AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ممالك أردوغان

جودت عيد

جودت عيد

السبت 07/ديسمبر/2019 - 06:02 م
المتابع لمسلسل "ممالك النار " ، الذى يعرض على إحدى شاشات قناة عربية – مصرية ، والذى يرصد ملامح حقيقية لحقبة تاريخية حاول الأتراك تزييفها ليظهروا أنهم حماة الدين ، يؤكد أن هناك عرب لا يتعلمون من التاريخ ، فكما أظهر المسلسل خيانة بعد العرب للمماليك ، واستنجادهم وتحالفهم مع السلطان العثمانى المجرم سليم الأول ، ليحتل بلادهم، يؤكد أن التاريخ لن يتغير ،وأننا نسير فى دائرة مغلقة ، وأنه يجب الضرب بيد من حديد على كل من يحاول من العرب استنساخ تاريخ العثمانينن مرة أخرى، وإعادة هيمنتهم على الدول العربية .

أعتقد أن مسلسل العثمانيين والمماليك فى القرن السادس عشر ، ينفذ بحذافيره من قبل خونة عرب ، وانه يجب قطع أيديهم قبل أن نصبح ممالك لدى الأهوج أردوغان الذى يقدم نفسه بأنه حامى الدين .

قصة الخيانة بدأتها دويلة قطر ،والتى سارعت إلى الاستنجاد بالأتراك ضد جيرانها من العرب" السعودية والامارات والبحرين " ، ليستغل أردوغان هذا الطلب ويبدأ فى وضع قدميه داخل الخليج العربى ، بعد أن أعلن منذ أسابيع انشاء أول قاعدة تركية فى قطر ، فضلا عن توقيع اتفاقية حماية مع دويلة قطر ، لتصبح تركيا هى الحامية للدوحة ، بل انها بشكل غير مباشر أصبحت ولاية عثمانية جديدة .

لم تتوقف خيانة العرب عند قطر فقط ، فقد بادر فايز السراج رئيس وزراء حكومة طرابلس التى للأسف معترف بها دوليا ، الى الإستنجاد بالأتراك على حساب جيرانه ، ليسرع الى أردوغان ويرتمى فى أحضانه طالبا منه الحماية من جيش بلاده الذى يقوده المشير حفتر للقضاء على الارهاب ، لنتفاجىء بتوقيع السراج اتفاقية حماية بحرية وأمنية مع تركيا ، لتضاف ليبيا الى دائرة الولايات العثمانية الجديدة لأردوغان.

مايثير المخاوف ، هو أن تركيا نجحت عبر ولايتها قطر فى السيطرة على دولة الصومال ، والتى أصبحت وفقا لما تناقلته التقارير ، ولاية عثمانية –تركية جديدة فى أفريقيا ، تضاف الى قطر وليبيا .

المخاوف التى أخشاها خلال الفترة القادمة ، هى مطالبات بعض اليمينين المحسوبين على شرعية الرئيس هادى بالاستنجاد بتركيا ضد التحالف العربى الذى تقوده السعودية ، وهى دعوات أخذة فى التصاعد ، خاصة وأن معظمهم ينتظر الدور التركى فى ليبيا وهل سيقلب موازين المعركة هناك ام لا .

ومايثير القلق ،هو نجاح أردوغان فى تحييد عدد من الدول العربية ضد سياساته فى الشرق الأوسط ، خاصة تونس التى يقودها حزب النهضة الإخوانى المؤيد لأردوغان ،والمغرب التى يقوده حزب العدالة والتنمية الإخوانى ،والجزائر التى يرأس برلمانها أحد قيادات الإخوان .

بعد كل هذه المخاوف ، يجب التحرك من قبل التحالف العربى لردع تركيا ، والأهوج أردوغان ، قبل أن نتفاجىء بإنضمام مزيد من الخونة العرب الى دائرة الولايات التركية الجديدة .



Advertisements
AdvertisementS