لماذا رفض جمال عبد الناصر تطعيم أبنائه ضد شلل الأطفال؟!
أطلقت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال من الفئة العمرية يوم حتي 5 سنوات لجميع الأطفال المصريين وغير المصريين وذلك للحفاظ علي مصر خالية من شلل الأطفال.
وتزامنا مع انطلاق الحملة يستعرض صدى البلد الأسباب التي منعت الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من تطعيم أبنائه لأول مرة ضد شلل الأطفال.
جمال عبدالناصر حينما أهداه ليندون جونسون رئيس الولايات المتحدة آنذاك مصلا خاصا لأولاده للتطعيم ضد شلل الأطفال، وأوصل النبوى المهندس وزير الصحة وقتها المصل إلى الزعيم الراحل، و كان ثمن هذا المصل مرتفعا جدا.
وعندما سأل عبد الناصر وزير الصحة: هل يـوجـد مـنه للشعب المصرى!؟ قال لا ... فكسر "عبد الناصر" الأمبول وألقى به على الأرض وقال: حينما أستطيع إحضاره للشعب سأعطيه لأطفالي.
وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، قد أطلقت صباح اليوم، الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال من عمر يوم إلى 5 أعوام، من وحدة صحة العرب، بمحافظة بورسعيد، جاء ذلك بحضور اللواء عادل الغضبان، والدكتور علاء عيد رئيس قطاع الطب الوقائي.
وأكدت وزيرة الصحة والسكان أن التطعيم آمن بنسبة 100%، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية تراقب تنفيذ الحملة بصفة مستمرة.
وأشارت وزيرة الصحة على حرص الوزارة لتنفيذ الحملة فى موعدها المحدد بالرغم من انشغال الفرق الطبية بالمبادرات الرئاسية والتى تقدم خدمة طبية على أعلى مستوى تحت شعار "100 مليون صحة"، موجهة الشكر لكافة الفرق الطبية القائمة على تنفيذ كافة المبادرات والحملات.
وقالت وزيرة الصحة إن الحملة تستمر لمدة 4 أيام، بجميع المحافظات، وتشمل الأطفال المصريين وغير المصريين في تلك الفئة العمرية المتواجدين على أرض مصر، على أن يجرى التطعيم بالمجان تماما.
وأضافت "زايد" أن الحملة تستهدف تطعيم 16.5 مليون طفل، بهدف الحفاظ على مصر خالية من مرض شلل الأطفال.
وذكرت وزيرة الصحة أن آخر حالة شلل أطفال مسجلة في مصر تعود لـ14 عامًا مضت، مشيرا إلى أن الوزارة تنفذ، حملات التطعيم ضد المرض سنويًا للتأكد من رفع المناعة المجتمعية للأطفال، واستمرار الحفاظ على مصر خالية من هذا المرض.
ولفتت " زايد" إلى أن الحملة تعمل على مدار الأيام الأربعة القادمة من الثامنة صباحًا حتى الخامسة مساءً، لافتا إلى مشاركة 90 ألف فرد من الفرق الطبية بالحملة وذلك بعد تدريبهم وإعدادهم بشكل جيد.
وأضافت أن التطعيم سيكون من منزل إلى منزل بالريف لضمان الوصول لجميع الأطفال المستهدفين، أما المدن؛ فسيتم التطعيم بها بواسطة فرق متحركة بالشوارع، مع وجود فرق ثابتة في المراكز الصحية، ومكاتب الصحة، والوحدات الريفية، ومراكز رعاية الأمومة والطفولة".
وتابعت أن الوزارة ستعمل على نشر فرق ثابتة بجوار المساجد، والكنائس، والنوادي، وفي الأسواق، ومحطات القطارات، ومترو الأنفاق، ومواقف سيارات السفر، والحدائق العامة، لتقدم خدمات التطعيم بالمجان".