AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حلاوة شمسنا.. أسوان مشتى عالمى وأهم مقاصد السياحة العلاجية

الإثنين 16/ديسمبر/2019 - 09:20 ص
أسوان
أسوان
Advertisements
شاذلى عبد الفتاح
أسوان.. عاصمة الشباب الإفريقى والاقتصاد والثقافة بالقارة السمراء، فهي المشتى العالمى الذى حاز إعجاب الجميع من جميع جنسيات دول العالم، لما تمتلكه من مميزات فريدة أبرزها وأهمها تمتعها بالشمس الساطعة ودفء جوها الجاف المنعش فى الشتاء، وهو الذى انعكس على أهلها الذين يستقبلون ضيوفهم وزائريهم ببشاشة وترحيب.

وفى هذا الإطار يلقي "صدى البلد" الضوء فى السطور التالية على عاصمة الشباب الإفريقى، باعتبارها من أهم الأماكن التى تمتاز بجو مختلف عن جميع مدن العالم.

فالمدينة التي تقع أقصى جنوب مصر، والتي تبعد عن القاهرة قرابة الألف كيلومتر جنوبا، تعتبر مصدر عشق للكثيرين فى مصر وخارجها لما تمتلكه من الطبيعة الخلابة والجزر النيلية والمحميات الطبيعية وصفاء ونقاء مياه النيل لتكون بذلك قبلة للزعماء والرؤساء والملوك والشخصيات العامة من مختلف دول العالم.

ولهذا تتمتع أسوان بسطوع الشمس، فقد جعلها من أهم المقاصد التى تشهد تفعيل لمنظومة السياحة العلاجية، ولا سيما فى ظل ما تمتلكه أسوان من الرمال الصفراء الناعمة التى تستطيع علاج العديد من الأمراض، مما يدفع العديد من المرضى للقيام بحمامات الشمس والرمل بالمحافظة، بجانب الحالة المناخية الرائعة لأسوان حيث تزيد نسبة الأشعة فوق البنفسجية وتنخفض الرطوبة فى الفترة من ديسمبر إلى مارس من كل عام.

ويقول خير محمد رئيس غرفة شركات السياحة، ووكلاء السفر بأسوان بأن الرمال لها مكونات خاصة فى أسوان تختلف عن بعضها البعض، كما أنها تتكون من عدة عناصر تشكل مع بعضها البعض مزيجًا يساعد فى علاج العديد من الأمراض الروماتيزمية، وتفيد فى علاج الصدفية وآلام العظام وغيرها من الآلام القوية.

وأشار إلى أن طريقة العلاج بالرمال تتم من خلال دفن المريض فى الرمال ما عدا الرأس فى الفترة إما قبل الشروق أو الضحى وقبل الغروب تفاديًا لحرارة الشمس فى ذلك الوقت ولمدة تتراوح ما بين خمس إلى عشر دقائق ثم يتم لف المريض عقب الخروج من الحمام الرملى وحمايته من أي تيارات باردة مع إعطائه مشروبات دافئة لرفع المناعة مثل القرفة ويمنع المريض من شرب المياه لمدة لا تقل عن ساعتين، كما يمكن لمريض الجلدية أن يمشى على الرمال الرطبة لمدة ربع ساعة يوميًا لمدة تتراوح ما بين الأسبوع والثلاثة أسابيع.

فيما قال المرشد السياحى مصطفى محمد، إنه يوجد مركز للعلاج الطبيعى يتخصص فى الغمر فى الرمال فى جزيرة إلفنتين، حيث يعمل به نخبة من أفضل الأطباء فى هذا المجال، بجانب حمامات السونة والبخار، كما يعد منتجع جزيرة إيزيس من أفضل وأكبر منتجعات أسوان للسياحة العلاجية، حيث يوفر حمامات الغمر بالرمال الصفراء مع الرمال السوداء ليضمن بذلك نتيجة كبيرة فى علاج الأمراض المختلفة، وقد أكدت دراسات خرجت من المنتجع أفادت بأن من تعرضوا لحمامات الرمال الصفراء والسمراء تم رفع كفاءتها المناعية وضبط مؤشرات نشاط الروماتويد وسرعة ترسيب الدم، حيث حدد المركز مدة لا تقل عن 3 أسابيع للعلاج.

وأفضل مثال لمن تم علاجه برمال أسوان كنوع من السياحة العلاجية هو السلطان محمد شاه أغاخان، الذى كان يعانى من آلام فى العظام فطلب من الرئيس المصرى وقتها الزعيم جمال عبد الناصر أن يسمح بدفنه فى رمال منطقة الجبل الغربى، وبالفعل وافق عبد الناصر بل وأعطى له قطعة أرض تطل على النيل البديع فى أسوان وأنشأ فيها أغاخان مقبرته حيث دفن فيها مع زوجته.

ويضاف لذلك أن مركز الدكتور مجدى يعقوب لأمراض وجراحات وأبحاث القلب والذى يعتبر نموذجًا مهما للسياحة العلاجية منذ إنشاؤه فى عام 2009 ليكون بحق قبلة لهذه النوعية من السياحات وتمثل أحد مظاهر القوة الناعمة للوطن وتساهم فى علاج المرضى مجانًا بدون مقابل بدون النظر لأى اعتبارات أخرى لتثبت مصر دائمًا بأنها غنية بعلمائها ومبدعيها والذين كان لهم أكبر الأثر فى أن تكون أم الدنيا والقلب النابض للحضارة الإنسانية.
Advertisements
AdvertisementS