AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كل الآمال معقودة عليه.. أقوى خصم لترامب هل يكتب فصل نهايته 2020

الإثنين 03/فبراير/2020 - 02:12 م
ساندرز
ساندرز
Advertisements
محمد علي
مع استعداد الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الامريكية للانتخابات التمهيدية، التي تنطلق الاثنين في ولاية آيوا، وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرصة ليهاجم خصومه الديمقراطيين، الذين قد يواجهوه في انتخابات الرئاسة المقبلة خلال العام الجاري، خاصة بيرني ساندرز أحد أوفر الديمقراطيين حظًا بالفوز، والأكثر هجومًا على ترامب، وفق ماذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" مساء أمس الأحد، عشية تصويت الديمقراطيين لمرشحهم إلى الانتخابات الرئاسية في ولاية آيوا الواقعة في الغرب الأوسط: "لديّ ألقاب صغيرة لهم جميعا".

وفي معرض وصفه للسيناتور بيرني ساندرز الذي يتمتع حاليا بتقدم على بقية المرشحين الديمقراطيين في الولاية، قال ترامب: "أعتقد أنه شيوعي. أفكر بالشيوعية عندما أفكر في بيرني".

أما نائب الرئيس السابق الأمريكي جو بايدن، المرشح  الآخر الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية، فقال عنه ترامب: "ما أن أراه حتى أفكر بالنعاس".

وأضاف: "انظر إليه فحسب، إنه نعسان. جو النعسان"، مرددا بذلك نعتا لطالما أطلقه على نائب الرئيس السابق.

ولم ينس ترامب في هجومه الساخر مايكل بلومبرج، فقال "إنه صغير البنية جدا"، مؤكدا أن الملياردير والرئيس السابق لبلدية نيويورك طلب أن يوضع له "صندوق" خلف المنصة كي يقف عليه خلال المناظرات التلفزيونية من أجل أن يبدو أطول مما هو عليه.

وسارعت الحملة الانتخابية لبلومبرج إلى الرد على ما قاله ترامب، وذكرت جولي وود المتحدثة باسم الحملة أن "الرئيس يكذب".

وستقام الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 نوفمبر2020.

وقالت شبكة فوكس نيوز الأمريكية، إن السيناتور بيرني ساندرز توجه إلى موقع تويتر في أمسية حشد بولاية أيوا،  لتجديد دعوته لمؤيديه المحتملين بدعمه، حتى يتمكنوا معًا من كتابة بداية النهاية لدونالد ترامب.

وقدم ساندرز نداءه في الوقت الذي يتصدر فيه استطلاعات الرأي.

وقال ساندرز إن القادم هو البداية. إنها بداية النهاية لدونالد ترامب.  بداية اللحظة التي نقول فيها لفئة أصحاب المليارات  هذه البلاد ملك لنا جميعًا، ليس فقط لكم".

ووفق ما ذكرت فوكس نيوز،  فإن هناك بعض المخاوف في الحزب الديمقراطي من احتمال أن يصبح الاشتراكي الديمقراطي  ساندرز هو بطل الحزب لمعركة انتخابات الرئاسة.

وانتقدت مؤخرا هيلاري كلينتون خصمها السابق وادعت الأسبوع الماضي أن ساندرز لم يفعل ما يكفي لمساعدتها لتوحيد الحزب معها في عام 2016 بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية. 

ويُعرف أنصار ساندرز بولائهم له ، لكن الكثير من نجاحه في عام 2020 سيتوقف على ما إذا كان بإمكانه توسيع جاذبيته وقاعدته أم  غالبية الأمريكيين أم  لا.

من جانبها، قالت صحيفة ذا ديلي بنسلفانيا ، إن هناك مرشحا واحدا للرئاسة يمكنه هزيمة الرئيس دونالد ترامب وتنفيذ أجندة سياسية من شأنها تنشيط حال الطبقة العاملة وزيادة فرص الحصول على الرعاية الصحية وإصلاح نظام الهجرة المعطل وإنقاذ الكوكب.

وقالت الصحيفة إن هذا الرجل هو السيناتور بيرني ساندرز.

وتؤيد هيئة تحرير صحيفة ديلي بنسلفانيا،  ساندرز لترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة لأنه يدرك حجم الكارثة، فهو رجل يعمل في مواجهة الأثرياء والأقوياء الذين يسعون لمواصلة الوضع الراهن الذي لا يمكن لأحد في ظله أن ينجح.

واعتبرت الصحيفة إن ساندرز هو الثورة السياسية القادمة لأمريكا.

ووضع ساندرز ائتلافًا واسعًا ومتنوعًا عماده دعم الطبقة العاملة الأمريكية وملايين الأمريكيين الذين يستحقون رأيًا منصفًا في حكومتهم واقتصادًا غير مصمم لاستغلالهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن  ساندرز يقف إلى جانب العدالة طوال حياته المهنية: عندما دافع عن الحقوق المدنية في الستينيات، وعندما أنشأ ملاذًا آمنًا لللأفراد العاملين في  LGBTQ في برلنجتون في الثمانينيات ، وعندما صوّت ضد حرب العراق عام 2002 .

وختمت الصحيفة بقولها، إن ساندرز هو أيضا المرشح الوحيد الذي لديه رؤية متماسكة لكيفية سن مقترحات سياسية بمجرد توليه منصبه في مواجهة معارضة شديدة.

Advertisements
AdvertisementS