AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أردوغان يعيش أصعب أوقاته.. تمرد في الداخل وفشل في الخارج

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 03:50 م
أردوغان
أردوغان
Advertisements
محمد علي

لا يبدو أن التطورات في المنطقة القتالية في سوريا بإدلب تسير كما أراد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث يُظهر هجوم القوات الحكومية السورية علامات على التصميم الاستراتيجي لإعادة السيطرة الكاملة على الأراضي السورية بلدة تلو الأخرى، هذا بخلاف تمردٍ داخلي يواجه أردوغان، وهي الأمور التي تجعله يعيش أكثر أوقاته في الحكم صعوبة، بحسب ماعبرت صحف تركية معارضة.


لا تزال سلامة ما يسمى بمراكز المراقبة العسكرية التركية على المحك، والتي يعتبر بعضها محاط بوحدات عسكرية سورية، وهو ما يترك تركيا تحت رحمة روسيا.

هذا، بالإضافة إلى الهجرة الجماعية التي لا مفر منها لمئات الآلاف من المدنيين الذين يتوافدون على الحدود التركية السورية، ويشير ذلك إلى طريق مسدود دبلوماسيًا أمام أنقرة ، فضلًا عن كارثة إنسانية متزايدة.


على السطح ، يبدو أن أردوغان في مشكلة عميقة بالنظر إلى الجمود بشأن تحركات أنقرة في ليبيا، والتي أغضبت فرنسا، وأثارت عدد دول عربية كثيرة وقبرص واليونان.

 وبشكل عام ، يشير مسار الأحداث إلى احتمال إعلان إفلاس السياسة الخارجية التركية.


يواجه أردوغان تحديات متزايدة داخليًا، أظهرت شخصيات بارزة في حزب العدالة والتنمية (AKP) تحديًا بشأن عدم إرسال المساعدة بعد الزلزال القوي الذي ضرب مقاطعة إيلازيج في يناير.


تم وضع المزيد من الملح على الجرح عندما زُعم أن وفاة 40 شخصًا نتيجة انهيار جليدي لم يكن ليحدث لو لم يصر أحد كبار مستشاري أردوغان على أن يرافقه حشد كبير في طريق ريفي إلى مدينة باهسيساراي.


كل هذا يؤدي إلى تفسيرات مفادها أن تركيا على وشك أن تصبح غير قابلة على الاستمرار سياسيًا في هذه الاجواء.

يبدو أن معركة ما تلوح في الأفق ، فحلفاء أردوغان السياسيين، أو ما يسمى الجناح الأوراسياني في أنقرة ، ينقلب عليه.


ويظهر  أن زعيم المعارضة الرئيسي ، كمال كيليكدار أوغلو ، يسبب المزيد من الألم من خلال كشفه في اجتماع لحزبه عن نيته الكشف عن جميع الأسماء البارزة لحزب العدالة والتنمية الحاكم المرتبطة بحركة جولن المحظور، هذا إضافة إلى رفاق أردوغان السابقين كأحمد داود أوغلو ووزير ماليته السابق الذي انقلبوا لمعارضي له.

Advertisements
AdvertisementS