AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

طفل ينام على الأرض في مستشفى يثير ضجة في بريطانيا.. تفاصيل

الأربعاء 11/ديسمبر/2019 - 08:48 ص
صدى البلد
Advertisements
رحيم يسري
أثارت صورة طفل مريض ينام على أرض المستشفى بسبب عدم توفر أسرة، ضجة في بريطانيا وواحدة من العلامات التي ستؤثر على الحملات الانتخابية في بريطانيا، لدرجة أنها أجبرت رئيس الوزراء بوريس جونسون على اتخاذ موقف دفاعي وأشعلت جدلًا حادًا عبر الإنترنت حول ما إذا كانت حقيقية أم مزيفًة.

ونالت ردة فعل جونسون عندما تجنب النظر إلى صورة الطفل البالغ 4 سنوات موجة من الانتقاداو وأثارت ضجة بالصحف البريطانية ووسائل الإعلام الدولية.

خلال حواره مع قناة "اي تي في" بادر مراسل القناة بعرض صورة من على هاتفه ليبين لجونسون مدى تدهور الوضع الصحي في البلاد، إلا أن رئيس الحكومة اختطف الهاتف ووضعه في جيبه.

وبعد إلحاح من المراسل ألقى رئيس وزراء بريطانيا نظرة على الصورة معلقا إنها "فظيعة" مقدما اعتذاره للأسر، إلا أن انتقادات واسعة طالته من مختلف الأحزاب معتبرين أنه "لا يبالي" بما يحدث للبريطانيين.

لكن الصورة التي انتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، شكك نشطاء في صحتها، وفقا لوكالة "أسوشيتدر برس" فإن الصورة تعود للطفل جاك ويليمنت-بار الذي دخل مستشفى ليدز العام حيث تم الاشتباه في أنه مصابا بالتهاب رئوي، لكن في النهاية تم تشخيص إصابته بالأنفلونزا والتهاب اللوز ثم خرج من المستشفى.

إلا أن الطفل تم تصويره قبل خروجه وهو مفترشا الأرض معلقا قناع أكسجين ومغطى بمعطف أحمر، ورغم ذلك نشرت القصة في كثير من الصحف "ديلي ميرور" ، بما في ذلك صورة جاك تحت عنوان "اليأس".

اجتاحت الصورة والمشاركات اللاحقة عبر وسائل الإعلام الاجتماعية البريطانية مثل عاصفة نارية، وانقسم السياسيون حولها وحربا بين حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض.

وتبادل الحزبان التعهدات والمراشقات الإعلامية بشأن الخدمة الصحية في بريطانيا.

بينما شكك خبراء المعلومات في دقة الصورة بعدما لاحظوا أوجه تشابه مثيرة للاهتمام بين المنشورت، وعدد من الحسابات الجديدة Facebook و Twitter تستخدم نفس لغة المنشور عن طريق نسخ ولصق الصياغة أو اعادة نشرها، وفقا للوكالة.

وأثار انتشار الصورة ومحاولات لفت المؤثرين والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي الاشتباه في وجود حملة إلكترونية لتضخيم الرسالة، وهو الشك الذي عززه محاولات استقطاب النجوم والرياضيين والسياسيين لترويج الصورة.


بينما تقول صاحبة الحساب الذي نشر الصورة في تصريحات لصحيفة "الجارديان" أن حسابها قد تعرض للاختراق: "أنا لست ممرضة ، وأنا بالتأكيد لا أعرف أحدًا في مستشفى ليدز" ، ورفضت الكشف عن اسمها لأنها تلقت تهديدات بالقتل. وقالت الصحيفة إنها حاولت الإبلاغ عن الاختراق.

بينما حذرت نقلا عن محللين من أن المسألة قد تكون يتم ترويجها للعامة من شبكات المظلمة للغاية، موضحة أن القصص الخاطئة تخرج إلى العلن وتنفجر في وسائل التواصل الاجتماعي. وفي النهاية ، أناس حقيقيون يتأثرون، دون التدقيق في مدى صحة القصة.

فيما رجح مراقبون احتمالية الحملات الإلكترونية المنظمة معززين سيناريو التدخل الخارجي والقرصنة، خاصة بعد الهجمات الإلكترونية مؤخرا على حزب العمال.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة ، الخميس، 12 ديسمبر، بينما تظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب المحافظين بزعامة جونسون على جزب العمال.
Advertisements
AdvertisementS