قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المخرج سعيد حامد لـ صدى البلد: صنعت نجومية محمد هنيدي.. شورت وفانلة وكاب وحده يمنحني الجنسية المصرية.. تنبأت بـ الثورة في طباخ الريس.. والطريق إلى دارفور يرقى إلى العالمية

المخرج سعيد حامد
المخرج سعيد حامد
0|منى عبد الفتاح

المخرج سعيد حامد في حوار لـ صدى البلد:
صنعت نجومية محمد هنيدي
تقديمي شورت وفانلة وكاب وحده يمنحني الجنسية المصرية
تنبأت بالثورة في "طباخ الريس"

قال المخرج سعيد حامد انه يتمنى أن يلتفت المسئولون إلى قضية توزيع الفيلم المصري عالميا، مضيفا أن فيلمه (شورت وفانلة وكاب) وحده المفروض يأخذ عليه الجنسية المصرية، مضيفا في حوار مع صدى البلد أنه صنع نجومية محمد هنيدي، وأن أحمد السقا بدأ السلم من أوله بدور صغير في صعيدي في الجامعة الأمريكية ثم إلى دور أكبر في همام في أمستردام ومنه إلى البطولة المطلقة في شورت وفانلة وكاب، مؤكدا أنه على يديه تم تطوير الصوت في السينما المصرية التي لم تواكب التطور لمدة ثلاثين عاما.. وإلى نص الحوار.

- احك لنا عن البداية؟

كانت في الخرطوم عاصمة السودان حيث ولدت ودرست حتى الثانوي وكان الوالد يريد ان ادرس الطب أو الهندسة ولم يكن يعترف بأن السينما لها معاهد تدرس بها ولكن الوالدة بالرغم من انها بسيطة لكن مؤمنة بأفكاري وكانت تقول: سعيد لما بيعوز حاجة بيعملها.. فقدمت إلى مصر ودخلت معهد السينما قسم اخراج وصعدت السلم من أوله حيث عملت كلاكيت ومساعد اكسسوار ومساعد ثالث ثم مساعد أول.

- ما الأفلام التي عملت بها كمساعد مخرج؟

الحقيقة كلها علامات في السينما مثل: المولد، اللعب مع الكبار، الراقصة والسياسي، أحلام هند وكاميليا وخرج ولم يعد.

- لماذا لم تنجح أول تجربة لك في الإخراج والإنتاج (حب في الثلاجة) جماهيريا؟

لا أريد ان أقول إنه فيلم للنخبة وهذه النخبة لم تحضر في السينما وقتها ولكني اعترف بأنه كان هناك مشكلة كبيرة في الصوت اذ كنت أعتقد كل ما اضيف مؤثرات صوتية وموسيقى تصويرية سيكون ذلك أفضل لذلك قررت ان أول فيلم بعده سيكون الحوار أهم شيء واحضرت خبير صوت ولم اضع أي مؤثرات على الحوار بحيث ان أضعف سينما في الإمكانيات في مصر تستطيع عرضه وبالفعل قام المعمل بـطبع 60 نسخة وهذا لم يحدث من قبل في تاريخ السينما المصرية.

ما دورك في تطوير صناعة الصوت في السينما؟

منذ عام 72 اخذنا الألوان ولم نواكب تطور الصوت لمدة 30 سنة، وقررت تصوير (همام في أمستردام) في الخارج وكان كل صناع السينما يعتمدون الصوت بـطريقة المونو وهي أقَل كفاءة من الاستريو بسبب تكلفته العالية ولكني اكتشفت ان في بلجيكا النسخة بـ4000 وفي مصر بـ8000 فـنقلت هذه المعلومة لكل المخرجين والمنتجين فاتجهوا جميعهم للخارج ولأول مرة في تاريخ المعمل يتوقف منذ 100 سنة.

- برأيك ما سر النجاح المنقطع النظير في صعيدي وهمام؟

لأنها أفلام تحكي عن شباب طموح يتجه للعلم وفي همام أحكي عن تجارب المصريين في الغربة وقصة نجاحهم واهتم أيضًا بـتصوير البلد حتى ان سفارة هولندا اشتكت من كثرة طلبات الحصول على التأشيرة لها.

