يديعوت أحرونوت: يجب على إسرائيل استعادة تابوت العهد وألواح النبي موسى من إثيوبيا
نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، تقريرا حول تابوت العهد، وهو، بحسب المعتقدات اليهودية، التابوت الذي احتوى على الألواح التي أنزلها الرب على النبي موسى، وتحتوي على الوصايا العشر، واللغز الذي يحيط باختفاء هذا التابوت.
وتقول الصحيفة إن اللغز الخاص بفقدان تابوت العهد شغل بال الباحثين والصوفيين، بل وصل الأمر إلى أفلام السينما الهوليودية، لكن إذا سألتم البروفيسور سمحا يعقوبوفيتش، سيقول لكم إن هناك احتمال لأن تكون ألواح العهد الأصلية أو على الأقل نسخة دقيقة منها، موجودة في مدينة أكسوم الإثيوبية.
ونقلت الصحيفة عن البروفيسور الإسرائيلي الذي عاد منذ فترة وجيزة من جولة في إثيوبيا قوله: "حان الوقت أن تطالب إسرائيل الجانب الإثيوبية بالحصول على نسخة من الصندوق القديم الموجود بحوزتهم.
يقول يعقوبوفيتش، عندما وصلت إلى مدينة اكسوم، قالوا لي لقد وصلت في توقيت ممتاز للغاية، لأنه في اليوم التالي، قبل الساعة الرابعة صباحًا، سيكون هناك موكب مع نسخة من تابوت العهد.
وتابع: استيقظت مع الطاقم واعتقدت أنني أرى 20 شخصًا وكاهنًا قديمًا. لكن ما اكتشفته كان مختلفًا تمامًا - فقد كان الجو مظلمًا وفجأة سار الآلاف من الناس وهم يحملون المشاعل. على رأس المسيرة كان كاهنًا يحمل نسخة من اللوحين واثنين من المشاعل، واستمر لساعات حتى الصباح.
واستطرد البروفيسور قائلا: "قمت بتصوير مقطع فيديو يظهر فيه "الكاهن" وهو يحمل صندوقا صغيرا نسبيا عليه غطاء، وهناك احتمالين لهذا الأمر، إما أن تكون النسخة التي يحملونها في المسيرة نسخة مصغرة من الألواح، أو أن الألواح كانت صغيرة بالفعل.
وتابع: "اعتدنا على وصف ألواح العهد بأنها كبيرة، كما هو الحال في الرسومات، أو مثل تلك التي احتفظ بها تشارلتون هيستون في فيلم الوصايا العشر. لكن هيستون كانت حمل ألواح من الفوم وليس ألواح حجرية ثقيلة ضخمة. لافتا إلى أن هيستون كان يبلغ من العمر 33 عامًا في وقت تصوير الفيلم بينما كان النبي موسى يبلغ من العمر 80 عامًا في وقت الخروج من مصر، لذلك فمن المنطقي أن تكون الأقراص الأصلية صغيرة الحجم.
وبحسب البروفيسور، فإن هذا الصندوق الموجود في كنيسة السيدة مريم بأكسوم، موجود تحت حراسة عسكرية مشددة في مبنى تحت مبنى الكنيسة، ولا يسمح لأحد برؤيته، وحسب التقاليد الإثيوبية، يتم تغيير صاحب هذه المهمة كل فترة بسبب حوادث موت غريبة.
وفيما يتعلق بكيفية وصول الألواح أو التابوت إلى إثيوبيا، فهذا الأمر يمكن العثور عليه من المعتقد الإثيوبي، ففي كتاب "كبرا نجشت" أو "مجد الملوك" يروي قصة نجل الملك سليمان من الملكة ماكيدا، الذي جاء إلى القدس لزيارة والده والتعرف على ملكه، وبعد أن قرر العودة إلى والدته، قرر الملك سليمان أن يبعث معه مجموعة من أبناء المسؤولين والأكابر في المملكة، لكنهم بعد خرجوا، عادوا في الليل مرة أخرى وسرقوا تابوت العهد والألواح.