AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أحمد سلام يكتب: الفريق سعد الدين الشاذلي في ذكراه

الإثنين 10/فبراير/2020 - 10:27 ص
صدى البلد
Advertisements
أكتب عن رجل عظيم قد تُمر ذكراه في زحام هذه الأيام مرور الكرام وحديثي عنه من خلال هذا المقال ليس تخليدا لذكراه إنما للتذكير بأنه قد صنع مجدا وسيرة عطرة لن تمحوها خطايا كل من نالوا منه قيمة وقامة بعد أن جُرد من كل شيئ وكأنه نسيا منسيا  ومثله من قادة جيش مصر العظام.

حديثي عنه ليس من باب التأريخ إنما من باب العرفان بقيمة رجل عظيم قلما يجود به الزمان .

إنه الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة إبان حرب أكتوبر المجيدة .

عاش  الفريق الشاذلي حياة حافلة ضاربا أروع المثل في خدمة وطنه مقاتلا صلدا ضمن خير اجناد الأرض ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية في حرب السادس من أكتوبر المجيدة وقد وضع خطة النصر التي عُرفت بالمآذن العالية ليتحقق النصرالعظيم .

وقبل ذلك كانت له صولات وجولات في جميع المناصب التي تولاها ويكفي أنه من أسس سلاح المظلات في الجيش المصري وقد كان قائدا لمنطقة البحر الأحمر العسكرية إبان حرب الأستنزاف الشهيرة وكان أحد صناع ملحمة شدوان الشهيرة في 22 يناير سنة 1970 حيث تم صد الهجوم الإسرائيلي علي جزيرة شدوان بالبحر الأحمر وإلحاق المعتدين هزيمة منكرة من جانب رجال الصاعقة الأبطال.

وتلعب السياسة دورها ويقصي من رئاسة الأركان علي هامش واقعة الثغرة الشهيرة خلال حرب أكتوبر سنة 1973 وقد كان علي حق كقائد ميداني إصطدم بفكر رئيس إنتهت خبرته العسكرية عند رتبة مقدم ليعين سفيرا لمصر في بريطانيا والبرتغال ويصطدم مع الرئيس السادات معارضا للسلام مع إسرائيل ليتم أقصائه مرة ثانية ليرحل للجزائر لسنوات لاجئا سياسيا.

ماحدث للفريق الشاذلي لن يغفره التاريخ وقد لقي ربه في الحادي عشر من فبراير سنة 2011 وهو اليوم الحاسم في ثورة 25 يناير حيث رحيل حسني مبارك وتركه الحكم لتشاء الأقدار أن يرحل الفريق الشاذلي في نفس يوم سقوط نظام الحكم الذي ضيق عليه وحال دون أن يأخذ مكانته التي يستحقها وقد وضُع في السجن"الحربي" بعد عودته من الجزائر إثر إتهام جائر بإفشاء أسرار عسكرية ولم يطلب عفوا من مرؤسه السابق حسني مبارك الذي شغلته السلطة وجعلته ديكتاتورا حتي سقط للأبد مشيعا بالخزي والعار .

وفاءا لسيرته وتاريخه المشرف كم أدعو إلي تخليد إسم الفريق سعد الدين الشاذلي بإطلاقه علي أحد المشروعات القومية في سيناء تحديدا وليكن مشروع جبل الحلال المزمع تغيير مسماه لأنه كان من قادة النصر العظيم  في ملحمة أكتوبر سنة 1973.

مصر لن تنسي أبدا أغلي الرجال . رحم الله الفريق سعد الدين الشاذلي.

Advertisements
AdvertisementS