AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

التصعيد يتواصل في سوريا.. تركيا وميليشياتها تواصل القصف.. وروسيا تشن هجومًا على أنقرة داعمة الإرهاب.. والجيش السوري: سنرد بالمثل

الأربعاء 05/فبراير/2020 - 12:59 ص
صدى البلد
Advertisements
حسام رضوان
  •  تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى سوريا
  • لافروف: تركيا لم تلتزم بتعهداتها 
  •  الأمم المتحدة: نزوح 520 ألف شخص خلال شهرين من المعارك والقصف شمال غربي سوريا

تواصلت يوم الثلاثاء عملية التصعيد بين تركيا ومليشياتها المسلحة وسوريا، مع ظهور بوادر توتر بين موسكو وأنقرة، بسبب عدم التزام الأخيرة بالتزاماتها الرئيسية بموجب مسار سوتشي.

وتعرضت صباح الثلاثاء محطة غاز الريان، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومعمل غاز إيبلا بريف حمص الشرقي، إلى قصف بقذائف أدى إلى نشوب حرائق، ووقوع أضرار مادية.

ووفقًا لوكالة الأنباء السورية الرسمية، قال وزير النفط السوري، المهندس علي غانم، إن الإرهابيين ورعاتهم، عادوا لاستهداف قطاع النفط ومنشآته، باعتداءات، فجر اليوم، ولا سيما معمل غاز إيبلا ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة غاز الريان ومصفاة حمص.

وأكد أنه على الفور تمكن عناصر فوج الإطفاء العائد للمنشآت النفطية، وعناصر الدفاع المدني، من السيطرة على الحرائق الناجمة عن الاستهداف وإخمادها.

وأضاف أن الكوادر الفنية بدأت تقييم الأضرار وأعمال الصيانة للوحدات المتضررة.

يأتي ذلك، في الوقت الذي حقق الجيش السوري تقدما نوعيا في ريف إدلب، وبات على بعد كيلومترين من مدينة سراقب الاستراتيجية، فيما واصلت تركيا إرسال أرتال عسكرية جديدة إلى شمال سوريا.

وأكد المرصد السوري أن 3 أرتال عسكرية تركية جديدة دخلت إلى الأراضي السورية.

وقالت وسائل إعلام تركية،  إن الجيش التركي أرسل تعزيزات جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا.

وأن قافلة وصلت تضم تعزيزات مرسلة من قطاعات عسكرية مختلفة، إلى قضاء ريحانلي، بولاية هطاي، جنوبي تركيا.

ولفتت إلى أن القافلة التي تضم ناقلات جند مدرعة، ودبابات ومدافع توجهت إلى الوحدات الحدودية وسط تدابير أمنية، وذلك بعد ساعات من إرسال الجيش التركي رتلا يضم ناقلات مدرعة للجنود، ودبابات، ومدافع، وعربات عسكرية، إلى قضاء ريحانلي.

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها أحصت نزوح أكثر من نصف مليون شخص خلال شهرين من المعارك والقصف في شمال غرب سوريا، بسبب التصعيد العسكري في المنطقة، وفق ما ذكرت صحف مختلفة.

وقال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ديفيد سوانسون لوكالة فرانس برس: "منذ الأول من ديسمبر، نحو 520 ألف شخص نزحوا من منازلهم، ثمانين في المئة منهم من النساء والأطفال".

فيما هاجم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، تركيا لعدم تنفيذها  بعض التزاماتها بشأن إدلب.

وقال لافروف بحسب ما أوردته "روسيا اليوم"، إن تركيا لم تنفذ بعض التزاماتها الأساسية بشان إدلب، مطالبا أنقرة بالالتزام الصارم  بالاتفاقات التي توصل إليها رئيسا البلدين في سوتشي.

وأضاف:"للأسف في هذه المرحلة لم يتمكن الجانب التركى من الوفاء ببعض الالتزامات الهادفة لحل المشكلة فى إدلب جذريا".

وتابع أن تركيا لم تتمكن من فصل المعارضة السورية المسلحة، التي تتعاون مع الأتراك ومستعدة للحوار مع الحكومة السورية في إطار العملية السياسية، عن إرهابيي  جبهة النصرة والتي تحاكيها هيئة تحرير الشام.

