ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

تهدد بغرق 110 ملايين شخص واختفاء الاسكندرية وفيتنام.. ماذا ينتظر البشرية بعد إعلان حالة الطوارئ المناخية

الأربعاء 06/نوفمبر/2019 - 07:42 م
الطواريء المناخية
الطواريء المناخية
Advertisements
عبدالله قدري
أعلن نحو 11 ألف عالم بيئي من 150 دولة حول العالم رسميا حالة الطوارئ المناخية العالمية.

وحسب مجلة ساينس أليرت العلمية فقد قام التحالف الضخم بالتوقيع للموافقة على حالة الطوارئ، وحذروا من أن العالم على وشك مواجهة أزمة مناخية خلال 40 عاما.

ولفت علماء البيئة إلى أنه إذا لم يتم الاهتمام بهذه التغييرات والحد من خطورتها فسيكتب على البشرية معاناة لا توصف.

وقال عالم البيئة توماس نيوزوم من جامعة سيدني" على العلماء الالتزام أخلاقيا وتحذير البشرية من أي تهديد كبير قد يلحق بهم".

وتشمل التهديدات البشرية التي تحدث عنها علماء المناخ، استخدام الطاقة، ودرجة الحرارة، وتزايد السكان، وإزالة الغابات، وذوبان الجليد القطبي وانبعاثات الكربون.

وحذر العلماء من أن هذا قد ينذر بنفناء البشرية، وغرق مدن بأكملها.

غرق الإسكندرية


وفقا لمجموعة "أيونيسكو" وهى مجموعة حكومية دولية تنسق العمل بشأن المهاجرين والتنمية، فإن التغير المناخى سيؤدى إلى اختفاء التراث الثقافى.

وذكرت المجموعة مثالا على هذا مدينة الإسكندرية التى أسسها الإسكندر الأكبر منذ حوالى 330 قبل الميلاد، يمكن أن تضيع بسبب ارتفاع منسوب المياه.

فيتنام.. ربع السكان سيغرقون


إضافة إلى ذلك فإن أكثر من 20 مليون شخص فى فيتنام، أى ما يقرب من ربع السكان، سيعيشون على أراضٍ مغمورة، وفى تايلاند، يعيش الآن أكثر من 10% من المواطنين على أراض يُحتمل أن تغمرها المياه بحلول عام 2050.

شنجهاي.. ستغرق


شجنهاي أحد أهم المحركات الاقتصادية في آسيا، أكبر مدن الصين، وعاصمة البلاد الاقتصادية، أصبحت تحت تهديد الماء بابتلاع قلب المدينة والعديد من المدن الأخرى المحيطة به.

وأظهرت البيانات الجديدة أن 110 ملايين شخص يعيشون بالفعل فى أماكن تقع أسفل خط المد العالى، والتى تكافح الحكومات الأن بوضع تدابير وقائية مثل الجدران البحرية والحواجز الأخرى.

حلول واقتراحات


وضع علماء البيئة عدة حلول واقتراحات بخصوص أزمة المناخ، أهمها استخدام مصادر الطاقة المتجددة منخفضة انبعاثات الكربون بدلًا من الوقود الأحفوري، الحد من الملوثات البيئة مثل غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون، وغيرها من المواد التي تعد مسخنة للمناخ، وتقليل هدر الطعام، وكذلك الحد من الزيادة السكانية، وذلك حسب مجلة " ساينتفيك أمريكان" العلمية.

AdvertisementS
AdvertisementS