AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
hedad
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من فيروس كورونا لـ COVID-19.. تعرف على سبب التسمية الجديدة وكيفية اختيار أسماء الأمراض

الجمعة 14/فبراير/2020 - 07:55 ص
الوقاية من فيروس
الوقاية من فيروس كورونا
Advertisements
أماني إبراهيم
أعلنت وكالة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تغيير اسم الفيروس التاجي القاتل الجديد ليصبح ذو اسم آخر علمي، ورغم شهرته حول العالم باسم فيروس «كورونا» إلا أن تغييره قد يساهم في تغيير بعض المعلومات الخاطئة التي شاعت عنه.

الاسم الجديد
أصبح الاسم الجديد لفيروس كورونا هو "كوفيد 19 -COVID-19" بشكل رسمي، ورغم أن تغيير الاسم لا يعد محاولة مجدية لإيقاف انتشار المرض الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارء باعتباره وباءا، إلا أنه قد يساهم في تغيير المعتقدات عنه، وزيادة وعي البشر حول العالم.

سبب التسمية
أوضح تيدروس أدهانوم جيبريسوس رئيس منظمة الصحة العالمية، سبب تغيير اسم الفيروس الجديد ليصبح "COVID-19"، فكلمة co" تعد اختصارا لكورونا "corona"، و "vi" مشتقة من فيروس "virus"، و "d" لـ "المرض"، أما الرقم 19 فهو إشارة للعام الذي عرف فيه المرض، حيث عرف الفيروس لأول مرة في أواخر ديسمبر العام الماضي.

اختيار الاسم الجديد جاء لتجنب الإشارة إلى أن موطن انتشار المرض موقع جغرافي معين، حيوان، أو مجموعة أشخاص، وذلك بعدما شاع عن الفيروس أن موطنه هو مدينة ووهان الصينية، وتغيير الاسم جاء تطبيقا للتوصيات الدولية التي تهدف إلى منع وصم بلد أو شخص ما.

أسماء سابقة
إطلاق اسم "COVID-19" على فيروس كورونا ليس المحاولة الأولى لتغيير اسم المرض الذي اجتاح العالم، فسبق وأطلقت منظمة الصحة العالمية على الفيروس اسما مؤقتا وهو "مرض الجهاز التنفسي الحاد 2019-nCoV".

اختيار الاسم
اختيار أسماء الأمراض يخضع إلى عدة قواعد، فبموجب مجموعة من الإرشادات الصادرة في عام 2015 عن منظمة الصحة العالمية، يجب عدم استخدام أسماء الأماكن للأمراض، مثل إيبولا، وزيكا، لكي لا يرتبط اسم المكان بمرض ما، وكذك تجنب استخدام المزيد من الأسماء العامة مثل "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" أو "الإنفلونزا الإسبانية" لأنها يمكن أن توصم مناطق بأكملها أو مجموعات عرقية.

كذلك لاحظت المنظمة أن استخدام أنواع معينة من الحيوانات من الممكن أن يؤثر عليها في العالم، كما حدث في عام 2009 عندما تمت تسمية فيروس H1N1 بـ "أنفلونزا الخنازير"، والتي أثرت على صناعة لحم الخنزير لفترة طويلة. 

كذلك من المحظور ربط اسم فيروس بالعالم الذي اكتشفه، أو حدد طبيعة المرض، وكذلك المصطلحات التي تشجع على الخوف غير المبرر للمرض ككلمات مجهول وقاتل.

خطر متزايد
يمثل المرض تهديدا خطيرا للعالم، حيث توفي 1100 شخص حتى الآن بسببه وأصيب أكثر من 42 ألف شخص بالفيروس، ولكن هناك فرصة حقيقية لإيقافة، فهو كغيره من الأمراض الغامضة التي انتشرت وتم إيجاد علاج فعال لها.
Advertisements
AdvertisementS