وكشف عن أن معلومات وصلت حول:"نشر قوات تركية في منطقة إدلب، واندلاع اشتباكات بينها والجيش السوري. جيشنا يراقب هذا الوضع. ووفقا لبياناتنا التي سبق أن أعلنت عنها هيئة الأركان العامة، فقد تقدم الجيش التركي إلى مواقع معينة داخل منطقة وقف التصعيد في إدلب، دون سابق إنذار، ولذلك لم نتمكن من إبلاغ الجيش السوري بذلك، وحصلت ضربات تم الرد عليها، أعقبتها تهديدات من الجانب التركي باتخاذ تدابير انتقامية. كل هذا محزن للغاية".

جاء ذلك في الوقت الذي قصفت فيه مدفعية الجيش التركي مواقع للجيش السوري شمال البلاد.

وأوضحت قناة تي آر تي التركية القوات الموجودة في ريف إدلب الجنوبي وريفي حلب الغربي والشمالي قصفت مواقع للجيش السوري، منها نقطة سلحب ومطار جب الرملة وهو مطار عسكري تابع لقوات الجيش السوري.

وقالت وكالة سانا الروسية إن وحدات من الجيش العربي السوري نفذت ضربات مكثفة على مواقع وتحصينات المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم “جبهة النصرة” وذلك في إطار عملياتها المتواصلة للقضاء على الإرهاب بريف حلب الغربي والجنوبي الغربي.

وأوضحت أن عناصر الاستطلاع والرصد في الجيش رصدوا تحركات لمجموعات إرهابية بمناطق عدة في غرب مدينة حلب وجنوبها الغربي تعاملت معها وحدات الجيش برمايات مكثفة بسلاحي المدفعية والصواريخ على أطراف حي جمعية الزهراء والراشدين الرابعة والكاستيلو والليرمون وفي بلدتي خان العسل والزربة في الريف الجنوبي.

وقضت وحدات من الجيش أمس على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المتحالفة معه في الأطراف الغربية لمدينة حلب وجنوبها الغربي وفي المنصورة وكفر داعل والأتارب التي تشكل رافدا للتنظيمات الارهابية ومراكز إمداد لهم.

ونفى المركز الروسي للمصالحة في سوريا صحة التقارير الإعلامية التي قالت إن أفراد من قوات الشرطة العسكرية الروسية تعرضت للقصف بريف حلب من قبل فصائل مسلحة موالية لتركيا.

 وقال يوري بورينكوف رئيس المركز إن "المعلومات التي نشرتها في 4 فبراير عدد من وسائل الإعلام عن تعرض نقطة للشرطة العسكرية الروسية شمالي مدينة تل رفعت للقصف، منافية للواقع".

وأضاف أن جميع المستشارين العسكريين الروس وعناصر الشرطة العسكرية الروسية الموجودين في سوريا، "في أمان".

وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان، إنها سترد على أي اعتداء تشنه القوات التركية على الجيش السوري في ريف إدلب.

وقال مصدر عسكري سوري، إن "الجيش ينفذ واجبه الوطني في الدفاع عن الأرض والقضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة التي هاجمت ولا تزال السكان المدنيين في منطقة وقف التصعيد في إدلب". بحسب ما ذكرت قناة "روسيا اليوم"

وأضاف: "عملت الجماعات الإرهابية على محاصرة السكان المدنيين واتخاذهم رهائن ودروعا بشرية في مدينة سراقب ومنطقة تل طوقان".

وتابع: "في محاولة من قواتنا المسلحة لإعطاء المسلحين فرصة أخيرة وللحفاظ على حياة المدنيين المحاصرين، أعطيت التعليمات للوحدات العسكرية العاملة في المنطقة للسماح بتسوية أوضاع كل من يقرر إلقاء السلاح بدلا من المراهنة على دعم القوات التركية للإرهابيين بمسمياتهم المختلفة". بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا.

وشدد البيان على أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، تؤكد أن "وجود القوات التركية غير قانوني، ويشكل عملا عدائيا صارخا، وأنها على أتم الاستعداد للرد الفوري على أي اعتداء من قبل القوات التركية والمسلحين ضد قواتنا العاملة في المنطقة".

وأعلن الكرملين مساء الثلاثاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اتفقا على اتخاذ إجراءات فورية لتحسين تنسيق تحركات البلدين في سوريا.

وقال الكرملين إن بوتين وأردوغان سلطا الضوء، خلال مكالمة هاتفية من أردوغان، على ضرورة الالتزام بالاتفاقات بين البلدين بشأن منطقة إدلب السورية والتي تضع تصورا لزيادة التعاون من أجل "تحييد المتطرفين".

وذكر تقرير تركيا عن المكالمة الهاتفية في وقت سابق أن أردوغان أبلغ بوتين بأن تركيا ستستخدم حقها في الدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم آخر على القوات التركية في سوريا.

Advertisements
AdvertisementS