AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كورونا يقتل 1017 شخصا ويصيب 42708 فى الصين.. ترامب يتوقع زوال الفيروس.. والرئيس الصيني يدعو لتدابير أكثر حزمًا ضد المرض.. الصحف السعودية اليوم

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 11:20 ص
الصحف السعودية
الصحف السعودية
Advertisements
سمر صالح
  • "سبق": الرئيس الصيني يدعو إلى تدابير أكثر حزمًا لمواجهة كورونا
  • "عكاظ": ترامب يتوقع زوال فيروس كورونا بعد شهرين بسبب الحرارة
  • "الشرق الأوسط": ارتفاع ضحايا فيروس كورونا فى الصين إلى 1017 وفاة و42708 إصابات

 

تناولت الصحف السعودية اليوم، الثلاثاء، العديد من الموضوعات الهامة على الصعيد الدولي والمحلى والإقليمي، وتصدر ذلك أن اللجنة الوطنية للصحة في الصين أعلنت ارتفاع ضحايا الالتهاب الرئوي المرتبط بفيروس كورونا الجديد إلى 1017 وفاة و42708 إصابات مؤكدة حتى نهاية أمس، الاثنين.

 

وذكرت اللجنة - في تقريرها اليومي - أنها تلقت تقارير عن 2478 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس، و108 حالات وفاة جديدة أمس، الاثنين، بواقع 103 حالات في مقاطعة هوبي (مركز انتشار الفيروس)، وحالة واحدة في كل من بكين وتيانجين وهيلونغجيانغ وآنهوي وخنان.

 

وأضافت اللجنة أن 7333 مريضا ما زالوا في حالة خطيرة، فيما خرج 3998 شخصا من المستشفى بعد شفائهم، مشيرة إلى أنه تم تعقب 428438 شخصا كانوا على اتصال وثيق بالمصابين بينهم 187728 شخصا يخضعون للملاحظة الطبية.

 

وبنهاية أمس، تم الإبلاغ عن 42 حالة إصابة مؤكدة بينها حالة وفاة واحدة في منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة، و10 حالات في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة و18 حالة في تايوان، فيما خرج مريض في ماكاو ومريض في تايوان من المستشفى بعد شفائهما.

 

وقالت "عكاظ" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توقع زوال فيروس «كورونا» المستجد في أبريل بسبب الحرارة، مشيدًا مجددًا بالخطوات التي اتخذها المسئولون الصينيون لاحتوائه.

 

وقال ترامب في البيت الأبيض: «بحلول أبريل، أو خلاله، فإن الحرارة عمومًا تقضي على هذا النوع من الفيروس»، لكن الوباء يواصل تفشيه، ولم تحدد السلطات الصحية حتى الآن موعدًا تتوقع فيه أن يأخذ انتشار العدوى بالتراجع أسبوعًا تلو آخر، وفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وفي هذا السياق، قال مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية أنطوني فوسي الجمعة، وهو أيضًا عضو في مجموعة العمل الرئاسية حول الفيروس: «لا نعلم»، ويبقى العامل الرئيسي في ذلك مدى تفشي الفيروس خارج الصين وقدرة الدول الأخرى على احتوائه.

 

وأشاد ترامب مجددًا برد فعل بكين وقال: «أعتقد أنهم يقومون بعمل جيد. تحدثت طويلًا إلى الرئيس شي (جينبينغ)... وهو واثق جدًا».

 

وقالت "سبق" إن الرئيس الصيني شي جينبينغ، دعا في أول ظهور علني له منذ بدء انتشار فيروس «كورونا» الجديد، مرتديًا قناعًا للحماية، إلى اتخاذ تدابير «أكثر قوة وحزمًا» ضدّ المرض الذي قضى حتى الآن على حياة أكثر من 900 شخص. في غضون ذلك، عبّرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تفشٍ أوسع في دول أخرى.

 

وزار الرئيس الصيني مستشفى وحيًا سكنيًا في العاصمة بكين، لمتابعة جهود مكافحة انتشار الفيروس، الذي تجاوز عدد الإصابات به 40 ألفًا، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وفي تقرير طويل بُثّ خلال نشرة أخبار المساء، تحدّث شي عن الوضع في مدينة ووهان القابعة تحت حجر صحي منذ 23 يناير مع مناطق عدة من مقاطعة هوباي، حيث يتركز العدد الأكبر من الإصابات. وقال شي: «لا يزال الوباء في هوباي وووهان خطيرًا للغاية»، داعيًا إلى اتخاذ «إجراءات أقوى وأكثر حزمًا لوضع حد بصورة حاسمة لتفشي العدوى».

 

وقد اتخذت حكومته إجراءات جذرية، مُنع بموجبها سكان هوباي، البالغ عددهم 56 مليون شخص، من مغادرة المقاطعة، لكن السلطة تعرضت لانتقادات أيضًا لتأخّرها في التصدي للداء، واتهامها أول من حذروا منه بـ«نشر شائعات»، وفق عدّة تقارير، وأثار موت أحدهم، وهو طبيب كان يبلغ من العمر 34 عامًا، الجمعة، دعوات غير اعتيادية لحرية التعبير.

 

وحسب الصور التي بثها تليفزيون «سي سي تي في»، ظهر شي علنًا للمرة الأولى، ووجهه مغطى بقناع للوقاية بات ارتداؤه أمرًا منتشرًا في الصين. وقيست حرارة جسده بعد ذلك عبر ميزان حرارة إلكتروني، وهو أمر بات إجراؤه رائجًا جدًا في الأماكن العامة في الصين. وظهر لاحقًا وهو يتكلم مع سكان الحي المقنعين أيضًا عن بعيد.

 

وأسفر فيروس «كورونا» المستجد عن وفاة 908 أشخاص في الصين القارية، وفق آخر حصيلة صادرة عن السلطات، ما يشير إلى استقرار في تفشي الداء. في المقابل، سجّلت الساعات الـ24 الماضية 97 حالة وفاة في الصين القارية على الأقل، 91 منها في هوباي. وأحصت الصين 3 آلاف إصابة جديدة. وتوفي سابقًا شخصان آخران خارج الصين، في الفلبين وهونغ كونغ.

Advertisements
AdvertisementS