- سمعنا عن كثير من المعوقات التي قابلتك في سبيل الحصول على الجنسية المصرية؟

بالفعل مما يحزنني انني ابن السينما المصرية وقضيت في مصر ثلثي حياتي ما يعادل 40 سنة من عمري في مصر، وقدمت الكثير من الأعمال وساهمت في تطوير صناعة الصوت.. لا يعقل ان ادفع 10000 دولار لكي احصل عليها مثلي مثل الغريب ويكفيني فيلم مثل (شورت وفانلة وكاب) لكي احصل على الجنسية بـسببه، لأنني قدمت شرم الشيخ لأول مرة بـمناظرها الخلابة لكل العالم وجاءت السياحة العربية والأوروبية وقيل لي ان كل الفنادق والقرى السياحية امتلأت عن اخرها.

- جاءنا البيان التالي ويانا يا خالتي من بطولة محمد هنيدي.. ما سبب تعاونك الدائم مع هنيدي؟

بدايته كانت معي في صعيدي في الجامعة الأمريكية، وكبرنا معا وأتفاءل به كثيرا، كنا نصور جاءنا البيان في لبنان على إنه الشيشان ولكن للأسف عندما وصلنا آخر شهر 4 كان الثلج ذاب كله تقريبا وقررنا العودة لمصر ويشاء الله ان تنزل كمية جليد في آخر ليلة ارتفاعه واحد ونص متر فقمنا بـوضع الكاميرا امام باب الفندق وصورنا مشهد الجليد المعروف.

- لماذا لم يلق رشة جريئة نفس نجاح صعيدي في الجامعة الأمريكية؟

ظلمه الموزع حيث لم يبقيه في السينما سوى 10 أيام حصل فيها على 2 مليون جنيه ولو كان تركه مده أطول كان سيحصل إيرادات أكثر لكن الموزع وضع فيلم ( ليلة البيبي دول) لشركة جود نيوز الذي تكلف 50 مليون جنيه في دور السينما بدلا منه.

- كانت لك تجربة ناجحة في الفوازير أيضا مع هنيدي احك لنا عنها؟

فوازير (أبيضXاسود) 60 حلقة نجحت جدا واستمتعت بها لأنها رجعتني للسينما القديمة من 50 أو 60 سنة كنت استحضر روح المخرج وأسلوبه وديكوراته ومازالت تعرض لأنها تجمع بين المتعة وفن التمثيل.

- هل صحيح أنك تنبأت بالثورة في فيلمك (طباخ الرئيس)؟

الفيلم كان في 2008 قبل الثورة بـثلاث سنوات ولا اعرف سبحان الله لماذا اخترت ميدان التحرير ووضعت صورة الرئيس وهو نفس الميدان الذي امتلأ بالثوار وأقفلت الفيلم بـتوتالة في الميدان.

- نحن نعلم ان المخرج هو رب العمل لكن عندما تستعين بـنجم كبير كيف تكون النسبة في الأجور؟

رد بـضحكته المميزة قائلا لا توجد نسبة أصلا وإذا وجدت فهي 10:1 أنا واحد والنجم 10 فالمخرجون المصريون مظلومون حيث يأخذ المخرج في العالم كله 2% من حق الابداع في كل مرة يعرض فيلمه.

- ما مشروعاتك المستقبلية؟

بدأت بالفعل (الطريق إلى دارفور) في شراكة بيني وبين شركة إنتاج خليجية ولكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة لأن تكلفته تتجاوز 10 ملايين دولار وأنا في انتظار جهة إنتاجية كبيرة، الفيلم يتعرض لبداية ازمة الأطفال الذين اختطفوا في الحرب وهي قضية كبيرة موجودة الان في المحاكم وسيكون ناطقا بالإنجليزية وأنا على ثقة بأنه سوف يوزع في كل انحاء العالم وخاصة الغرب وامريكا.