Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تحالف "المتعوس والدلدول وخليفة الإرهابيين" !!

عز الأطروش

عز الأطروش

الجمعة 04/أكتوبر/2019 - 10:09 ص
خلال الفترة الأخيرة تعرضت مصر لمكائد ومؤامرات كبرى من قوى إقليمية ودولية تخشى دور أرض الكنانة فى الملفات الإقليمية والدولية وتخشى عودتها للقيادة والزعامة الإقليمية والقارية، ويرعبها عودة مصر اقتصاديا وتقدمها واكتشاف المزيد من ثرواتها النفطية ، وكذلك حضورها القوى فى القارة السمراء، ودعمها للأشقاء العرب.

مصر التى تعرضت لأخطر موجات المؤامرة فى 2011 باستهداف الدولة ومؤسساتها الحاملة خاصة القوات المسلحة والشرطة والقضاء والمخابرات ، واختطفها الارهابيون بدعم من دول و أجهزة استخبارات أجنبية، ولكن إرادة الله وقوة الشعب المصري حفظت مصر من مستقبل مظلم ومن مصير يعيشه أهلنا فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وغيرها من الدول التى لم يتبقى منها سوى أشلاء.

المؤامرات تضاعفت وزادت بعد ثورة الثلاثين من يونيو ، وبعد ما تحققه مصر من نجاحات فى الملف الاقتصادى وفى ملف السياسة الخارجية والحضور المصري المميز فى المحافل والفعاليات الدولية ، بجانب دعم الاشقاء العرب وعودة مصر القوية فى كافة المجالات.

الحملة المسعورة الأخيرة التى يتصدرها اعلاميا كومبارس ومقيم دائم بالكباريهات هارب فى دولة اوربية يعمل بتوجيهات تركية بضوء مباشر من زعيم العصابة وامام الارهابيين اردوغان وبتمويل من الدلدول القطرى تميم بن حمد وجميعهما تربطهم مصلحة واحدة وهو استهداف ارض الكنانة مصر التى حطمت عبر التاريخ كل من اراد بها سوءا.

ما يقوم به محور الشر الذى يضم تركيا وقطر وأتباعهما من اعلام عميل مأجور وأجهزة استخباراتية ، ينم عن كره وحقد شديدين ، ومن ابرز اهداف هذه الهجمة الشرسة هو إجبار مصر على التنازل عن حقوقها في غاز البحر المتوسط لصالح تركيا وقطر ، بعد أن أعلنت مصر تحقيقها الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى مارس الماضى، ما يجعلها منافسا قويا ، بجانب الرعب التركي من تحول مصر لمركز اقليمى للطاقة وتحقيقها لمكاسب كبرى.
وتأتى الحرب التركية على مصر دفاعا عن جماعة الاخوان الارهابية وسعيا من حاكمها على كسب الجماعة للحصول على التأييد وتحقيق حلمه فى مشروع الخلافة الإسلامية. 

ومن أهداف المؤامرة أيضا محاولة إجبار مصر على ترك أثيوبيا تبنى سد النهضة دون توافق في الرؤى واتفاق على آليات العمل مما يعني حرماننا من حقنا في مياه النيل ، والمراقب يكتشف تزامن تلك الحرب الممنهجة على مصر مع إعلان فشل الجولة الاخيرة من المفاوضات والتصريحات الاستفزازية من الجانب الاثيوبى ، وتأكيد الرئيس السيسي القاطع أنه "لن يتم تشغيل السد بفرض الأمر الواقع، وتشديده: "نحن مسؤولون عن أمن مواطنينا".
اما الهدف الثالث من الحرب على مصر هو إجبار الدولة على القبول دون شروط بالتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية، والسماح لعناصرها بالعودة من جديد إلى الحياة العامة ، وهو هدف خبيث لإعادة بؤرة سرطانية للجسد المصري.
اما الهدف الرابع من خطة الحصار فهو إجبار مصر على التخلي عن الدفاع عن أمن دول الخليج العربي ، وإبعادها عن قضايا الاخوة العرب ، وهو هدف مستحيل المنال فى ظل توافق الرؤي المصرية مع الاشقاء وللمسئولية التاريخية لمصر تجاه الامة العربية.
وترغب الخطة محاصرة ابعاد مصر عن دعم الاشقاء فى ليبيا والذين يتعرضون لمؤامرة واضحة من الاتراك والقطريين لسرقة الحكم ونهب ثرواتهم النفطية وتفكيك البلاد ، وكذلك الامر فى السودان بهدف ابعاد مصر عن دعم وحدة الدولة التى ارادوا العبث بمقدراتها.
وتستهدف المؤامرة ، تعطيل ووقف تسليح الجيش المصري وتوسعه وتضخمه بما يسمح لجيوش اقليمية مثل إسرائيل وإيران وتركيا أن تتفوق عليه عسكريًا ، خاصة بعد ما حققه الجيش المنتصر مؤخرا من تدعيم تسليحى كبير وتنوع مهم فى اسلحته وتحالفات كبري وجاهزيته الواضحة للدفاع عن مصر والعرب.
ويستهدف المخطط الجبان تقزيم الدور المصري اقليميا ودوليا خاصة فى القارة السمراء التى تقودها مصر الآن وتعمل على تحقيق نقلة نوعية لإفريقيا اقتصاديا وبشريا وهو ما يقلق محور الشر الطامع فى ثرواتها.
ويستهدف الحصار الضغط على مصر من أجل وقف خطة الإصلاح الاقتصادي؛ مما يضر بالوطن ويجعله دوما رهينة القروض والديون ، وهو ما تعيه القيادة السياسية التى اقسمت على استعادة مصر العظيمة وريادتها وقيادتها.
كل هذه الاهداف وغيرها تختفى حول مؤامرة اعلامية كبري تستهدف البلاد وقيادتها وجيشها ، ولن تتوقف هذه الحرب طالما تسير مصر فى طريقها الصحيح وطالما لديها اعلاما وطنيا قويا فاعلا قادرا على التصدى لشائعات قنوات الإرهاب ، ومدافعا عن الدولة ومؤسساتها.
فبالإعلام الوطنى الصادق تستطيع مصر ان تتصدى للقنوات العميلة التى تنفق المليارات لهدم الوطن وتدميره .. و لتحيا مصر رغم أنف الحاقدين.
Advertisements
Advertisements