العديد من المشاهير ولدوا بمدينة المائة باب " الأقصر " ومن أهم هؤلاء المشاهير الامام الاكبر شيخ الازهر " احمد الطيب " وفى السطور التالية نسرد نبذة عن نشأته.
اقرأ أيضا:
وادى المساخيط بالفيوم كنز تراثى.. عثر
بداخله على هياكل حيتان تعود لـ 40 مليون عام
لن تصدق| هكذا كان يتواصل عسكري الدورية
مع القسم في حال طلب الدعم
يقول عبد المنعم عبد العظيم مدير مكتب دراسات الصعيد بالاقصر، ان فضيلة الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب، ولد بمركز القرنة التابعة لمحافظة الأقصر، فى يوم 3 من صفر من عام 1365هـ الموافق 6 من يناير عام 1946م ، وهو من أسرة عريقة طيبة، ووالده من أهل العلم والصلاح، ونشأ ببلدته ثم تعلم في الأزهر، فحفظ القرآنَ وقرأ المتون العلميةَ على الطريقة الأزهرية الأصيلة، ثم التحق بشعبة العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة حتى تخرج منها بتفوق عام 1969م.
وتابع: تم تعيينه مفتيا للديار المصرية فى مارس عام 2002 وكان عمره 56 عاما وقد أصدر خلال فترة توليه الإفتاء حوالي (2835) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء المصرية، وظل فى هذا المنصب حتى شهر سبتمبر 2003 حيث صدر قرار جمهوري بتعيينه شيخا للأزهر الشريف خلفا للإمام الراحل الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، وما زال فضيلته قائما بمهام منصبه كشيخ للأزهر الشريف خير قيام حتى الآن
وأضاف "عبدالمنعم " ان الإمام الأكبر حرص كل نهاية اسبوع ان يقضي إجازته بمسقط رأسه بالقرنة داخل منزله بساحة " آل الطيب " وهذه الساحة تنتمي إلى الطريقة الأحمدية الخلوتية وشيخها بالساحة الشيخ محمد الطيب الشقيق الأكبر لشيخ الأزهر مشيرا إلى أن جد الإمام كان يدرس بالأزهر، والتقى بالشيخ أبو بكر الحداد، وكان عالما بالأزهر، وشيخا للطريقة الخلوتية، ولمس فيه الصلاح والتقوى، فأذن له أن ينقل هذه الطريقة معه إلى أهل الصعيد فأنشأ الساحة بمدينة القرنة مسقط رأسه ومن وقتها أصبحت قبلة الموردين والمداحين وتكاد الساحة لا تفرغ من المحبين والمريدين وأصحاب الحاجات
واردف: بان الساحة تضم مسجدا وأماكن متعددة لإقامة الاحتفالات الدينية، ومركزا طبيًا، ومكتبة إسلامية ضخمة، ودارا لتحفيظ القرآن، والعديد من الغرف والاستراحات لإقامة الزوار ومنذ نشأتها أخذ آل الطيب على عاتقهم قضاء حوائج الناس من مشاكل عائلية وتجارية بعقد جلسات عرفية بها وأصبحت الساحة تنشر العدالة وحقنت الدماء التى يتسبب فيها الثأر.