AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

آل ثاني رأس حربة تمويل الإرهاب.. نائبة سابقة بالكونجرس: دعم التطرف مبدأ ثابت في سياسة قطر

الخميس 13/فبراير/2020 - 02:34 م
أمير قطر تميم بن
أمير قطر تميم بن حمد
Advertisements
أحمد محرم
كتبت النائبة السابقة بمجلس النواب الأمريكي إيليانا روس ليتينين أنها انضمت في وقت سابق إلى مجموعة من أعضاء لجنة الشئون الخارجية بالمجلس، لإدانة التمويل القطري لجماعات إرهابية، في مقدمتها جماعة الإخوان، وشراكة الدوحة قديمة العهد مع طهران.

وفي مقال نشرته بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أوضحت ليتينين أن 12 دولة حتى الآن قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، بسبب استيائها من تدخل الدوحة في شئونها الداخلية، ولكن بالرغم من الضغوط الدولية المتزايدة تأبى الأخيرة التنازل والحد من دعمها لجماعات الإرهاب.



وأضافت ليتينين أن كتاب "أوراق قطرية" الصادر مؤخرًا يكشف تفاصيل مدهشة عن أساليب التمويل القطري المستتر لجماعات إرهابية عبر جمعية قطر الخيرية، ويستشهد الكتاب بما توصل إليه مدير برنامج دراسات التطرف بجامعة جورج واشنطن الأمريكية لورنزو فندينو، الذي قضى 20 عامًا في دراسة تمويلات قطر وجماعة الإخوان في الغرب.

وأوضحت ليتينين أن بعض أبناء العائلة المالكة القطرية البعيدين نسبيًا عن الأضواء ضالعون بشكل مباشر في تمويل جماعات إرهابية، مشيرة إلى أن هناك 3 أنماط من تمويل الإرهاب المرتبط بالدوحة: أولهم هو تمويل الحكومة القطرية مباشرة لكيانات إرهابية، والثاني هو تمويل مواطنين قطريين لأنشطة إرهابية دون علم الحكومة، والثالث هو تمويل مواطنين قطريين لأنشطة إرهابية في ظل غض طرف الحكومة القطرية مع علمها بالأمر.

وكانت صحيفة "لندن تايمز" البريطانية قد كشفت في أغسطس الماضي أن المحكمة العليا البريطانية اتهمت بنكًا قطريًا في بريطانيا بتمويل جماعات إرهابية، وكان رئيس مجلس إدارة هذا البنك وعدد من أعضاء مجلس إدارته من أبناء عائلة آل ثاني الحاكمة القطرية.

وتابعت ليتينين أن دعم الإرهاب مبدأ راسخ في السياسة القطرية، في ظل دخولها في تحالف مع إيران للهيمنة على المنطقة، مهما ادعت العكس.

وختمت ليتينين بالقول إن على قطر أن تغير سلوكها بشكل جذري، لا أن تكتفي بترديد الكلام المعسول أمام العالم، فلا يكفي لكي تستعيد الدوحة احترامها في المجتمع الدولي أن تستضيف بطولة كأس العالم، وحتى في هذا فإنها تنتهك الحقوق الآدمية للعمال الأجانب.
Advertisements
AdvertisementS