تتواصل في المسجد النبوي الشريف أعمال النظافة والعناية الشاملة بالمرافق المختلفة، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تهيئة الأجواء التعبدية للمصلين والزوار خلال موسم الحج، بما يعكس المكانة الدينية العظيمة للمسجد النبوي ويعزز راحة وطمأنينة القاصدين.
ووقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس" تشمل أعمال العناية مختلف أرجاء المسجد النبوي وساحاته ومرافقه، عبر برامج تنظيف متواصلة تنفذ على مدار الساعة، وتستهدف المصليات والممرات والساحات والأسطح، إلى جانب متابعة جاهزية المرافق والمحافظة على نظافتها بصورة مستمرة، تزامنًا مع الكثافة الكبيرة التي يشهدها المسجد خلال هذه الفترة.
ويحظى فرش المسجد النبوي بعناية خاصة، من خلال عمليات تنظيف وتعقيم وتعطير دورية، إضافة إلى المتابعة المستمرة لحالة السجاد داخل المصليات والساحات، بما يضمن الحفاظ على جودته وتوفير أجواء مريحة للمصلين أثناء أداء عباداتهم.
كما تشمل الجهود أعمال تنظيف وصيانة وحدات الإنارة والثريات والأسقف والزخارف المعمارية، عبر فرق متخصصة تعمل بشكل منتظم للحفاظ على المظهر الجمالي للمسجد النبوي وإبراز تفاصيله المعمارية والروحانية الفريدة.
وامتدت أعمال العناية إلى الجدران والنوافذ والأبواب والحواجز الزجاجية، باستخدام تجهيزات وآليات حديثة تسهم في رفع كفاءة أعمال النظافة وتسريع إنجازها، مع مراعاة أوقات الذروة وانسيابية حركة المصلين داخل المسجد وساحاته.
وتعكس هذه الجهود مستوى العناية المتواصلة التي تُولى للمسجد النبوي ضمن منظومة خدمية متكاملة، تهدف إلى توفير أعلى درجات الراحة والسكينة للمصلين والزائرين، وتمكينهم من أداء عباداتهم في أجواء إيمانية مهيأة ونظيفة خلال موسم الحج.






