قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد نحتها لـ شخصية فاروق الباز ومقابلته.. بنت المنصورة تحلم بتنفيذ تمثال لـ محمد بن راشد

تمثال الدكتور فاروق الباز
تمثال الدكتور فاروق الباز
0|حياة عبد العزيز

تخرجت في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة قسم نحت ميداني، ثم أصبحت معيدة بقسم النحت، تميزت بين فنانين عصرها بنحت الشخصيات المؤثرة، ليكون الدكتور فاروق الباز آخر أعمالها في نحت الشخصيات، والذي استقبلها وسط حفاوة ليشيد بجمال التمثال، إنها الفنانة ريهام عبد المنعم النبراوي، والتي تأمل بالمشاركة بمعارض فنية.

"بدأت النحت مع بداية دراستي بالكلية"... بتلك العبارة بدأت ريهام النبراوي حديثها لـ"صدى البلد" عن كيفما دخلت مجال النحت، والذي ولد بداخلها من قبل التحاقها بكلية الفنون الجميلة جامعة المنصورة، لتعتبر تلك هي البداية الحقيقية لتحقيق جزء من حلمها أمام عيناها، ووصفت اختيارها لقسم النحت بالتحديد قائلًة "حبيت فكرة اني احس بالكتل أكتر من اني أرسم".

خطوات وأعمال فنية جعلت بنت المنصورة متميزه بمجالها، ليكون أول أعمالها "بورتريه تكعيبي" بخامة الحجر، كما انها لها اختيارات محددة عند تنفيذ العمل الفني، لتتمثل في الشخصيات البارزة بالمجتمع، ليكون من أبرز الشخصيات التي بدأت بها هو الرئيس الراحل محمد أنور السادات والذي حاز على لفت انظار كل من حولها.

تميزت الفتاة العشرينية عند تخرجها بمشروع تخرج حصل على إشادة دكاترة الكلية، حيث ناقشت من خلاله دور القراءة في المجتمع ولاسيما بمرحلة الطفولة التي تعد من اهم المراحل بالحياة الدراسية قائلًة "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر"، وأكدت خلال حديثها لـ "صدى البلد" على أهمية تشجيع القراءة للأجيال القادمة.

استطاعت "النبراوي" أن تخلد اسمها الفني بمشروع جديد، بإختيارها لشخصية العالم الجليل فاروق الباز، والذي استغرق نحت التمثال 3 أسابيع، كما انها تواصلت معه لتتم مقابلة تتسم بالرقي بينهما، لوضع التمثال في مركز فاروق الباز للاستدامة، معلقًا "انا سعيد بالتمثال للغاية"، تلك العبارة جعلت ريهام تتأثر من داخلها، والتي تعتبر شهادة وسام في مشوارها الفني.

بخطوات متأنية تحاول بنت المنصورة ان تختار الشخصية التالية التي تستعد في نحتها، لتتمنى بعمل تمثال شخصية "محمد بن راشد" بإعتباره نموذجًا مؤثرًا ومحقق الانجازات، وقائدًا ملهمًا.

لم تتخل دكتورة الجامعة عن حلمها الدراسي، فهي تحاول الجمع بين عملها الاكاديمي والانتهاء من مرحلة الماجيسيتر، وتطوير موهبتها في فن النحت، كما انها لم تنسى فضل والديها عليها في تشجيعها دومًا.