ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بأول مصارعة نسائية.. السعودية تتحول لمركز عالمي للرياضة.. فهل كسرت التابو؟

الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 06:50 م
على صالح
في عيد الهالوين، عندما اشتبكت مصارعتان من الاتحاد العالمي للمصارعة في المملكة العربية السعودية، لأول مرة، على حلبة أقيمت على استاد الملك فهد الدولي، كأول مباراة مصارعة نسائية... وقفت السعودية «نجلاء إبراهيم» ويدها على قلبها والأخرى في الهواء، ترصد تلك اللحظة التي تقع أمام عينها للمرة الأولى وتسجلها بهاتفها الذكي.

روت نجلاء التي تعمل ممرضة، وتعيش في الرياض وتتابع المصارعة من بعيد، كيف كانت تتوق لليوم الذي تحتل فيه المرأة حلبة المصارعة في بلدها، وفق لما نقلته عنها صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت نجلاء، البالغة من العمر 23 سنة، وترتدي عباءة سوداء وتجلس بجوار أختها الكبرى في أول حدث لمباراة مصارعة نسائية بالمملكة، وفقا للصحيفة الأمريكية، «أنا فخورة للغاية لأنهم يصنعون التاريخ»

وأضافت «لقد كنت أنتظر هذا الحدث لفترة طويلة»

اقرأ ايضا
بإجمالي استثمارات 1.6 مليار دولار.. موانئ دبي تتوسع في مصر

ويأتي الحدث الذي يشهد العالم فعالياته «موسم الرياض» والمستمر في المملكة على مدى نحو 74 يوما تقريبا وفقا لتوجيهات الحكومة السعودية والتي تتبنى تسريع الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتنمية الإنفاق المحلي وتلميع صورتها العالمية من خلال توسيع العروض الثقافية والرياضية وصناعة الترفيه.

ولفتت الصحيفة الامريكية التي وجهت موضوعها المطول على صفحة موقعها الالكتروني تحت عنوان « المملكة العربية السعودية تحتضن الرياضة الغربية» المنشور بتاريخ 2 ديسمبر، الأحد، إلى أن مباراة المصارعة النسائية التي أقيمت على أرضها لم تكن بالأمر الهين في المملكة التي تتميز بالتزامها بالتقاليد المحافظة منذ زمن طويل.

وقد اثير الجدل وفقا لما اشارت «نيويورك تايمز» حول استضافتها لهذا النوع من الرياضات ذات الزي المخصص لمحترفيها والمتسم بأنه زي قصير، إلا أن المملكة المحترفة في صناعة الترفيه نجحت المعادلة الصعبة بتقديم عرض مثير لمباراة مصارعة نسائية ولكن بصورة تليق بصورتها المعروفة عنها

اقرأ ايضا 
سعيد العويران يرد برسالة على وعد تركي آل الشيخ

وقد جعلت المملكة العربية السعودية للرياضة أولوية منذ عام 2016 ، كجزء من برنامج رؤية 2030 للتطوير الاقتصادي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ولوضع الأسس، عملت الأميرة ريما بندر آل سعود، سفيرة المملكة العربية السعودية حاليًا لدى الولايات المتحدة، مع شركة أمريكية العام الماضي؛ من أجل عقد اجتماعات مع الاتحاد الوطني لكرة السلة، ورابطة كرة القدم، وورلد سيرف وانفورما رايس؛ لمناقشة جلب الرياضة الدولية إلى المملكة.

وتدفقت الأموال، ففي يوليو الماضي، أعلنت الهيئة العامة للرياضة في المملكة العربية السعودية عن استثمار بقيمة 650 مليون دولار لتطوير الرياضيين والفرق المحلية وجذب الأحداث الدولية.

وفي مؤتمر استثماري عقد في الرياض في أكتوبر، شرح الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس الهيئة العامة للرياضة، كيف يمكن أن تجعل المملكة العربية السعودية مركزًا للرياضة العالمية من شأنه رفع النمو الاقتصادي وخلق الآلاف من فرص العمل.

وقال إن «جزء كبير من التغيير داخل المملكة هو قطاع الرياضة وتنميته»

وتعتبر المصارعة واحدة من الالعاب الجديدة التي ادخلتها المملكة العربية السعودية لألعاب القوى.

وخلال شهر ديسمبر الجاري، يسافر أنتوني جوشوا وآندي رويز جونيور إلى ساحة مصممة خصيصًا في الدرعية، بالرياض، للمشاركة في معركة على لقب الملاكمة للوزن الثقيل وصفت بأنها «صراع على الكثبان الرملية».

كما أنه من المقرر أن تقام بطولة السيدات الأوروبية للجولف في مارس المقبل.

وقال ماجد السرور، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف، على هامش مؤتمر مبادرة المستقبل للاستثمار في الرياض في شهر أكتوبر الماضي «نحن في تحول هائل حقًا».

ويعد الانفتاح الذي تشهده الرياضة السعودية جزءًا من محاولة الأمير محمد بن سلمان لجذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة الإمكانات المالية لبلد يتمتع بأن أغلب سكانه من الشباب، إذ أن من بين سكان المملكة 22 مليون نسمة تحت سن الثلاثين.

وقدمت المملكة المصارعة كرياضة يعشقها السعوديين وفقا لتقاليدها، رغم كونها رياضة أمريكية، إذ عقدت أول مباراة في المملكة العربية السعودية في عام 2014 ولكن لم تجرَ أي مباراة نسائية إلا في موسم الرياض.

Advertisements
AdvertisementS