قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في ذكرى الانتصارات.. المنوفية تهزم إسرائيل بأبنائها في حرب أكتوبر.. قادت الحرب وقدمت أول شهيد

حرب اكتوبر
حرب اكتوبر
0|مروة فاضل

تحل كل عام ذكرى النصر العظيم.. ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، حيث مر 46 عاما على حرب عظيمة شارك فيها أبناء الوطن ضد إسرائيل ليسطروا حروفهم بأسماء من ذهب، وتعد محافظة المنوفية من أشهر محافظات الجمهورية التى قاد أبناؤها وشاركوا فى حرب أكتوبر، حيث قاد أبناء المحافظة كل من الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك والمشير عبد الغنى الجمسى الصفوف الأولى فى حرب أكتوبر إلى النصر العظيم.

عاطف السادات أول شهيد في حرب أكتوبر
وفي حرب أكتوبر، انتصر أبناء المنوفية الذين حاربوا بالآلاف العدو الإسرائيلي، حيث كان معظم قيادات وأبناء الجيش المصرى من محافظة المنوفية، وقدمت المنوفية أول شهيد في حرب أكتوبر "عاطف السادات"، شقيق الزعيم الراحل محمد أنور السادات، الذى ولد في 13 مارس عام 1948 وتخرج في الكلية الجوية عام 1966، وعن مشاركته في حرب أكتوبر، في يوم 5 أكتوبر 1973 تم إطلاق حالة الاستعداد في مطار بلبيس وجرى كل طيار على مقاتلة داخل دشم الطائرات الحصينة وكانت الطائرات مسلحة بالقنابل وجاهزة، ولكن تم إلغاء المهمة فقد كان هذا تدريب على تجميع الطيارين.

وفي يوم السادس من أكتوبر، طلب عاطف السادات من قائد تشكيله (زكريا كمال) أن يشارك في الضربة الأولى بدلا من الانتظار إلى ضربة ثانية كانت تجهز لها القوات الجوية وأمام إلحاحه استجاب قائده لذلك، فانطلقا مع 36 طائرة أخرى من طائرات لواء السوخوي 7، وكانت المهمة ضرب موقع صواريخ الهوك الإسرائيلي للدفاع الجوي ومطار المليز، وكان من قادة التشكيلات في هذه الضربة الرائد زكريا كمال والطيار مصطفى بلابل.

وعندما أصبحوا فوق الهدف تمامًا، أطلق عاطف صواريخ طائرته مفجرًا رادار ومركز قيادة صورايخ الهوك اليهودية للدفاع الجوي المحيطة بالمطار، وقام باقي التشكيل بضرب وتدمير مطار المليز وإغلاقه، وقام عاطف بدورتين كاملتين للتأكد من تدمير الهدف المنوط به تمامًا، وفي الدورة الثالثة أصيبت طائرته بصاروخ دفاع جوي إسرائيلي، فتحطمت طائرته في منطقة رابعة واستشهد على أثرها.

محمد أنور السادات قائد نصر أكتوبر
الرئيس الراحل محمد أنور السادات ابن قرية ميت أبو الكوم بمركز تلا بمحافظة المنوفية، قائد مصر إلى النصر فى حرب أكتوبر، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو من اتخذ قرارا مصيريا لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973 عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري على إسرائيل.

ويعتبر المصريون والعرب السادات "قائد الانتصار العظيم"، ورأى قادة إسرائيل وكثير من القادة والسياسيين الغربيين أنه "رجل السلام".

عبد الغني الجمسي ابن البتانون مهندس حرب أكتوبر
كما يعد المشير محمد عبد الغنى الجمسى ابن قرية البتانون التابعة لمركز شبين الكوم من أبطال حرب اكتوبر وقادتها إلى النصر، حيث هو آخر وزراء الحربية في مصر التي تم استبدالها بوزارة الدفاع، وقد عُين رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة في يناير 1972 للاستعداد لحرب أكتوبر، ثم رئيس الأركان للقوات المسلحة خلفًا لسعد الدين الشاذلي في ديسمبر 1973، ثم وزيرًا الحربية والقائد العام للقوات المسلحة في ديسمبر 1974 حتى أكتوبر 1978؛ اشترك في كل الحروب العربية الإسرائيلية باسثناء حرب فلسطين عام 1948 التي كان خلالها في بعثة عسكرية خارج البلاد.

وأطلق عليه مهندس حرب أكتوبر وقد تم تصنيفه ضمن أبرع 50 قائدًا عسكريًا في التاريخ كما ذكرت أشهر الموسوعات العسكرية العالمية.

عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء 1973 كان الجمسى وقتها يترأس هيئة عمليات القوات المسلحة، وإلى جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، حتى توضع أمام الرئيس أنور السادات والرئيس حافظ الأسد لاختيار التوقيت المناسب للطرفين؛ واعتمدت على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية، وسميت تلك الدراسة "بكشكول الجمسي"، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناءً على تلك الدراسة.

محمد حسني مبارك صاحب الضربة الجوية الأولى بحرب أكتوبر

كما يعد محمد حسنى مبارك، رئيس مصر الأسبق وابن قرية كفر مصيلحة بمركز شبين الكوم، أحد أهم القادة بحرب أكتوبر، حيث يعد صاحب الضربة الجوية الأولى بحرب أكتوبر، حيث ترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية في أبريل 1972 م، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973.

وقاد مبارك القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر ومعروف بلقب صاحب أول ضربة جوية، حيث كان لها أثر كبير في ضرب النقاط الحيوية للقوات الإسرائيلية في سيناء، مما أخل بتوازنه وسمح للقوات البرية المصرية لعبور قناة السويس والسيطرة على الضفة الشرقية للقناة وعدة كيلومترات في أول أيام الحرب تحت غطاء وحماية القوات الجوية المصرية.