احترامًا للعادات والتقاليد وللديانات الأخرى، تلجأ الملكات والأميرات حول العالم لارتداء الحجاب خلال بعض الزيارات الرسمية إلى الدول العربية أو أماكن مقدسة كالمساجد وزيارة ضريح بعض الملوك، فهذا المشهد تكرر كثيرًا خلال السنوات الماضية، مرورًا على عدة ملكات من دول مختلفة.
ليتزيا ملكة إسبانيا كانت آخر من ارتدت الحجاب على شعرها، خلال زيارتها الرسمية للمغرب أمس، فعندما توجهت لزيارة ضريح الملك محمد الخامس في الرباط، فقد اختارت إيشارب سادة باللون الأبيض ووضعته على شعرها أثناء زيارتها الضريح برفقة زوجتها، احترامًا منها لقدسية المكان.
أما الأميرة ديانا فكانت صاحبة الصورة الأشهر، بارتدائها الحجاب في مصر خلال زيارتها الرسمية وارتدته عند جولتها بعدة مساجد مصرية، كما ارتدته مرة أخرى عند زيارتها إلى باكستان وحضرت صلاة الظهر بأحد المساجد.
وعلى غرار الأميرة ديانا، قلدتها زوجة ابنها ويليام، الأميرة كيت ميدلتون، التي اختارت أيضًا أن تعيد للجمهور نفس إطلالة ديانا بالإيشارب الأبيض، فارتدته كيت خلال زيارتها الرسمية برفقة زوجها ويليام بماليزيا، ودخلوا إلى جامع "أسكرن" بوسط العاصمة الماليزية كوالالمبور.
أما رانيا ملكة الأردن، فعلى الرغم من كونها مسلمة لكنها لا ترتدي الحجاب، لكنها ارتدته عدة مرات عند زيارتها لضريح الملك الحسين بن طلال في ذكرى ميلاده ووفاته.
لم ترفض الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا فكرة ارتدائها الحجاب في زيارتها الرسمية إلى الإمارات، حين زارت جامع الشيخ زايد الكبير وضريح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فارتدت معطفا طويلا على ملابسها ووضعت غطاء للرأس وخلعت حذاءها قبل دخول المسجد.
ارتدت أيضًا الملكة بياتريكس ملكة هولندا السابقة الحجاب مرتين، إحداهما خلال زيارتها إلى مسجد في أبو ظبي، والأخرى خلال زيارتها إلى لسلطنة عمان.
وفي زيارة رسمية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل إلى إندونيسيا، ارتدت ميشيل حجابا على شعرها أثناء زيارتها لأكبر مساجد إندونيسيا احتراماً للدين الإسلامي.