AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الأمل من الألم.. مديرة تمارس عملها على كرسي متحرك.. وتحلم بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة.. فيديو جراف

الخميس 12/ديسمبر/2019 - 02:54 م
زينب الشاعر
زينب الشاعر
Advertisements
رضوى حسام- عدسة: أحمد بيسو
"من عشر سنين، كنت بالعب وقاعدة على الشباك وفجأة وقعت، بعدها معرفش إيه اللي حصل، حياتي كلها اتغيرت تمامًا"، بهذه الكلمات الصادمة بدأت زينب الشاعر الحديث عن حكايتها مع حادث مؤلم، لكن على غير المتوقع تحولت حياتها للأفضل.

تبلغ زينب من العمر 27 عامًا، خريجة حقوق الإسكندرية، أصيبت بحادث غيَّر مجرى حياتها، وتسبب لها فى كسر بالعمود الفقري وقطع فى النخاع الشوكى وأصبحت تستخدم كرسيا متحركا بشكل دائم، في البداية أصيبت بالإحباط كأي فرد، حتى جاء القدر حاملا لها كل ما هو أسعد مما سبق، حيث أصبحت مديرة إحدى شركات للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية بالإسكندرية.

وأضافت: "كنت خايفة وأسئلة في دماغي مش بتخلص وتفكير مش بينتهي، لكن قررت أن أعتمد على نفسي بشكل كلي ورفضت الاستسلام للعجز أو أن أكون شخصا غير قادر على القيام بأبسط الأمور".

بنبرة حزينة لكن بعيون مليئة بالحماس، قالت زينب لـ"صدى البلد": "الحياة مكانتش سهلة بالكرسي، بس مش مستحيلة".

صممت زينب على ممارسة حياتها بشكل عادي جدا، حتى لعب القدر لعبته ليتحمس صاحب شركة أطراف صناعية كانت زينب تتردد عليها، لجعلها مديرة الشركة لفرع الإسكندرية.

وأكد المهندس شريف، صاحب الشركة، أن اختيارهم لزينب لم يكن نابعا من التعاطف مع حالتها، بل لكفاءتها في كل متطلبات الوظيفة، بالإضافة إلى حماسها وعدم استسلامها لحالتها التي تنقل روحا إيجابية للمتعاملين مع الشركة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

"مروري بتجربة مماثلة خلاني بشتغل في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وادعم اللي لسه بيبتدوا يوجهوا مصاعب الحياة بكرسي متحرك أو أي عجز آخر"، بهذه الكلمات البسيطة وصفت زينب شعورها تجاه عملها.

واختتمت زينب الحديث بتقديم نصيحة لكل من يعاني من أي عجز ما، بأن "لا يفقدوا الأمل وأن يتحلوا بالصبر، فقد تكون الحياة صعبة لكن يجب أن نتماشى معها"، وتمنت أن تتغير نظرة المجتمع لذوى الاحتياجات الخاصة وأكدت ضرورة دمجهم في المجتمع واستغلال قدراتهم والتخلي عن النظر لهم بعين العطف والشفقة.
Advertisements
AdvertisementS