تضم الإسكندرية العديد من المناطق التاريخية، والتي ارتبطت كثيرا بعقول وقلوب قاطنيها ومن مروا بها يوما ومن بينها منطقة باكوس ،والتي ورغم شهرتها وأهميتها إلا أن الكثيرين من السكندريين لا يعرفون تاريخها أو سبب تسميتها.
ويعتبر حي باكوس واحدا من أهم وأعرق الأحياء الشعبية في الإسكندرية، فهو كان موطن للكثير من الجاليات الأجنبية كما عاش فيه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر خلال فترة طفولته.
يعتقد أن التسمية نسبت إلى باكوس أو باخوس إله الخمر عند الإغريق والرومان، فيما يرجح آخرون أن محطة باكوس ومحطة شوتس تنسب اسميهما إلى الشخصين الذان قاما بمد شريط ترام الإسكندرية، والذي يبدأ من منطقة محطة الرمل ليصل في نهايته إلى كلية فيكتوريا.
وكان حي باكوس في السابق قبل التأميم به كثير من الجاليات الأرمينية واليونانية، إلا ان التقدم العمراني بهذا الحي واختلاف تركيبته السكانية مع تتباع السنوات، محت الكثير من قصوره حيث بنيت محلها عمارات متعددة الطوابق ولكن يج بعض العقارات كماهي مثل مدرسة عبدالعزيز جاويش بداخل قصر، كما هجرته هذه الجاليات.
و من معالمه المميزة أن به البيت الذي ولد به الرئيس جمال عبد الناصر والذي تحول حاليا إلى "متحف الزعيم جمال عبد الناصر" وأيضا ً بيت محمد محمود شعبان " بابا شارو وهو أقدم إذاعي في مصر .
و من معالمه المميزة أن به البيت الذي ولد به الرئيس جمال عبد الناصر والذي تحول حاليا إلى "متحف الزعيم جمال عبد الناصر" وأيضا ً بيت محمد محمود شعبان " بابا شارو وهو أقدم إذاعي في مصر .
ومن معالم حى باكوس الآن أن به أشهر سوق بالإسكندرية لتجارة الخضروات والفاكهة والأسماك والذي يعمل ليلا ونهارا بصفة مستمرة وتضم أيضا مبنى الإذاعة والتلفزيون.
اقرأ أيضا: