتطوير الصناعات البحرية الثقيلة متمثلة في التطوير الذي تم بالفعل لترسانة الإسكندرية التابعة لجهاز الصناعات البحرية للقوات المسلحة، لكي تواكب في معداتها وأجهزتها أحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا العالمية، وقد إفتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد التطوير في مايو 2015 وقد قامت القوات البحرية بالفعل على العمل على بناء السفن بالسواعد المصرية من خلال مسارين".
وأوضح: "المسار الأول من خلال التصنيع المشترك في الترسانات البحرية المصرية مع الدول الصديقة والشقيقة، وقد تم تصنيع لنشات مرور سريعة من مختلف الطرازات، وجاري تصنيع 3 قرويطة بالتعاون مع الجانب الفرنس، أما المسار الثاني فهو التصنيع الكامل للوحدات البحرية بالسواعد المصرية، وقد تم تصنيع سفن من طرازات عدة سفن مثل: "الدحرجة – السفن المساعدة Tub Boats– الكراكات"، ونعمل على أن نصل في المستقبل على التصنيع الكامل للوحدات البحرية بالأيادي والتكنولوجيا المصرية".
التدريبات المشتركة بين البحرية المصرية ونظرائها في العالم
قال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، أنه نظرًا للمكانة العالية للقوات البحرية المصرية في مصاف البحريات العالمية، وكأكبر وأقوى قوات بحرية في منطقة الشرق الأوسط، تحرص العديد من الدول الصديقة والشقيقة على تنفيذ تدريبات مشتركة مع مصر والتي تعود على الطرفين بالعديد من الفوائد منها إتقان تنفيذ المهام المختلفة وثقل مهارات ضباطنا وجنودنا وذلك من خلال الإستفادة من التطوير في مساعدات التدريب ومنظومات التسليح الحديثة المتوفرة لدى الدول الشقيقة والصديقة، والإستفادة من التدريب في ظروف جومائية مختلفة ومسرح عمليات مختلف لدراسة تأُيره على الأسلحة والمعدا، والتعرف على فكر الدول المشتركة في التدريب في إدارة الأعمال القتالية، وتدريب الضباط على أحدث الوحدات البحرية في العالم والتعرف على أساليب التدريب القتالي بالبحر".
وأضاف: "تشترك القوات البحرية مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة في التدريبات البحرية المشتركة وهذه الدول هى "المملكة العربية السعودية – دول الإمارات العربية المتحدة – مملكة البحرين – اليونان – فرنسا – الولايات المتحدة الإمريكية – دولة روسيا الإتحادية – المملكة الأردنية الهاشميية".
رسالة إلي أبطال القوات البحرية
وجه الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية رسالة إلي رجال البحرية قال فيها: "أوصيكم بالإستمرار فى المحافظة على الكفاءة القتالية للأفراد والمعدات واليقظة التامة والإدراك العالي لمستجدات المرحلة التى تمر بها مصر للحفاظ على مكتسبات الشعب المصرى والحفاظ على الإستعداد القتالى العالي لقواتكم البحرية لتكونوا جاهزين فى أى وقت لتنفيذ المهام الموكلة إليكم من القيادة العامة للقوات المسلحة بحرفية وقوة وإصرار، جديرين بثقة الوطن فيكم، ومستحقين للقب خير أجناد الأرض".